محمد توفيق علاوي
لقد بينت للمواطنين الكرام في اكثر من مقابلة عن طلبي من دول الاتحاد الاوربي ودول اخرى؛ كاليابان، وكندا، واستراليا بتزويدنا بمبالغ كبيرة كمنح وكقروض ميسرة بل حتى قروض اعتيادية لانشاء برنامج قادر على تشغيل اكثر من نصف مليون شاب وشابة يبلغون سن العمل سنوياً في مشاريع انتاجية صناعية وزراعية وفي مجال الخدمات وتقنية المعلومات؛ كمشروع رواد النيل في مصر والقادر على استقطاب ملايين الشباب حيث انشؤا الى حد الآن اكثر من 160 الف مشروع والعدد في تزايد؛ وقد وافقت هذه الدول على طلبي بل زادوا وعرضوا لي استعدادهم لتزويدنا بخطط مدروسة لنوع المشاريع وطريقة توزيعها فضلاً عن سياسة متكاملة للخروج من الاقتصاد الذي يعتمد على النفط فقط الى الاقتصاد المتنوع؛
فرد علي بعض المعلقين ممن لايفقه شيئاً بالسياسة الاقتصادية زاعمين جهلاً ان البلد بهذه السياسات سيغرق بالديون، فاجبتهم كلا اخوتي الاعزاء ، البلد يغرق بالديون المضرة اذا اخذنا قروضاً لتسديد الرواتب كوضعنا اليوم، اما القروض المتعارف عليها عالمياً (Good Debt / القروض الجيدة) كما اتفقت مع الجهات الدولية حيث ارباحها تفوق النفقات (اي خدمة الدين) التي لا تتجاوز فوائدها 5٪ (واقل من ذلك بكثير إذا كانت قروضاً ميسرة) وتصرف على مشاريع انتاجية تحقق فوائد بحدود 20٪ فإن ذلك يحقق فائدة للبلد بحدود 15٪ ويقلل الاستيراد ويحفظ الدولار داخل العراق ويوفر فرص عمل للملايين من الشباب ويحول المواطن العراقي من انسان مستهلك الى انسان منتج وسيكون سبباً لتقدم البلد وازدهاره ، نأمل من المتصدين ان يأخذوا بهذه الافكار لاخراج بلدنا من ازمته الاقتصادية الراهنة
سياسي عراقي


نعم هذا طرح علمي ولكن شروط نجاحه غير متوفرة!!
عندما يكون عراقنا حراً ومستقلا ولا يدار من قبل حثالة البشر وأدوات تسلطهم من عصابات المافيا والمتسترة برداء الدين وجيش من المعممين الجهلة والعاطلين عن العمل ساعتها يكون هذا طرح علميا ً وإلا لايعدو كونه نفخ في الهواء وحرث في البحر.
نحن وأبناءنا وأحفادنا منّ نصارع المأساة كل يوم نحن من سيضع الحلول العلمية والنابعة من رحم معاناتنا لتحرير عراقنا وإعادة وجهه وعطاءه الحضاري كما كان وأفضل وقد نستفيد من خبرة هولاء المنعمين والقاطنين لندن وباريس وغيرهما من دول الشر والعدوان!!
ابو مهند
بصراحة مقال عقلاني علمي متقدم 1. يوضح مسألة اقتصادية مهمة وهي ان المشاريع الحقيقية هي المنتجة ولو كانت بقروض، وهذا يؤكد أنأغلب القروض التي حصلت عليها الدول النامية من البنوك الدولية كانت خديعة اقتصادية حيث أن أغلبها ذهب لمشاريع خدماتية شكلية كعمارات وطرق ومطارات وشراء سيارات ورواتب خيالية، فما أخذناه من قروض ذهب للاستهاك بكلام آخر اشترينا بها بضائع وسلع اجنبية فعادت أموالهم اليهم مع فوائدها الربوية، وهكذا حتى وقعنا بأعظم بلية وهي تراكم الديون، 2. ولكن الأفضل كما يلمح الكات بالكريم هو الاستفادة من اي مبالغ مالية في الاستثمار بمشاريع انتاجية صناعية وزراعية حتى نشغل الشباب ونتوقف عن الاستيراد، فتبقى ألأموال في بلادنا فينتعش اقتصادها وتقل المشاكل ويتزوج الشباب ولا تذهب الأاموال للخارج ثمن مستوردات فنعود ونقع في حلقة الفقر الشيطاني، 3. ولكن نضيف للكاتب الكريم أن الغرب أوقع الشعوب والعالم بانواع من الاقتصاديات الوهمية ومنها القروض الربوية حتى لو كانت بفوائد ميسرة، فكانت البنوك الدولية مصيدة لأموال الشعوب فأصبحوا مليارديرية ونحن فقراء، 4. وكذلك أسواق البورصة والعملات فهي باغلبها أسواق وهمية غير حقيقية، حيث انها لا تقدم لا منتجات ولا حتى خدمات حقيقية للناس، فقط وهم أرباح يغتني البعض ويفقر الجميع، 5. فما معنى أن عملة بلد فقير تابع لهم قوية ودولة غنية عملتها ضعيفة؟ هذا قرار سياسي وليس سوق عملات، وكذلك البورصة، 6. اخيرا استدراج الناس لهم بفوائد بنكية أو عرض المسليات والبرامج الفاسدة بتطبيقات ذكية كما كانوا يفعلون قديما بالملاهي الليلية والأفلام، كلها وسائل لنهب مقدرات الشعوب، ونحن عن هذا غافلون نائمون، 7. نتمنى أن ينبغث الوعي في نفوس الناس اجمعين، ونصلح ألامور من جذورها وليس بشكليات هنا أو هناك ترقيعية، مثلا: كل قرض غير حسن ربا، هذه قاعدة فقهية مجمع عليها ولا يعنينا كلام غير ذلك لا باسم مرابحة ولا بيع بالتقسيط المريح، هذا كله مخالف لابسط المفاهيم الانسانية والشرائع الربانية والسنن النبوية، وواضح لكل عاقل.