أعجب العجائب – من حكايات الادب الشعبي الفلسطيني

palestinian

  البروفيسور كمال عمر
 يجب ان يكون لدي استراتيجية تصفير قوى الشر من مجتمعي ..قوى الاستعباد والابتزاز والقهر ومصادرة الكرامة الوطنية والدينية ….استراتيجية معلنة وشاملة وتعمل في اطار القانون الدولي والوطني …. بحيث لا يكون هناك أي تناقض بين القانون الوطني والدولي حتى نضمن وقوف العالم معنا .
القرية لا تقع في فلسطين طبعا …ولا هي فلسطينية ايضا … انها قرية افتراضية من وحي الخيال …فتصور !!!.
هناك قرية تبدو وادعة… وحقيقتها ليست كذلك …يشتعل فيها الحقد والمؤامرة منذ اكثر من مائتي سنة …يوميا .. ودون ملل او رغبة في المصالحة والتسامح ….. لكن الاخرين ارادوها تالفة خربة نهائيا بشكل يجعلها قرية تخدم العدو الى الابد….. من خلال العملاء الذين يثيرون الفتن ويرفضون الحل ويقعون في المحظور ثم يتم ابتزازهم تحت طائلة التهديد … دائما يطلبون الزعامة والقيادة …ويتلقون خططا وافكارا وتعليمات من اجهزة المخابرات والاستخبارات والقوات الخاصة الامازونية المعادية ( فكرة القوات الخاصة بسيطة : لقد تم استعمال مجموعة من الفتيات واسقاطهن … من يطلع على حقيقتهن بالاخبار ويفشي السر… كذلك من يسقط في حبالها يخضع للابتزاز ليصبح قوات خاصة لانه يخير بين الفضيحة والالقاء في الشارع عرضة للقتل على خلفية انتقام الشرف حتى يقتل او يهرب الى الخارج او الانضمام الى القوات الخاصة وتعليماتها وقوانينها ……. هي تتجول وتعرض نفسها وتتعرض لكل انسان تقع عليه عينها وباختيار مخصوص كالاطباء والمهندسين والضباط ومفاتيح المجتمع وبهذا خلال سنة يسقط في حبالها ما يزيد عن الاف من تعساء الحظ والمنكوبين الذين يستعبدون والى الابد … ويقومون باعمال تحت طائلة الفضيحة وتبرير ” الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ” وما هو كذلك … )…!!!. حتى في حالة الاستقلال ….يبقى العملاء عملاء دائمون كثر للقوات الخاصة الارجتنتتينية الاغلبية…يتمتع الواحد منهم بشخصيتين متوازيتين فهو يمثل انه تائب ومنتمي للشعب ولكنه عندما يتلقى التعليمات يتذكر الشخصية الثانية وبعمل بتعليمات الاخر ويصبح القادة مثل اسماعيل هنية ومحمد مرسي تماما… لا يدرون شيئا عما يجري في الشارع من حيث الجوهر …قد يتم تنفيذ جزء من التعليمات ولكن الوطني منها والهام والذي يخدم القضية لا ينفذ نهائيا …عملية التلبس بشخصيتين متوازيتين محمية بدوائر معلوماتية وشبكات تنصت واتصال داخل المجموعات المتضامنة بحيث تؤدي الدور متكاملا يعزل القيادة الوطنية وكل يوم يتم اسقاط عملاء جدد ومن الموظفين في المؤسسات الامنية تحديدا …يعيش … في هذه القرية هناك الكثير من الاغبياء لا يلجاون الى طلب حقهم من خصمهم وبشكل متعمد مدروس وموجه …وذلك يخدم من ؟!! انه يخدم سياسة العملاء … لان الاطالة تسقط المزيد وتحرض الانتقام والفتنة وتوسع الدائرة … بينما الصراحة والوضوح والقانون والمقاضاة تعمل عكس ذلك ….فيلجاون الى مجموعات وتكتلات المؤامرة لتحصيل حقهم بمائة ضعف …لان الدائرة تدور وتدور وتدور …اسلوب امني متطور …انها تراث غريب فيه العبر والدروس حيث :
– نسبة العملاء في البلدة تزيد عن 40% للعدو 40% للوطن وكل حالات الارتباط على خلفية الحقد والكراهية والحسد والاسقاط ومن اجل الانتقام من الاخرين .
– يستعملون السموم في ايذاء بعضهم … ويستعملون السموم منذ القدم في قتل الدواب الخاصة باعدائهم .
– احدهم مستعد ان يعمل من الحبة قبة …” ومن حبة الزبيب خمارة ” وكما يقال “قطه بجمل ” نعم وهو يصر على ذلك دائما …ضمن تصور امني مؤامراتي مرسوم ومتعمد .
– لا يطلب حقه منك ولا يصارحك لأنه يعلم انه ليس صاحب حق … وإنما يريد ان ينتقم ويؤذيك خارج دائرة القانون … فلو طلب منك حقه فلن يستطيع الانتقام من خلال المقاضاة او المواجهة انما هي المؤامرة …هذه طريقة العدو ( كلما طالت بتلم مغمور ) …فهناك مجموعات عائلية وتنظيمية وتنسيقات على مستوى العائلات والتنظيمات بشكل تبادلي تعمل على مدار الساعة للفتك بالضحية التي حلت ساعتها … وقرر العدو انها موضوع البلدة …موضوع عمل ..واعطى سيادته ضوءا اخضر بالتصرف معها … ولكن العدو هو الذي يخترق الصفوف وهو الذي يعمل في الحقيقة وينفذ سياسته ..
– تصور القرية بالاقمار الصناعية على مدار 24 ساعة بشكل مؤكد لا يحتمل التاويل…وتقدم نماذج ادارية في الادارة الامنية التطبيقية و في صنع المؤامرة وتطويرها وابتكار حلولها لصانعي القرار..وهي طريقة متقدمة جدا في الادارة التطبيقية ….بحيث تختار افضل تركيبة سكانية وظيفية لتحقيق الهدف … وتعمل منها واقعا افتراضيا ….تؤخذ منه العبر … وتطبق على الواقع …في هذه البلدة مفكرين محترفين مرتبطين ومنسقين لانهم يعملون بتركيز واهتمام عاليين بسبب الكبرياء الكافرة ودوافع الشر والحقد والحسد والانتقام والارتباط وتحت طائلة الابتزاز .. بافعال ومهارات موروثة وخبرات متعلمة من الاباء والاجداد …. معتبرة فعلا … عند الاغلبية … الحبة تصبح قبة … وعند الاغلبية ” قطه بجمل ” وعند الاغلبية … العمل دون توقف …. الى الابد … لا ملل ولا كلل … ولا تعب …فدوافع الانتقام والشر قوية متجددة والتعليمات صريحة ونهائية .
– ليس هناك الا حل واحد … الاتفاق على ان نفضح انفسنا … نكشف انفسنا لبعضنا … نعترف امام انفسنا ولندفع الثمن الان حتى لو تم اجتياح وسجن وتشريد … لان العبودية هنا شاملة وهي تهدد القيادة السياسية وتضغط عليها … انا مستعد لكل شيء ولن اقبل الابتزاز ..هكذا فقط يحرر الانسان والاوطان .
– اطلب حماية دولية في حال ممارسة القتل ضد المعترفين .. من خلال السفارات وشبكات التواصل الاجتماعي والتنظيم الخارجي .
– يجب ان يكون لدي استراتيجية تصفير قوى الشر من مجتمعي ..قوى الاستعباد والابتزاز والقهر ومصادرة الكرامة الوطنية والدينية ….استراتيجية معلنة وشاملة وتعمل في اطار القانون الدولي والوطني …. بحيث لا يكون هناك أي تناقض بين القانون الوطني والدولي حتى نضمن وقوف العالم معنا .
Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here