عمان/ ليث الجنيدي /الأناضول: أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الأحد، الإساءة للمملكة خلال أحد التجمعات بالعاصمة السورية دمشق، فيما أكدت الحكومة السورية رفضها تلك الإساءات وتعهدت بملاحقة المسؤولين عنها.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها تدين الإساءات التي طالت الأردن خلال تجمع شهدته دمشق، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها، دون أن توضح طبيعة هذه الإساءات أو نوعية التجمع الذي صدرت خلاله.
وأضافت أنها تلقت تأكيدات من نظيرتها السورية برفض الحكومة واستنكارها “بالمطلق” لأي إساءة للمملكة.
ونقلت الخارجية الأردنية عن الجانب السوري قوله إنه “سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أفراد محدودين أساؤوا للأردن، في خرق للقانون ومحاولة بائسة للإساءة للعلاقات الأخوية الراسخة التي تربط البلدين الشقيقين”، وفق البيان.
من جانبه، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في تدوينة على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية على أن العلاقات السورية الأردنية تسير في “مسار تصاعدي فريد” في كافة المجالات.
وقال: “نطمح أن تكون مثالا ناجحا لدولتين جارتين تجمعهما أواصر الاحترام المتبادل والتعاون المشترك والروابط الشعبية العميقة”.
وأوضح أن الدولة السورية تؤكد أنها “لن تتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبا على هذه العلاقة الأخوية بين البلدين”.
وشدد الشيباني على أن سوريا “ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على صفو العلاقات السورية الأردنية”.


الشيباني العميل و شيبته الطاغية في خضم سعيه لقيام اءسرائيل العظمى من التي يعمل على قيامها من النيل اءلى الفرات تحت أبراهام العبري الذي سوف يحوي أيضا مملكة محمية حان قطافها بعد أن تخلت عن فلسطين لتحوي من شردوا من فلسطين العروبة و الاءسلام
انباء او مشهذ غير مكثمل لا معنى له
المحمية في شرق الأردن خلقتها بريطانيا تحت ولاية جلوب باشا المترنح في قبره كما المملكة المستعارة اءلى حين حسب ميزانيات لندن و رضا واشنطن و صدقات بعض الخليجيين القصر الذين يحميهم خضوعهم المطلق للتبعية و بيع الذات لقاء أبهة و نفاق و اءحتلال لن يدوم
وقالت الوزارة، في بيان، إنها تدين الإساءات التي طالت الأردن خلال تجمع شهدته دمشق، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها، دون أن توضح طبيعة هذه الإساءات أو نوعية التجمع الذي صدرت خلاله.
طب شو حكو عشان نعرف و نحكم