الطيب دخان: آن الأوان لقصيدتي

الطيب دخان

أن تغوص في بحرها….

لتنتقي من لآلئه دررا…

تفتن العالمين بسحرها…

وتقطف من رياض الأرض ورودا…

ينتشي الوجود بعطرها….

ما كنت لها أول عاشق ولا بآخرهم……

ولكنني أنا أيضا متيم بحبها….

هي الهوى والمبتغى ….

وآسرة العاشقين بحسنها…

التيه والجمال والخفر والدلال…

وكل معاني الوصف والمدح ….

لا تفي بالغرض في وصفها….

المبسم العذب والشفة الحمراء …

والريق خمرة …

حتى الخمرة تسكر من شهدها…

والوجه الصبوح …

منه استعارت الشمس ضياءها…

فيها اكتمل السحر كله….

ومن  تيهها …

إكتسبت الطبيعة بريقها وبهاءها…

ومن  أريجها العابق ….

عطرت الأنسام هواءها….

فكيف لعاشق مثلي ….

ألا يتوه في معاني حسنها….

أو يلام إذا ماجاش خاطره…..

بقصيدة  تاهت  في بحر حسنها وجمالها….

كما تاه فيه  بلارجعة  قائلها…..

خنشلة /الجزائر

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here