
الرباط- “رأي اليوم”- نبيل بكاني:
قالت منظمة “أسيليم سيبورت” الهولندية أن عدد المغاربة المتقدمين بطلب اللجوء الى هولندا بسبب الاضطهاد الجنسي ارتفع على نحو لافت في الفترة الاخيرة.
وبلغ عدد طلبات اللجوء 283 طلبا الى غاية أيلول/ سبتمر الماضي بحس معطيات نشرها موقع “نيدرلاند تايمز” الهولندي.
وأشار ذات المصدر ا الى ان هذا الرقم يمثل ضعف عدد من الطلبات المقدمة في آب/ أغسطس الفارط التي لم تتجاوز 128 طلب بجوء.
غير أن منظمة ” أسيليم سيبورت ” التي تعنى بشئون اللجوء واللاجئين في المملكة الهولندية، لم تخف أن عددا من المغاربة المتقدمين بطلب اللجوء يعمدون الى الادعاء في تصريحاتهم للدوائر الرسمية في هولندا، أنهم مثليي الجنس كي يزيدوا من فرص قبول طلبات لجوئهم.
وتطالب الهيئات الحقوقية السلطات المغربية بمضاعفة الجهود لحماية حقوق الاقليات التي تعيش في المغرب.
وعلى الرغم من ادراج المغرب ضمن قائمة البلدان التي تعرف استقرارا أمينا خلال العام المنقضي، غير ان المنظمات المعنية بحقوق الاقليات تطالب بحق المثليين المغاربة في الحصول على اللجوء في هولندا، بحسب ما ذكره ذات الموقع.
ويتعرض في بعض الاحيان من يشتبه في قيامهم بتصرفات مثلية يمنعها القانون المغربي للمتابعة القضائية، وآخر هذه المحاكمات، متابعة فتاتين قاصرتين بداية الشهر الفارط بمراكش بتهمة تتعلق بالمثلية الجنسية بعد اعتقالهما على اثر تبادلهما القبلات والعناق على سطح منزل، وذلك بعد قيام أحد الاشخاص بالتقاط صور لهما في تلك الوضعية بحسب تصريح سابق أدلى به رئيس فرع “الجمعية المغربية لحقوق الانسان” بالمدينة.
وينص القانون العام المغربي في المادة 489 على أن “كل مجامعة على خلاف الطبيعة يعاقب عليها بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات”، واستخدم هذه المادة لتجريم المثلية في المغرب.