
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول – استشهد 8 أشخاص وأصيب 55 آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية لبيروت، ومنطقة تلال عين سعادة بقضاء المتن شمالي العاصمة اللبنانية.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن “حصيلة الغارة الإسرائيلية على منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية أدت الى استشهاد 5 أشخاص بينهم طفلة عمرها 15 عاما، واثنان من الجنسية السودانية، وإصابة 52 آخرين بينهم 8 أطفال”.
في السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن “غارة إسرائيلية استهدفت منطقة تلال عين سعادة (قضاء المتن) وأدت إلى استشهاد 3 مواطنين من بينهم سيدتان، وإصابة 3 سيدات بجروح”.
هذا وأعلن “حزب الله”، تنفيذ 23 هجوما على أهداف إسرائيلية، منذ فجر الأحد، فيما أقرت إسرائيل بإصابة منزل في مستوطنة، ودوت صفارات الإنذار عشرات المرات في مناطق واسعة شمالي إسرائيل.
وقصف “حزب الله”، الاثنين، 7 تجمعات لجنود إسرائيليين ودبابة ميركافا في جنوب لبنان، و4 مستوطنات في شمالي إسرائيل.
وقال الحزب في سلسلة بيانات، إن مقاتليه قصفوا بالصواريخ 7 تجمعات لجنود إسرائيليين في بلدتي عيناتا ومارون الراس جنوبي لبنان.
وأضاف أن مقاتليه قصفوا بالصواريخ منذ فجر الاثنين، مستوطنات ليمان وحورفيش وشلومي ونهاريا وكريات شمونة شمالي إسرائيل.
كما أشار إلى أن مقاتليه استهدفوا دبابة ميركافا في بلدة رشاف جنوبي لبنان، بـ”صاروخ مباشر”.
والأحد، أعلن “حزب الله”، تنفيذ أكثر من 20 هجوم على أهداف إسرائيلية، ودوت صفارات الإنذار عشرات المرات في مناطق واسعة شمالي إسرائيل.
وتفرض إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على خسائرها الحقيقية الناجمة عن سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات التي يطلقها “حزب الله أو إيران، فضلا عن المعارك البرية مع مقاتلي الحزب في جنوبي لبنان.
يأتي ذلك وسط استمرار العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، ضمن تداعيات الحرب التي تشنها تل أبيب رفقة واشنطن على إيران، حليفة “حزب الله”، منذ 28 فبراير/ شباط الذي قبله، والتي خلفت آلاف الشهداء والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.