ابراهيم محمد الهنقاري: هل يعتذر ترامب لليهود عن جرائم جده هتلر

 

ابراهيم محمد الهنقاري

لا يجمع بين خفرع و ترامب سوى هذا الاسم الغريب لكل منهما!

خفرع ملك فرعوني مصري من الأسرة الفرعونية الرابعة ولد و عاش و حكم و بنى الهرم قبل ما يقرب من ثلاثة الاف سنة قبل الميلاد اي منذ اكثر من خمسة آلاف سنة!

ترددت كثيرا قبل البدء فى كتابة هذا الحديث مِن تشبيه الملك المصري الفرعوني

خفرع بفرعون العصر الحديث دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي الالماني الأصل النازي العقيدة الذي قلبها من معاداة اليهود إلى الدفاع عنهم ضد المصالح العامة للشعب الامريكي الذي انتخبه و وضعه في البيت الأبيض.!! لا ليحافظ على مصالح الشعب الأمريكي بل ليقوده و يقود العالم إلى الهاوية.!!

معنى خفرع في اللغة المصرية القديمة هو

” يشرق كالشمس ” او ” الظاهر كالشمس ” لان ” رع ” هو إله الشمس عند قدماء المصريين و في اللغة المصرية القديمة.!

اما معنى ترامب في اللغة الالمانية فهو ما نسميه في لغتنا العربية الجميلة على رأي الصديق الزميل الاستاذ فاروق شوشة:

الطبال.!! صاحب تلك الالة المعروفة في الفرق الموسيقية العربية التي تعزف للمطربين و المطربات في الحفلات الغنائية

العامة.!

ومنذ ان دخل ترامب النادي السياسي الأمريكي عن جهل تام بالسياسة و شؤون الدولة دون ان يتخلى عن نوادي القمار و نوادي الجولف التي هي اقرب اليه من النادي السياسي ، منذ ذلك الوقت و الشعب الأمريكي و العديد من شعوب العالم يعانون من اخطاء و خطايا ان لم نقل جرائم ترامب التي يرتكبها عن جهل احيانا و متعمدا في اكثر الاحيان ليس لان ذلك هو مبلغه من العلم ولكن لان ذلك هو مبلغه من الجهل.!!

وليس في السياسة و ادارة الشأن العام أسوأ من ان يكون الحاكم او رئيس الدولة جاهلا في السياسة و في شؤون الحكم مثل الطبال الامريكي ذو الأصول النازية الالمانية.!!

نعلم بعض ما نعلم عن التأثير الصهيوني في مواقف و في سياسات العديد من الادارات الأمريكية الجمهورية منها و الديموقراطية.

و نتفهم موقف الرئيس الديموقراطي السابق

بايدن الذي اعلن للناس جميعا انه صهيوني رغم اننا لا تعلم ان له جذور يهودية ونعلم انه مسيحي كاثوليكي و متدين شديد الايمان وهو ثاني رئيس امريكي كاثوليكي بعد الرئيس جون كينيدي.

ولكننا لا نفهم موقف ترامب الالماني الأصل و حفيد اكبر خصوم اليهود في اوروبا و العالم وهو الزعيم النازي العدو التأريخي لليهود الزعيم الالماني المدعو أدولف هتلر مع اليهودي نتن ياهو ومع الحركة الصهيونية

العالمية منذ دخوله المشبوه للنادي السياسي الأمريكي.!!

هل يريد ترامب ان يكفر عن خطايا جده هتلر في حق اليهود.!؟

هل يزيد ان يعتذر لبني إسرائيل بالمال و بالسلاح و بالدعم السياسي عما فعله جده الالماني هتلر في اليهود في بولندا.!؟ وفي المانيا ايضا.!؟

هل يشعر ترامب اليوم بالخجل مما فعله هتلر و نظامه النازي المعادي للسامية.!؟

ام ان. ما يفعله الطبال في فرقه الموسيقى النشاز الأمريكيةً هو كل ذلك.!!؟

الحق. و الحق اقول لكم.

دليلي احتار عام ٢٠٢٦ كما احتار دليل احمد رامي و السنباطي و كوكب الشرق ام كلثوم عام ١٩٥٥.!

مع الفارق الكبير بين حيرتي و حيرة العاشق الولهان الشاعر الرومانسي الكبير احمد رامي.

رامي احتار من صدود حبيبته عنه عندما قال:

مابين بعدك و شوقي اليك.

و بين قربك و خوفي عليك.

دليلي احتار.!!

أما أنا فلا علاقة لي بالسيد الطبال.!!

لا من قريب ولا من بعيد.!

دليلي احتار من تصرفاته الشادة التي جمعت بين تصرفات الطفل الشقي و تصرفات الرجل الجاهل.!!

حقا.

بين التصرفات الصبيانية للسيد ترامب احيانا

و بين تصرفاته النازية الهتلرية احيانا اخرى.!!

دليلي احتار.!

و ربما يحتار دليلكم انتم ايضا.

حفظكم الله جميعا و رعاكم من الطبال ومن جنونه.!!

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

ابراهيم.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here