الرباط – “رأي اليوم”:
قال وزير الاستثمار والتنمية والتعاون الدولي التونسي، فاضل عبد الكافي، الأربعاء، إن بلاده “وفي ظرف يومين عادت إلى واجهة الخارطة الاستثمارية العالمية”.
جاء ذلك، بحسب وكالة “الاناضول” في كلمته باليوم الختامي لأعمال المؤتمر الدولي للاستثمار الذي احتضنته تونس يومي 29 و 30 نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري.
وأوضح أن “تونس تمكنت في ظرف يومين، من الظفر بعدة اتفاقيات قرض واستثمار ومنح من مؤسسات مالية دولية وعربية”، لافتاً إلى أن هذه الاتفاقيات لن تكون مجرد وعود.
وتختتم تونس، الاربعاء، أعمال مؤتمر الاستثمار “تونس 2020″، وتقول إنها وقعت خلاله اتفاقيات حول تنفيذ 145 مشروعاً حكوميا وخاصاً، بقيمة إجمالية تبلغ 33 مليار دولار أمريكي.
وأوضح الوزير أن “الندوة الدولية حول الاستثمار (المؤتمر) واكب أعمالها، 45 وفداً من 70 دولة ما يعكس الاهتمام بتونس”، مشيرا إلى أن بلاده “ستبقى موقعاً استثمارياً وتنافسياً مميزاً”.
وعانت تونس خلال السنوات التي أعقبت ثورة 2011، من تراجع حاد في نسب النمو، وارتفاع نسب البطالة إلى 15% والدين العام إلى 63% من الناتج المحلي الخام، كما تراجعت نسبة الاستثمارات الأجنبية.
من جانبه قال رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد لراديو “جوهرة اف ام” التونسي، أن المؤتمر كان “فرصة ليثبت العالم أنه واثق من تونس ومن هذه الديمقراطية الناشئة التونسية وكل التضحيات التي قدمها التونسيون خلال 5 سنوات مضت”.
كما شدد الشاهد على ان بلاده تمتلك كل الإمكانيات التي تؤهل اقتصادها ليكون متقدمة ومتطورا.


التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.