عمان – “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:
فيما يتباهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته، بالقضاء على الدفاعات الجوية الإيرانية، يأتي النبأ غير السعيد له، وتنجح طهران بإسقاط مُقاتلة أمريكية على أراضيها، ولتهرع واشنطن بإرسال طائراتها، للبحث عن طاقم الطائرة المُكوّن من شخصين.
موقع “أكسيوس” أكّد نبأ سُقوط الطائرة، والذي أشارت له وسائل إعلام إيرانية قبله، تتعزّر هُنا مصداقية الإعلام الإيراني مُقابل نفي الجيش الأمريكي في بداية الحادثة نبأ إسقاط الطائرة، ودخوله في الصمت لاحقًا حتى إعداد هذا التقرير.
سارع خبراء عسكريون عرب، والذين اشتهروا على شاشات تلفزة القنوات العربية الإخبارية خلال فترة الحرب الحالية على إيران، كما رصدت “رأي اليوم”، للتشكيك بإمكانية قدرة الدفاعات الإيرانية التي وصفوها بالقديمة، وغير المُحدّثة مُقارنةً بالتفوّق الجوّي الأمريكي، وفارق القوّة المحسوب له، على إسقاط طائرة من هذا الطراز الأمريكي المُتقدّم مثل إف- 15.
صحيفة “نيويورك تايمز” نقلت أيضًا عن مسؤولين أمريكيين، بأن الجيش الأمريكي سارع إلى إطلاق عملية بحث وإنقاذ، حتى لا تتمكّن إيران من الوصول إلى أي ناجين عقب إسقاط طائرة أمريكية مُقاتلة، وأضافت الصحيفة أن عمليات البحث “بالغة الصعوبة”، نظرًا لقُدرة إيران على استهداف الأهداف الجوية، خُصوصًا المروحيات البطيئة التي قد تُستخدم في عمليات الإنقاذ.
وكالة “مهر” الإيرانية أعلنت بالأثناء إصابة مروحية أمريكية بمقذوف إيراني خلال عملية البحث عن الطيار الذي سقطت طائرته وسط إيران.
اللافت أن الطائرة التي سقطت بفعل دفاعات إيران الجوية، من طراز إف- 15، وجرى الحديث عن إسقاط طائرة من طراز إف- 35، الثابت أنه أُسقطت طائرة، وهو ما دفع بالأمريكيين لإطلاق عملية بحث جوية واسعة للعثور على الطيارين.
وأكّدت صحيفة “واشنطن بوست” أن الطائرة التي أُسقطت فوق إيران من طراز إف-15 وتضم شخصين.
و”إف- 15″ هي طائرة مقاتلة أميركية، متعددة المهام تعمل في جميع الأحوال الجوية، تصنف طائرةَ تفوق جوي، وهي اعتراضيه هجومية، وتعد الدول الحليفة للولايات المتحدة الأميركية من أكثر مستخدميها.
في المُقابل، تعتمد الدفاعات الجوية الإيرانية على شبكة هجينة ومتعددة الطبقات، تمزج بين أنظمة روسية مستوردة (مثل S-300) وتصاميم محلية الصنع تعتمد على الهندسة العكسية، كمنظومات “باور 373″ بعيدة المدى، و”خرداد 3″ و”كمين 2” متوسطة وقصيرة المدى، وتتولى حماية البنية التحتية والمواقع النووية، وواجهت تحدّيات في مُواجهة الهجمات المُتقدّمة.
وتبدو واشنطن، أمام لعبة وقت، وهي تُحاول العثور على طيّارها الثاني بعد أنباء العثور على الطيّار الأوّل، بينما تبدو طهران أكثر ارتياحًا فهي نجحت بإسقاط طائرة أمريكية “مُتطوّرة”، وأربكت خصمها الأمريكي والذي اضطر لإرسال مروحيات وطائرات تزويد بالوقود على ارتفاع منخفض في منطقة خوزستان جنوب غرب إيران للبحث عن الطيارين، قبل أسرهما، واستعراضهما على شاشات الإعلام الإيراني، بل وذهبت طهران لعرض مُكافأة لمن يُدلي بمعلوماتٍ تُؤدّي للقبض على طاقم الطائرة، والأهم القبض عليهم أحياء، في مشهد لو نجح على الأقل بإلقاء القبض على الطيّار الثاني، ستثتثمره السلطات الإيرانية في الحرب إعلاميًّا، وسياسيًّا، وحتى قبل إقدام الأمريكي على الخيار البرّي، وخسائره المُتعلّقة، بالأرواح، والأسرى.
وأجمعت شبكة “سي بي إس” وموقع أكسيوس، نقلًا عن مصادر مطلعة ومسؤولة- أن القوات الخاصة الأمريكية أنقذت أحد عنصري الطائرة التي أُسقطت في إيران، بينما يستمر البحث عن العنصر الثاني.
وأعلن التلفزيون الحكومي الإيراني عن مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على طيار أو طياري مقاتلة أمريكية أسقطتها الدفاعات الإيرانية داخل البلاد.
كما نشر حساب تابع لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني على المنصات التواصلية صُورًا تظهر موقع سقوط مقعد القذف والمظلة.
وبحسب تقرير نشرته “فوكس”، كان وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفاعات إيران الجوية بأنها “هالكة” بعد أكثر من شهر من العمليات، مؤكدًا أن “البلاد لم تعد تشكل تهديدًا” وأن القوات الأمريكية “لا تُقهر”.
بالتزامن مع الحادثة، حضرت تصريحات للمتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، والذي أعلن بأن القوات المسلحة أسقطت طائرة مسيّرة فوق مدينة شيراز.
اللافت في هذا الإعلان، قول بقائي بأن الطائرة المُسيّرة التي تم إسقاطها دليل قاطع على مشاركة بعض دول المنطقة وتواطؤها الفعلي في جريمة العدوان على إيران.
وأضاف بقائي: نحتاج إلى توضيح من إحدى الدولتين اللتين تستخدمان هذه الطائرة المُسيّرة في المنطقة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول أي الدول التي قصدها بقائي، وإن كانت من الدول الخليجية.


السيناريو الكاشف
——–
تمكن قوات الدفاع الجوى الايرانية من اصابة المقاتلات الامريكية وتدميرها له تداعيات استراتيجىة وعسكرية غاية فى الاهمية ،اذا تم تعميمه وتفعيله دائما ، وهو رادع فى الرد على استباحة السماء الايرانية ، وتجعل العدو يراجع نفسه كثيرا قبل الاقدام على اى هجوم جوى .
نعم استخدامات منظومات الدفاع الجوى المتعددة المدى ، والتمكن من اسقاط مقاتلة ” F-15 “داخل الاراضى الايرانية هو نقلة نوعية وخبر من العيارالثقيل .
استخدام منظومات دفاع جوى متعددة المدى ، بالاضافة الى منظومة الصواريخ الدفاعية ل ” S-300 ، S-400 ” وانظمة دفاع جوى تعمل بالتتبع الحرارى أو الاشعة تحت الحمراء ، أو الانظمة التى تعمل بالليزر من شأنها التعامل مع كافة الاهداف الجوية ، ولو تم اسر الضابط المقاتل ” الطيار وضابط التسليح ” سيكون للحدث والحديث شأن اخر.
هو سيناريو كاشف ورسالة فعالة لمن يفكر فى سيناريو احتلال الجزر الاستراتيجية حول مضيق هرمز ، أو جزيرة خرج- Kharg Island ” ، أو عملية أنزال برى الى العمق الايرانى .
قوات الدفاع الجوى التى تريد تنوع فى منظومة الدفاعات الجوية ، وتريد حرية الحركة وحرية المناورة وبكفاءة عالية ، وتحقيق سرعة التنقل والحركة ، فهناك أنظمة للدفاع الجوي المحمولة على الكتف أو على مركبات ” MPADS” ” Man-Portable Air-Defense Systems ” ، وهى صواريخ ارض جو تطلق من على الكتف، أو من منصات صغيرة ويمكن حملها على مركبات ، وتلك المنظومة مصممة لاستهداف الطائرات والمروحيات على ارتفاعات منخفضة ، ومنها ما يعتمد على التوجيه الحرارى .
وهى فعالة للجنود وقوات الدفاع الجوى بصفة عامة وللقوات البرية ، فى دعم قوات الدفاع فى التعمل مع الاهداف على المدى القصير ، وهى فعالة للغاية للقوات البرية بحيث تمكن قوات الدفاع الجوى من التعامل مع الاهداف بتنوع المواقف والمستويات ، العالية بصواريخ دفاع جوى متوسطة وبعيدة المدى ، ومع الاهداف المعادية ” الطائرات والمروحيات على المستويات المنخفضة، حيث تكون لقوات الدفاع الجوى المحمولة هنا ميزة نسبية ، وتعتبر السلاح الفتاك والفعال ، بما لديه حرية الحركة والاختفاء والمناورة “.
المشهد والمسرح العسكرى فى الحرب ،واذا تم تفعيل انظمة الدفاع الجوى المختلفة ستمكن القوات الايرانية من تحقيق خسائر نوعية للعدو بالغة الاهمية وعالية القيمة ،وتحقيق نقلة نوعية فى المعركة تمثل نقطة تحول جوهرية واستراتيجية .
سيناريو احتلال الجزر الايرانية الاستراتيجية حول مضيق هرمز ،أو سيناريو احتلال جزيرة خرج- Kharg Island ” ، أو التفكير الامريكى والاسرائيلى بعملية إنزال أو ابرار برى الى العمق الايرانى ،فسيكون للقوات الايرانية مثل ” قوات العمليات الخاصة ” والقوات البرية بافرعها وتشكيلاتها المختلفة ،وقوات الدفاع الجوى المحمولة ، ” القوات الدفاع المحمولة ستكون قوات نوعية للتعامل مع المروحيات والمقاتلات على ارتفاعات منخفضة فى حالة الانزال الجوى ” وفى حالة الانزال أو الابرار البحرى فالمدفعية والقوات البحرية والجوية هنا يمكن للمقاتل الايرانى من تدمير العدو ، واحراز تقدم نوعى كاشف وجوهرى ، وهنا سيتكبد العدو ليس فقط خسائر فى المعدات لكن سيتمكن الجانب الايرانى من اسر عدد كبير من تلك القوات ، اذا تم نشر القوات الايرانية باماكن وبطريقة معينة ،ووفق تشكيلات محسوبة بدقة بالغة ومستويات متنوعة حسب التكتيكات والخطوات المخططة ، لتحقيق الاهداف الاستراتيجية حسب طبيعة كل عملية وكل هدف .
وفى النهاية تبقى كلمة غاية فى الاهمية، وهى أن تمكن القوات المسلحة الايرانية من تدمير مقاتلات داخل الاراضى الايرانية وخارجها ،هو نقلة نوعية ونقطة تحول اتراتسجية هامة ، وذلك للتغلب على التفوق النوعى الجوى الامريكى الاسرائيلى .
وهو سيناريو كاشف بجلاء فى حال انزال جوى أو ابرار بحرى ، هنا المشهد سيتحول الى معادلة اخرى لصالح طهران وسيكون للحديث شأن اخر.
لمن سأل كيف يمكن انقاذ الطيار ، فهو مجهز ليرسل اشاره تحدد موقعه ، والهليكوبتر مرت بسلام في مناطق شبه خاليه
هذه الحرب فرصه للروس والصينيين لتجربة احدث اسلحتها الدفاعيه الجويه ضد طائرة ال F35 التي يقال انها عصية على الاسقاط .
من المضحكات المبكيات ان احد المحللين العسكريين في قناة خليجية بعدما ظهر حطام الطايرة ابى ان يعترف ان الطائرة هي طايرة ف35 فبدا يواري ويداري بشطحاته الحلاجية فتارة يقول انها مسيرة واخرى يزعم انها ف15 .وغاب عنه اما عن قصد او بسبب جهل مركب ان الحروف على حطام الطايرة يدل بما لا يدع مجالا للشك انها طايرة ف35 l. نسيت هذه القنوات الحاقدة انها تسيء الى مصداقيتها وهي التي تتبجح بالموضوعية و الحياد…اما المحلل العسكري اصبح اضحوكة بين المختصين …اللهم لا شماتة..لقد بدأت ايران تكشف عن النزر القليل وماخفي اعظم..ومع ذلك ال اليوم لم تلد عداء لاسقائها العرب في المنطقة..وربما اقبالا ستكون يندا لهم للانعثاق من الرق الامريكي
على ايران ان تستبدل الابحاث النوويه بالابحاث في الصناعات الجويه من طائرات و صواريخ دفاعيه ورادارات فمن لا يملك سماءه لايملك ارضه.
كان الأجدر باخواننا في دول الخليج ان يبادروا لإصلاح العلاقات بينهم وبين إيران الذي نصب الفخ للعلاقات العربية الإيرانية هي أمريكا والكيان الصهيوني لجر دول الخليج كلها للسلام الإبراهيمي الإماراتي فان كان الكيان الصهيوني يحتل فلسطين منذ عام 1948 ونحن الان في عام 2026 وبحتل القدس الابادة الجماعية في غزة امام اعين الدول العربية ولم تتحرك دولة عربية لإنقاذ غزة فما المعنى الان من الدول العربية التي تقف مع حلف إلكيان الصهيوني ضد إيران مما يعني انهم وافقوا على احتلال فلسطين وابادة غزة وإيران كانت هي المعضله امام الدول العربية للتعاون مع الكيان الصهيوني الذي يخطط لدولة إسرائيل الكبرى هل مكافأة أمريكا للدول العربية على حماية الأنظمة مقابل هذا كله ومقابل التناحر مع إيران ماذا تتوقعون من أمريكا الصهيونية غير الاذلال ونهب الأموال وكرهها لاي عربي والسؤال الأهم هل اذا تغير النظام في إيران لجماعة شاه إيران ستسلم دول الخليج من غدر الكيان الصهيوني وامريكا وإيران في حالة تغيير النظام انصح دول الخليج بأن تتخلى هذه الدول عن القواعد الأمريكية الموجودة فيها لحماية الأنظمة والتقرب من إيران عبر تركيا ومصر وان لا يجعلوا لامريكا مكان قدم عندهم أمريكا مستعدةالابادة الدول العربية كلها لأجل الكيان الصهيوني وكانت غزة شاهدا على ذلك وان لم تفعلوا فنتظروا دولة إسرائيل الكبرى.
سبب تشكيك خبراء العرب هو بسيط جداً ( عقدة النقص عند العرب ) ، f35 و ليست f15.
عطل فني… والمثير للدهشة هو كيف تمكنت إسرائيل من إنقاذ الطيار في أقل من ساعة بعد تحطم طائرته داخل إيران؟ أمر محير!
هذه قنوات الذل والعار والعبودية والانبطاح لا قيمة لها ولا احترام من احد.