كيف استعدت ايران لمواجهة أي هجوم نووي إسرائيلي.. ولماذا رفضت المفاوضات فجأة وردت على ترامب بإسقاط طائرة شبح ثانية؟ هل سيؤدي التمرد في الجيش الأمريكي وطرد رئيس هيئة اركانه بطريقة مهينة لوقف الهيمنة الصهيونية؟ ولماذا نتوقع ان تطول الحرب؟
ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع
للدعم:
الاعلانات
30 تعليقات
Trump and nitin will eat their words mark my words
لقد أنتجت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 295,000 إلى 300,000 طائرة عسكرية خلال الحرب العالمية الثانية (1940-1945)، وهو رقم قياسي تاريخي جعلها القوة الجوية المهيمنة. بلغ إنتاج المقاتلات وحده قرابة 99,465 طائرة، بالإضافة إلى آلاف قاذفات القنابل وطائرات التدريب والنقل.
لهذا السبب إسرائيل والغرب يخافون من قوة إيران الإسلامية لانها انتجت مئات الآلاف من الصواريخ والمسيرات المؤثرة والمدمرة، واللتي لو قام العرب بعمل نفس الشيء في اتجاه محاربة إسرائيل لكان بالإمكان القضاء على إسرائيل بضربة خاطفة. وهذا ما لمح اليه ترامب عدة مرات مؤخرا حين قال لو لم اتدخل، كانت إسرائيل غير موجودة الآن.
رسالة إلى بعض المعلقين . : .. السلاحُ عموماً لا هو نعمةٌ و لا هو نقمةٌ ، إنَّما طريقةُ استعمالِه سياسيّاً أو حربيّاً هي النعمةُ أو النقمة . و في شأن إن كان السلاحُ النووي نعمةً أَم نقمةً ، فعليك في هذا الشأن أن ترجع إلى طريقةِ معاملة الرئيس اﻷميركي دونالد ترامب لِرئيسِ كوريا الشمالية كِيم جونغ أُون . فلا شك في أنَّ الرئيس اﻷميركي الحالِيَّ يحترِمُ بلا حدودٍ النارَ النوويةَ العظيمة ، و زيادةً إليها فَهو يحترِم اﻷموالَ العظيمةَ ، لَكِنَّهُ لا يحترِم أصحابَها إلا في حالِ دفعِهِم الجِزية البِليونيةَ له . …
الفكرة التي طرحتها تُشبه “سيناريو بديل للتاريخ” (What if)، وفيها نقاط صحيحة جزئيًا، لكن الخلاصة العامة مبالغ فيها وغير واقعية عسكريًا. دعني أفككها لك بهدوء:
? أولًا: مسألة غواصات I-400-class submarine
✔️ صحيح:
اليابان طورت غواصات خارقة المدى
كانت تحمل طائرات (Seiran)
كانت فكرة متقدمة جدًا
❗ لكن المشكلة الكبيرة:
هذه الغواصات دخلت الخدمة عام 1945، وليس 1941
? أي متأخرة جدًا لتغيير مسار الحرب مبكرًا
✈️ ثانيًا: الطائرات “زيرو”
Mitsubishi A6M Zero كانت:
مقاتلة وليست قاذفة ثقيلة
لا تحمل قنابل كبيرة ولا مناسبة لضرب مصافي نفط بعيدة داخل أمريكا
? ضرب منشآت في تكساس أو خليج المكسيك يتطلب:
قاذفات ثقيلة
أو قواعد قريبة
وهذا لم يكن متوفرًا لليابان
?️ ثالثًا: هل كان يمكن تدمير نفط أمريكا؟
❗ هنا أهم نقطة في الطرح:
حتى لو نجحت اليابان في ضرب بعض المصافي:
أمريكا كانت:
أكبر منتج نفط في العالم
لديها عشرات المصافي ومئات الحقول
القدرة الصناعية الأمريكية كانت هائلة:
تعيد بناء أي منشأة خلال أشهر
وتوزع الإنتاج جغرافيًا
? لذلك: ضربة واحدة أو عدة ضربات لن “تشل” أمريكا
⚓ رابعًا: مشكلة المسافة واللوجستيات
المسافة من اليابان إلى سواحل أمريكا: آلاف الكيلومترات
أي هجوم يحتاج:
تزويد وقود
حماية
تنسيق طويل
? اليابان أصلاً:
كانت تعاني من نقص الوقود
وتعتمد على التوسع في آسيا للحصول عليه
? خامسًا: التنسيق مع ألمانيا وإيطاليا
لم يكن هناك تنسيق عسكري فعلي عميق بين دول المحور
اقتراحات مثل:
ضرب باكو
إغلاق باب المندب
هجوم متزامن شامل
? تبدو قوية على الورق، لكن:
الواقع: كل دولة كانت تقاتل بشكل شبه منفصل
? سادسًا: نقطة حاسمة يغفلها الطرح
حتى لو نجحت كل هذه الضربات:
القوة الصناعية الأمريكية
United States أنتجت:
آلاف الطائرات شهريًا
سفن أكثر من كل العالم مجتمعًا
بعد Attack on Pearl Harbor:
تحولت إلى “مصنع حرب عالمي”
? هذه هي الحقيقة التي حسمت الحرب—not فقط النفط
⚖️ التقييم النهائي
✔️ الفكرة فيها عناصر ذكية:
استخدام الغواصات بعيدة المدى
استهداف الاقتصاد بدل الجيوش
❌ لكنها غير واقعية للأسباب التالية:
التكنولوجيا (I-400) جاءت متأخرة
الطائرات غير مناسبة للمهمة
المسافات هائلة
أمريكا لا يمكن شلها بضربة نفط
ضعف التنسيق بين دول المحور
? الخلاصة
السيناريو المطروح: ? مثير فكريًا لكنه أقرب للخيال الاستراتيجي منه إلى خطة قابلة للتنفيذ
ولو سألتني باختصار شديد:
هل كان يمكن لليابان إسقاط أمريكا بضربة استباقية؟
? الجواب: لا — بسبب الفارق الصناعي الهائل، وليس فقط العسكري
نقتبس او بتصرف
سنرجع يوما إلى عقلنا ..
لنسئل /
اليورانيوم ..
نعمة .. ؟ أم هو .. نقمة ..
؟
سؤال حظه كحظ الزفت
الأسود … ؟!
لا حول ولا قوة الا بالله العلي استغفر الله العظيم أرسلها للمرة الثانية استاذ عبد الباري عطوان!!!!
للحقيقة كان يمكن لليابان تدمير مقدرات الدجال الأكبر أمريكا في العام 1941 قبل اللقاء القنابل النووية في أغسطس 1945 حيث في هجوم متزامن مع الهجوم على قاعدة بيرل هاربر في جزيرة هاواي بواسطة طائرات حربية قاذفة من طراز ميتسوبيشي زيرو للحقيقة كان يمكن تدمير عدد كبير من منشآت تكرير النفط الخام في اراضي الدجال الأكبر أمريكا حيث امتلكت اليابان خلال الحرب العالمية الثانية غواصات بعيدة المدى أبرزها (الفئة I-400 (Sen التي كانت أضخم غواصات ديزل تعمل قبل العصر النووي في العالم حيث بلغ طولها 122 متراً وقدرتها على قطع 70 ألف كيلومتر كانت مصممة لحمل ثلاث طائرات هجومية / قاذفة اربع قنابل زنة 150 كيلوجرام ومثلت قمة تكنولوجيا الغواصات اليابانية.
حيث أبرز التفاصيل حول غواصات اليابان بعيدة المدى غواصات I-400 (سينتوكو) صممت كغواصات حاملة للطائرات لشن هجمات على مدن الدجال الأمريكية وحملت طائرات برمائية ذات أجنحة قابلة للطي هذه الغواصات مع مداها وقدراتها الاستثنائية كانت تضرب المدن في اراضي الدجال الأكبر أمريكا ولكن مع الأسف الشديد لم تستغل لضرب منشآت تكرير النفط الخام في اراضي الدجال الأكبر كانت تقريبا بعدد 32 منشأة تكرير للنفط الخام فقط في العام 1941 وكان يمكن تدمير المنشآت الكبرى على خليج المكسيك عدد 8 منشآت (تكرر 3 ملايين برميل نفط خام يوميا) إخراج هذا الكم الكبير من الوقود سوف يشل مقدرة الجيش الأمريكي مع البريطاني على مواصلة المعارك العسكرية نهائيا كما كان يجب تنفيذ خطة قائد قوات العاصفة الألمانية هاينريش هيملر في ضرب منشآت تكرير النفط الخام في مدينة باكو منبع نفط الاتحاد السوفيتي مع بحر الشمال في النرويج لشل تحركات جيوش الاتحاد السوفيتي مع بريطانيا وكان يجب ارسال حاملة الطائرات اليابانية اوكيناوا الي منطقة بحر العرب مع المحيط الهندي لإغلاق مضيق باب المندب نهائيا مع مساعدة جوية / بحرية من القاعدة الجوية الإيطالية والبحرية في الصومال الإيطالي (كان لديهم تقريبا عدد 30 طائرة حربية مقاتلة مع وجود عدد 80 طائرة ميتسوبيشي زيرو على حاملة الطائرات اليابانية) مع 4 غواصات يابانية خفيفة لمطاردة الغواصات البريطانية مع الأمريكية القادمة من المحيط الأطلسي مع تفعيل هجوم قوات الفيتكونج في إقليم منشوريا الصيني المتاخم للأراضي الشرقية للاتحاد السوفيتي مع هجوم مليون مقاتل على الأقاليم الشرقية للاتحاد السوفيتي مع هجوم مليون ونصف المليون من الغرب بواسطة ألمانيا في يوليو 1941 كانت دول الدجال الأكبر أمريكا مع أحفاد ابليس اللعين بريطانيا مع الاتحاد السوفيتي كانت قد انتهت في أسابيع خصوصا في عدم وجود وقود لإدارة العمليات البحرية العسكرية مع عمليات القوات البرية لدي الحلفاء!!!! لكن للأسف هو الغباء البشري للقادة العسكريين من اليابان و ألمانيا و إيطاليا اهلك شعوبهم.
الأخ المحترم”الظميرالعربي” أختلف معك كلياً، هاذه ألمرة، اولاً لا أضن أن مصر عظيمة بعد كل الذي حصل جوارها
؟ ولاضن ان للساداة، اي حسنات تذكر،
بل سيئات وسيئات كبيرة.
ثانياً ارجوا ان تغير إسمك؟ لان أغلب العرب ليس لهم ضمير والدليل مواقفهم
الآن… تحياتي…..
الله يعزك يا أخي المتفائل بالخير.
طبعا لا يستبعد شيء، والأمثلة الحديثة من التواطؤ مع صدام في هجومه على الكويت الى 9/11 الى إنشاء الدواعش واستخدامهم لتخريب ما تبقى من لحمة في بلاد الشام والعراق، كل هذا يدفع المرء الى ان يشرق ويغرب في تفكيره واستنتاجه.
تحية طيبة لك
الى الاخ العزيز/ معلق سابق
بالنظر الى النقطه 5 التي ذكرتها في تعليقك هل تعلم سيدي بان امريكا عملت مناوره وتم بدعوة عدة قادات من اليابانيين ووروهم طريقه كيف يتم قصف بيرل هاربر بل وامريكا كانوا عارفين موعد ضربة اليابانيين لبيرل هاربر. بل وكان طعم لليابان حتى يجدوا الامريكان الحجه للدخول في الحرب. هناك افلام وثاءقيه تشرح الدور الاميركي لتسهيل ضرب اليابان لبيرل هاربر. قد يبدو كلامي مفاجاه لكن هذا ماتشير اليه الافلام الوثاءقيه
كل الاحترام والتقدير إلى الأخ الضمير العربي
فقط ملاحظة بسيطة
امريكا لم تكن تنتصر على اليابان لولا قصفها بقنبلتين نووية ثم تهديدها بوجود المزيد .
ما يجري في الشرق الأوسط الآن ليس
حرب
الحرب قوانين و حدود و أعراف متفق
عليها
من حق إيران ان تدافع عن نفسها ضد
عدوان اسرائيلي _ أمريكي لكن كم من
دفاع تحول إلى هجوم على الأخضر
و اليابس
و حتى الأخضر و اليابس ممكن يدافع
عن نفسه بل و يهاجم
ليتحول ” التهاويش ” إلى…. ” حرب ”
مزمنة .
مرة ساخنة
مرة باردة
حسب فصول المنطقة و ما جاورها
الاخ الضمير العربي
ليتك تكتب لنا توقعات و اسباب عدم القيام بقصف اسرائيل من قبل الأردن و مصر وغيرها من دول المواجهة ؟ مع ان الفرصة متاحة الان بكل تأكيد ؟
الأخ المحترم الضمير العربي تحية طيبة،
لقد بحثت ما ورد في تعليقك اخي الفاضل على الإنترنت وتجمع لدي بعض الحقائق عن ما كانت تستطيع فعله القوة اليابانية في ذلك الوقت عندما كانت اليابان تحت الحصار والحظر النفطي مفروض عليها من قبل امريكا.
لفهم القرار الياباني، يجب ان نضع أنفسنا مكان القيادة اليابانية عام 1941 وننظر للصورة كاملة. لماذا اختارت اليابان هجوم بيرل هاربر؟
1. الهدف الرئيسي: شلّ الأسطول الأمريكي فورًا. اليابان لم تكن تريد “تخريبًا محدودًا”، بل ضربة صادمة وسريعة. تدمير البوارج في بيرل هاربر لمنع الولايات المتحدة من التدخل المبكر في آسيا
لكسب 6 أشهر إلى سنة من الحرية العسكرية، وهذا نجح مؤقتًا بالفعل.
2. أزمة النفط كانت السبب الحقيقي
قبل الهجوم. الولايات المتحدة فرضت حظرًا نفطيًا على اليابان. اليابان كانت تستورد حوالي 80% من نفطها. المخزون يكفي تقريبًا سنة إلى سنتين فقط. لذلك كان أمام اليابان خياران: التراجع (مستبعد سياسيًا) أو التوسع عسكريًا بسرعة للسيطرة على النفط (إندونيسيا/جنوب شرق آسيا). لكن هذا يتطلب تحييد الأسطول الأمريكي أولًا
3. العقيدة العسكرية اليابانية
اليابان كانت تؤمن بفكرة “ضربة واحدة ساحقة تجبر العدو على التفاوض” وهذا متأثر بتاريخها في الحرب الروسية اليابانية. كانوا يعتقدون أن صدمة كبيرة قد تُجبر أمريكا على قبول الأمر الواقع.
4. لماذا لم يهاجموا داخل أمريكا نفسها؟
مثل اقتراحك الهجوم على المصافي داخل الولايات المتحدة. هذا صعب جدًا وتأثيره بطيء وغير مضمون ويحتاج عمليات طويلة ومعقدة. بينما بيرل هاربر فهو هدف واضح ومركز. ضربة واحدة لها تأثير فوري
ويمكن تنفيذه بحاملات طائرات (وهو تفوق ياباني وقتها)
5. لماذا كان الهجوم جريئًا لكنه خطأ استراتيجي؟ رغم نجاحه التكتيكي، فشل استراتيجيًا لأنه لم يتم تدمير حاملات الطائرات الأمريكية (لم تكن في الميناء)
ولم تُدمر مخازن الوقود في بيرل هاربر.
الأهم: لم يتم كسر إرادة الولايات المتحدة
بل العكس أدى إلى تعبئة صناعية هائلة داخل امريكا.
اليابان لم تختر بيرل هاربر لأنه أفضل خيار لها، بل لأنه الأسرع تأثيرًا والأكثر واقعية من الناحية العسكرية المتماشية مع عقيدتهم العسكرية. أما فكرة تدمير المصافي فتبدو “ذكية نظريًا” لكنها غير قابلة للتطبيق عمليًا في ظروف 1941.
البديل الأفضل كان أن تقوم اليابان بتدمير مخازن الوقود في بيرل هاربر وبعد ذلك تدمير السفن إن امكن؟
الاعلام العبري : ترامب اضرم النار في الشرق الاوسط و يتوقع من العالم ان يخمدهها
الأخ المحترم الضمير العربي تحية طيبة،
لقد عرضت ما ورد في تعليقك اخي الفاضل على ChatGPT لتجمع لنا بعض الحقائق عن ما كانت تستطيع فعله القوة اليابانية في ذلك الوقت عندما كانت اليابان تحت الحصار والحظر النفطي عليها من قبل امريكا، وهذا كان الرد:
– لفهم القرار الياباني، لازم نضع أنفسنا مكان القيادة اليابانية عام 1941 وننظر للصورة كاملة:
لماذا اختارت اليابان هجوم بيرل هاربر؟
1. الهدف الرئيسي: شلّ الأسطول الأمريكي فورًا
اليابان لم تكن تريد “تخريبًا محدودًا”، بل ضربة صادمة وسريعة:
تدمير البوارج في بيرل هاربر
منع الولايات المتحدة من التدخل المبكر في آسيا
كسب 6 أشهر إلى سنة من الحرية العسكرية
وهذا نجح مؤقتًا بالفعل.
2. أزمة النفط كانت السبب الحقيقي
قبل الهجوم:
الولايات المتحدة فرضت حظرًا نفطيًا على اليابان
اليابان كانت تستورد ~80% من نفطها
المخزون يكفي تقريبًا سنة إلى سنتين فقط
لذلك كان أمام اليابان خياران:
التراجع (مستبعد سياسيًا)
أو التوسع عسكريًا بسرعة للسيطرة على النفط (إندونيسيا/جنوب شرق آسيا)
لكن هذا يتطلب: تحييد الأسطول الأمريكي أولًا
3. العقيدة العسكرية اليابانية
اليابان كانت تؤمن بفكرة:
“ضربة واحدة ساحقة تجبر العدو على التفاوض”
وهذا متأثر بتاريخها في:
الحرب الروسية اليابانية
كانوا يعتقدون أن صدمة كبيرة قد تُجبر أمريكا على قبول الأمر الواقع.
4. لماذا لم يهاجموا داخل أمريكا نفسها؟
هنا يعود سؤالك السابق
الهجوم على المصافي داخل الولايات المتحدة كان:
صعب لوجستيًا جدًا
تأثيره بطيء وغير مضمون
يحتاج عمليات طويلة ومعقدة
بينما بيرل هاربر:
هدف واضح ومركز
ضربة واحدة = تأثير فوري
يمكن تنفيذه بحاملات طائرات (وهو تفوق ياباني وقتها)
5. لماذا كان الهجوم جريئًا لكنه خطأ استراتيجي؟
رغم نجاحه التكتيكي، فشل استراتيجيًا لأن:
لم يتم تدمير حاملات الطائرات الأمريكية (لم تكن في الميناء)
لم تُدمر مخازن الوقود في بيرل هاربر
الأهم: لم يتم كسر إرادة الولايات المتحدة
بل العكس: أدى إلى تعبئة صناعية هائلة
الخلاصة
اليابان لم تختر بيرل هاربر لأنها أفضل خيار مطلق، بل لأنها:
الأسرع تأثيرًا
الأكثر واقعية عسكريًا
المتماشية مع عقيدتهم العسكرية
أما فكرة تدمير المصافي: تبدو “ذكية نظريًا” لكنها غير قابلة للتطبيق عمليًا في ظروف 1941
هل كان ممكن إنزال قوات وتدمير مصافي النفط الأمريكية؟
نظريًا يمكن تنفيذ عمليات تخريب محدودة، لكن عمليًا:
1. ? صعوبة الوصول والإنزال
سواحل الولايات المتحدة كانت مراقبة نسبيًا حتى قبل الحرب.
إنزال عشرات الجنود مع معدات ثقيلة (هاونات) ليلًا وبسرية شبه مستحيل بدون اكتشاف.
2. ? حجم الهدف
مصافي النفط ليست هدفًا صغيرًا:
تحتاج قصفًا مركزًا ومستمرًا، وليس مجرد قذائف هاون.
مدى 4 كم للهاون لا يكفي إلا إذا كنت داخل المنشأة تقريبًا!
3. ? عدد الأهداف
الادعاء بتدمير 20 مصفاة بواسطة 3 غواصات فقط غير منطقي:
هذا يتطلب مئات أو آلاف الجنود وخطط لوجستية ضخمة.
كل عملية تخريب تحتاج وقتًا، تنسيقًا، وإمدادًا.
? ماذا فعلت اليابان فعليًا؟
اليابان حاولت بالفعل ضرب أمريكا بطرق غير تقليدية:
قصفت ساحل كاليفورنيا بالغواصات (قصف محدود جدًا).
أطلقت مناطيد حارقة (balloon bombs) عبر المحيط.
نفذت هجوم هجوم بيرل هاربر الذي كان أكثر عملية واقعية ومؤثرة.
لكن كل هذه العمليات: ➡️ كانت محدودة التأثير ولم تؤثر على الصناعة الأمريكية بشكل حاسم.
? لماذا لم يكن تدمير النفط ممكنًا بهذه السهولة؟
الولايات المتحدة كانت تمتلك:
قدرة صناعية هائلة.
توزيع جغرافي واسع للمصافي.
قدرة على إعادة البناء بسرعة.
حتى لو تم تدمير بعض المصافي: ➡️ لم يكن ذلك ليُخرج أمريكا أو بريطانيا من الحرب.
الي الفاضل معلق سابق المحترم
تعليقك حيث اختارت اليابان الخيار الثاني وقررت تنفيذ هجوم مباغت على قاعدة بيرل هاربر بهدف شل القدرة العسكرية للدجال الأكبر أمريكا في المحيط الهادئ وكسب الوقت للسيطرة على مصادر النفط في آسيا هذا القرار كان مبنيًا على حسابات استراتيجية (كان للحقيقة خطأ تاريخي مع دليل على الغباء الشديد من الأدميرال ياماموتو في وضع الخطط الاستراتيجية) لكنه أدى في النهاية إلى دخول الدجال الأكبر أمريكا الحرب بشكل كامل وهو ما غيّر ميزان القوى ضد اليابان للحقيقة كان لدي اليابان غواصات ذات مدى عمليات حتى 12،000 كيلومتر مع حمولة عدد 120 فرد من القوات الخاصة مع عدد 20 مدفع هاون من عيار 60 ملم مع مدى إصابة 4 كيلومتر للحقيقة كان يكفي أرسال عدد 3 ثلاث غواصات الي شواطئ خليج المكسيك مع المحيط الهادي في كاليفورنيا مع فلوريدا على المحيط الأطلسي لتدمير عدد 20 من منشآت تكرير النفط الخام في اراضي الدجال الأكبر (في العام 1941 كانت بعدد 32 منشأة تكرير للنفط الخام فقط) كان تدمير عدد 20 منشأة تكرير للنفط الخام في اراضي الدجال الأكبر عام 1941 كانت سوف تقضي نهائيا على جيوش الدجال الأكبر أمريكا مع جيوش أحفاد ابليس اللعين بريطانيا. كانت تلك الدول سوف تخرج نهائيا من التاريخ البشري وحتى الآن. لكن الغباء البشري ليس له حدود نهائيا.
it is good to see that finally the Iranians are using some semblances of SAMs
هناك تشابه في استخدام العقوبات الاقتصادية كأداة ضغط، وكذلك في الشعور بالحصار لدى الدول المستهدفة. لدينا تجربة اليابان وتجربة إيران مع ان السياق التاريخي والسياسي والعسكري مختلف بشكل كبير. وبالتالي لا يمكن استنتاج أن نفس السيناريو سيتكرر.
امريكا كانت منكفأة على نفسها قبل الحرب العالمية الثانية ولم تدخل في حرب مع اليابان وألمانيا الا بعد مهاجمتها في بيرل هاربر، لكن هناك تشابهات واختلافات بين وضع اليابان تحت العقوبات قبل الحرب العالمية الثانية ووضع إيران تحت العقوبات بعد قيام الثورة الإيرانية.
هذا ما يشهده التاريخ عادة لحالات متكررة من الصراع بين قوى صاعدة وقوى مهيمنة، حيث تلعب العقوبات الاقتصادية والضغوط العسكرية دورا محوريًا في تحديد مسار الأحداث. ومن أبرز هذه الحالات ما تعرضت له اليابان قبيل دخولها الحرب العالمية الثانية، وما تواجهه ايران اليوم من عقوبات وضغوط دولية. ورغم وجود بعض أوجه التشابه، فإن هناك اختلافات جوهرية أثرت في مسار الأحداث.
في أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات، كانت اليابان قوة صاعدة تسعى لتوسيع نفوذها في شرق آسيا، خصوصًا في الصين وجنوب شرق آسيا. هذا التوسع أثار قلق امريكا وحلفائها، فتم فرض عقوبات اقتصادية صارمة، كان أبرزها حظر تصدير النفط الى اليابان. وبما أن اليابان كانت تعتمد بشكل شبه كامل على استيراد الطاقة، فإن هذه العقوبات وضعتها أمام أزمة وجودية: إما التراجع عن مشروعها التوسعي أو البحث عن موارد بالقوة.
اختارت اليابان الخيار الثاني، وقررت تنفيذ هجوم مباغت على قاعدة بيرل هاربر بهدف شل القدرة العسكرية الأمريكية في المحيط الهادئ، وكسب الوقت للسيطرة على مصادر النفط في آسيا. هذا القرار كان مبنيًا على حسابات استراتيجية، لكنه أدى في النهاية إلى دخول أمريكا الحرب بشكل كامل، وهو ما غيّر ميزان القوى ضد اليابان.
في المقابل، تعيش إيران منذ سنوات تحت وطأة عقوبات اقتصادية شديدة، تستهدف قطاعات حيوية مثل النفط والبنوك والتجارة. هذه العقوبات أثّرت بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني، لكنها لم تؤدِ إلى انهيار الدولة أو تغيير جذري في سياساتها الإقليمية. بل على العكس، سعت إيران إلى التكيّف عبر تطوير قدراتها الذاتية وتعزيز علاقاتها مع قوى دولية أخرى.
أمريكا وإسرائيل اعتمدتا على خطط الهجوم المباغت على إيران لشل قدراتها الدفاعية والهجومية، وسيسجلها التاريخ حدثا تاريخيا كبيرل هاربر. لكن حتى الآن لا يمكن الحديث عن نجاح نتنياهو في جر أوروبا إلى حرب مع إيران كما جر أمريكا اليها، وكما جرت امريكا الى الحرب العالمية الثانية بعد بيرل هاربر، لكن كما نرى الآن فالأمور تتطور بسرعة والخسائر الإستراتيجية أصبحت لا تقتصر على إيران وحدها.
الاختلاف الأهم بين الحالتين اليابانية والإيرانية يكمن في طبيعة النظام الدولي. في زمن الحرب العالمية الثانية، كان العالم يتجه نحو صراع شامل بين قوى كبرى، أما اليوم فهناك توازنات دولية أكثر تعقيدًا، مع وجود قوى مثل الصين وروسيا، ومؤسسات دولية تسعى (ولو جزئيا) إلى احتواء النزاعات ومنع تحولها إلى حروب عالمية.
في عهدة ترامب الأولى بلغ عدد استقالت
الوزراء و المسؤولين في كل الأسلاك ما
يقارب ال 35 … زمن السلم
و في زمن الحرب .. كم سيكون عددهم ؟
رسالة إلى بعض المعلقين . : .. الإهاناتُ الحربية العظيمة ليست إلا تمهيداً تاريخيا لحروبٍ اِنتقاميةٍ حتميةٍ ستَحدثُ بعدها في حينها المناسبِ لها. فمثلاً : بعدَ الإهانة الحربية التعسفية التي أُصيبَت بها الدولة اﻷلمانية في معاهدة فرساي بعد نهاية الحرب العالمية اﻷولى ، كانَ الشعب اﻷلماني جاهزاً نفسيا بعد ذلك لاستقبال أدولف هتلر و حزبِه النازي اﻷلماني ، وبعدَ ذلك حدثَت الحرب العالمية الثانية . معناهُ أن الحماقة السياسية العظمى التي حدثت في معاهدة فرساي درسٌ تاريخي خطيرٌ وَجبَ على السياسيين المحترفين أن يستحضروه في زمن الحرب و ما بعدَها . ….
الزملاء الكرام الافاضل في رأى اليوم المحترمة :
إيران الإسلامية العظيمة مع مصر الإسلامية العظيمة بدأت صناعة الصواريخ الباليستية متوسطة المدي من بداية العام 1985 بدعم من كوريا الشمالية (نسخت كوريا الشمالية صاروخ سكود سي للاتحاد السوفيتي)
هرب الصاروخ بواسطة الرئيس محمد أنور السادات (انشاء الله يكون في ميزان حسنات أنور السادات) عمل خبراء كوريا الشمالية على الهندسة العكسية لنسخ الصاروخ السوفيتي وكان فعلا باكورة التصنيع بصواريخ هواسونغ 4 العام 1984 دخلت إيران مع مصر في مفاوضات التصنيع المشترك دفعت إيران مبلغ 500 مليون دولار أمريكي للتصنيع ودفعت مصر مبلغ 200 مليون دولار أمريكي من ارصدة الهيئة العربية للتصنيع وكانت النتيجة في نهاية العام 1986 في إنتاج إيران صواريخ شهاب (كان صدام حسين المجيد يقصف المدن الإيرانية بصواريخ سكود سي للاتحاد السوفيتي) بدأت حرب المدن بالصواريخ في منتصف العام 1986 بين العراق و إيران (طلب صدام حسين المجيد إيقاف الحرب فورا بسبب تصنيع إيران صواريخ ارض ارض ولكن الإمام الخميني رفض نهائيا وقف الحرب واستمرت إيران بضرب كافة القواعد العسكرية في العراق حتى سبتمبر 1988) في العام 2001 كان برويز مشرف رئيس باكستان يحتاج مبلغ 250 مليون دولار أمريكي للدخول في شراكة تصنيع طائرات حربية متقدمة مع الصين (الدول العربية الكبرى رفضت نهائيا في دعم باكستان في تصنيع طائرات مع الصين بايعاز من الدجال الأكبر أمريكا مع الصهاينة تمت اتصالات مع المرحوم معمر القذافي مع إيران مع كوريا الشمالية) تكفل العقيد معمّر القذافي بالمبلغ كامل وتمت نقل تكنولوجيا تصنيع وتركيب أجهزة الطرد المركزي مع تصنيع الرؤوس النووية التكتيكية المدمجة وتم اول تفجير نووي من كوريا الشمالية العام 2006 (كان تفجير نووي مشترك بين كوريا الشمالية مع إيران الإسلامية العظيمة) من يتوقع عدم وجود رؤوس نووية تكتيكية مدمجة لدي إيران الإسلامية العظيمة فهو غافل ومغيب في الزمن لكن معلومة حجم كمية الرؤوس النووية التكتيكية المدمجة لدي إيران غير متوفر نهائيا لدي استخبارات الغرب الصليبي الملعون مع الصهاينة (الدولة التي استمرت في حرب ثماني سنوات ضد 24 دولة من العام 1980 وحتى نهاية العام 1988 تستطيع مواصلة الحرب ضد الدجال الأكبر أمريكا مع الصهاينة لعدة سنوات قادمة).
استاذ عبد الباري من بعد التحيه ،بدأ ارتداد الميدان وتبعاته يفرض نفسه على صاحب القرار في كلا الجانبين الاميركي والاسراءيلي ،الاول يقيل رءيس الاركان ومعه ١٢ من كبار اركان الجيش وكان قد سبقه رءيس جهاز مكافحه الارهاب استقال ووزيره العدل اقيلت ، وبيان الجيش الاسراءيلي للقياده السياسيه في تل ابيب بأن هدف الحرب ليس نزع سلاح حزب الله بل ابعاده ٤ كم من الحدود وبرر وقال ان القضاء على حزب الله يتطلب احتلال كل لبنان وهذا مستحيل، والخلاصه واضحه وكما تقول الست فيروز ( الله يطول بعمرها ويديمها بصحتها) في احدى اغنياتها،# سما الجيري وسما الحي وكان عن شويي سماني# ، يعني بقي ان يقولوا اننا خسرنا الحرب ، ولو نرجع بالذاكره ل اسبوعين لقد دمرنا منصات الصواريخ وها هي تنزل زي المطر يوميا وسحقنا الدفاعات الجويه واليوم اعترفوا باسقاط واحده من احدث الطاءرات اليوم ووو … واليورانيوم سوف ناخذه ومن بعدها لا انه مدفون تحت الارض ولا نريده وفتح مضيق هرمز سوف نفتحه بإتفاق او بدونه ثم تعالو ولي بدو نفط يروح هوي يفتحو ونحنا مش بحاجه عنا نفط ،يعني# هزي محرمتك هزي وبرأس الدبكه اعتزي# ، ما عدنا نفهم
ما يجهله الجميع أو يتعمدون تجاهله هو أن هذه الحرب ليست كالحروب السابقة التي شهدها العالم في نهاية القرن الماضي أو في مطلع القرن الحادي والعشرين. فقد تنبأ بعض العلماء الذين رحلوا عنا، حتى قبل اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة، بأنها ستكون حربًا عقائدية. حيث لن تكون للقوة المادية أو لعدم التوازن بين المتحاربين أي تأثير أمام إرادة الله التي يتمتع بها محور الجهاد والمقاومة، لأن هدفها مقدس رغماً عن خصومها. ما يحدث حالياً في العالم منذ أحداث “طوفان الأقصى” هو النتيجة المنطقية لاحتلال طال أمده، وقد حان وقت دحره إن شاء الله.
لا توجد تاريخيا حروب سياحية من نوع
” و عادت قواتنا الى قواعدها سالمة ”
كل الحروب فيها إهانات و عناد و هي في
الآخير/ …….
من يهين من …
و قد كتب على الهامش ….
حصاد أحمق
كل مرة، وهذه المرة أيضا، أبدأ بتعليقي على كلامك، أستاذ عبد الباري، بدعائي لتوقعاتك بقولي: إن شاء الله.
إن شاء الله، تكون هذه الحرب هزيمة للإمبراطورية الأمريكية ونهاية لوجودها العسكري في المنطقة.
اللهم عجل بتدمير وهلاك عصابة أمريكا وتل أبيب مثلما دمروا غزة وقتلوا الأطفال والنساء بلا رحمة أو شفقة بالصواريخ القذرة الأمريكية والأوروبية المتوحشة هذي سنتين على التوالي بلا تراخي
اخي الفاضل عبد الباري عطوان تحياتي واحتراماتي
الف تحية لمحور المقاومة وعلى رأسه ايران الاسلامية
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
عاشت فلسطين حرة مستقلة
سبحان الله الذي لا إله إلا هو مدبر الأمور، لا يقع شيء في الخليقة إلا باذنه. من منا كان يتصور ان تتهاوى امريكا أمام الانتصار المذهل لايران. إلى الأمس القريب كانت امريكا القطب الأوحد على هذا الكوكب، واذا بها تسقط بالضربة القاضية على يد ايران، انه والله انتصار الدم على السيف. “وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”. ان ما يفعله ترامب بامريكا لم يحلم به أعدى أعداء امريكا، نراه ونسمعه لحظة بلحظة، وامام أنظار العالم اجمع.
“الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر
الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً”
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السلام عليك أستاذ عبد الباري عطوان . : … قادةُ الولايات المتحدة اﻷميركية قبلَ نهايةِ الحرب العالمية الثانية بقليلٍ ، اعتدوا في زمن الغفلة بالسلاحَ النووي الجديد على مدينتين يابانيتين معروفتين . لكن أن يعتدوا بالسلاح النووي على الدولة الإيرانية في زمن الاِنتباه المعلوماتي العالمي . فلا شك في أنَّ تلك الحماقة الاستراتيجية في حال حدوثِها ، ستؤدي حتماً إلى انهيار معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية ، التي كانت و ما زالت إلى حَدِّ الآن فلتةً مِن فلتاتِ الدبلوماسية العالمية ، حينَ تآمر فيها قادة الدولتين العُظميين العدوتين اللدودتين ، الولاياتِ المتحدة و الاتحاد السوفياتي لِحرمانِ الدول الجديدة النامية – المتحررة حديثاً في ذلك الزمن مِن نَير الاحتلال – حِرمانِها النهائي مِن حقوقِها الشرعية في أن تكون لها برامجُ نووية شاملةٌ سلمية و حربية ، و الطُعمُ الخادع في ذلك الشأن النووي كان أن تُعِينَ الدول العظمى النوويةُ الدولَ الناميةَ في أن تكون لها برامجُ نوويةٌ سلمية بشرط أن تتخلى نهائيا عن طَلبِ أن تكونَ لها صناعَةٌ نووية حربية . و لا شك في أن الحد من انتشار اﻷسلحة النووية هو عملٌ دبلوماسي حكيم لكن في حالةٍ واحدةً ، هي أن يكون ذلك الحد حَدّاً عادلاً يتميزُ بالإنصاف الشامل عالمياً ، لكن أثبتت التجاربُ التاريخية بعدَ ذلك – خاصةً بعد انهيار الاتحاد السوفياتي – أنَّ تلك المعاهدة السلمية تَغَيَّرَ حالُها مِن ضمانةٍ للسِلم العالمي إلى سببٍ استراتيجي مِن أسباب عَدم الاستقرار اﻷمني في العالم . و بما أن تلك المعاهدة كانت فلتةً دبلوماسية عابرةً في زمن الغفلة ، فإن إعادةَ عقدها بعدَ نقضها ستكون مستحيلةً على أرض الواقِع بعدَ ذلك . .. لكن كما قالَ الشاعر : ” لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً.. وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي ” . …
ومن قال إن إيران لا تمتلك القدرة النووية ؟ ومن قال أنها غير مخولة بالتصرف فيها فعليا للرد على إدارة نتنياهو العسكرية ؟ فأن تتأهب إيران للرد بالنووي ذلك أمر بيدها ليس بيد الكيان ولاهو في قدرته مراقبة النتيجة! ثم من قال إن إيران تقبل إجراء مفاوضات إذا كانت لا تلبي شروطها مجتمعة ، وتأتي فقط إستجابة لديوان صهيوأمريكي !
من موقع المنتصر في الحرب ، فلا أحد يعتقد أن ترامب سيكون قادرا على إجراء مفاوضات جيدة مع إيران هذه المرة ! فقد تطول الحرب لفشل ترامب في تحقيق حلم الحسم السريع ، و قد تستمر الحرب حيث تخشى إيران أن يغدر بها الأمريكان ، ولذلك أن ترامب يجد صعوبة واقعية في إيقاف الحرب رغم خساءره المتنوعة ، وأن تكلفة الإنسحاب الذي يبرمجه لنحو معين تبدو أعلى من الإستمرار في الحرب التي تدور جلجلة رحاها في رأس ترامب ولا يرى لها العالم أفقا طالما حرس الثورة للعهد راجعون. بل يتعين على محميات الخليج الرجوع على أمريكا ومطالبة ترامب بتعويضات عن ما أصابهم من دمار وخراب وخسارة في مستعمرات أمريكا لأنها أخذت الأموال من أجل تحقيق حمايتها ولكن عند الحاجة ترامب لم يقوى على القيام بالعمل الذي أوكل إليه .
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.
Trump and nitin will eat their words mark my words
لقد أنتجت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 295,000 إلى 300,000 طائرة عسكرية خلال الحرب العالمية الثانية (1940-1945)، وهو رقم قياسي تاريخي جعلها القوة الجوية المهيمنة. بلغ إنتاج المقاتلات وحده قرابة 99,465 طائرة، بالإضافة إلى آلاف قاذفات القنابل وطائرات التدريب والنقل.
لهذا السبب إسرائيل والغرب يخافون من قوة إيران الإسلامية لانها انتجت مئات الآلاف من الصواريخ والمسيرات المؤثرة والمدمرة، واللتي لو قام العرب بعمل نفس الشيء في اتجاه محاربة إسرائيل لكان بالإمكان القضاء على إسرائيل بضربة خاطفة. وهذا ما لمح اليه ترامب عدة مرات مؤخرا حين قال لو لم اتدخل، كانت إسرائيل غير موجودة الآن.
رسالة إلى بعض المعلقين . : .. السلاحُ عموماً لا هو نعمةٌ و لا هو نقمةٌ ، إنَّما طريقةُ استعمالِه سياسيّاً أو حربيّاً هي النعمةُ أو النقمة . و في شأن إن كان السلاحُ النووي نعمةً أَم نقمةً ، فعليك في هذا الشأن أن ترجع إلى طريقةِ معاملة الرئيس اﻷميركي دونالد ترامب لِرئيسِ كوريا الشمالية كِيم جونغ أُون . فلا شك في أنَّ الرئيس اﻷميركي الحالِيَّ يحترِمُ بلا حدودٍ النارَ النوويةَ العظيمة ، و زيادةً إليها فَهو يحترِم اﻷموالَ العظيمةَ ، لَكِنَّهُ لا يحترِم أصحابَها إلا في حالِ دفعِهِم الجِزية البِليونيةَ له . …
الفكرة التي طرحتها تُشبه “سيناريو بديل للتاريخ” (What if)، وفيها نقاط صحيحة جزئيًا، لكن الخلاصة العامة مبالغ فيها وغير واقعية عسكريًا. دعني أفككها لك بهدوء:
? أولًا: مسألة غواصات I-400-class submarine
✔️ صحيح:
اليابان طورت غواصات خارقة المدى
كانت تحمل طائرات (Seiran)
كانت فكرة متقدمة جدًا
❗ لكن المشكلة الكبيرة:
هذه الغواصات دخلت الخدمة عام 1945، وليس 1941
? أي متأخرة جدًا لتغيير مسار الحرب مبكرًا
✈️ ثانيًا: الطائرات “زيرو”
Mitsubishi A6M Zero كانت:
مقاتلة وليست قاذفة ثقيلة
لا تحمل قنابل كبيرة ولا مناسبة لضرب مصافي نفط بعيدة داخل أمريكا
? ضرب منشآت في تكساس أو خليج المكسيك يتطلب:
قاذفات ثقيلة
أو قواعد قريبة
وهذا لم يكن متوفرًا لليابان
?️ ثالثًا: هل كان يمكن تدمير نفط أمريكا؟
❗ هنا أهم نقطة في الطرح:
حتى لو نجحت اليابان في ضرب بعض المصافي:
أمريكا كانت:
أكبر منتج نفط في العالم
لديها عشرات المصافي ومئات الحقول
القدرة الصناعية الأمريكية كانت هائلة:
تعيد بناء أي منشأة خلال أشهر
وتوزع الإنتاج جغرافيًا
? لذلك: ضربة واحدة أو عدة ضربات لن “تشل” أمريكا
⚓ رابعًا: مشكلة المسافة واللوجستيات
المسافة من اليابان إلى سواحل أمريكا: آلاف الكيلومترات
أي هجوم يحتاج:
تزويد وقود
حماية
تنسيق طويل
? اليابان أصلاً:
كانت تعاني من نقص الوقود
وتعتمد على التوسع في آسيا للحصول عليه
? خامسًا: التنسيق مع ألمانيا وإيطاليا
لم يكن هناك تنسيق عسكري فعلي عميق بين دول المحور
اقتراحات مثل:
ضرب باكو
إغلاق باب المندب
هجوم متزامن شامل
? تبدو قوية على الورق، لكن:
الواقع: كل دولة كانت تقاتل بشكل شبه منفصل
? سادسًا: نقطة حاسمة يغفلها الطرح
حتى لو نجحت كل هذه الضربات:
القوة الصناعية الأمريكية
United States أنتجت:
آلاف الطائرات شهريًا
سفن أكثر من كل العالم مجتمعًا
بعد Attack on Pearl Harbor:
تحولت إلى “مصنع حرب عالمي”
? هذه هي الحقيقة التي حسمت الحرب—not فقط النفط
⚖️ التقييم النهائي
✔️ الفكرة فيها عناصر ذكية:
استخدام الغواصات بعيدة المدى
استهداف الاقتصاد بدل الجيوش
❌ لكنها غير واقعية للأسباب التالية:
التكنولوجيا (I-400) جاءت متأخرة
الطائرات غير مناسبة للمهمة
المسافات هائلة
أمريكا لا يمكن شلها بضربة نفط
ضعف التنسيق بين دول المحور
? الخلاصة
السيناريو المطروح: ? مثير فكريًا لكنه أقرب للخيال الاستراتيجي منه إلى خطة قابلة للتنفيذ
ولو سألتني باختصار شديد:
هل كان يمكن لليابان إسقاط أمريكا بضربة استباقية؟
? الجواب: لا — بسبب الفارق الصناعي الهائل، وليس فقط العسكري
نقتبس او بتصرف
سنرجع يوما إلى عقلنا ..
لنسئل /
اليورانيوم ..
نعمة .. ؟ أم هو .. نقمة ..
؟
سؤال حظه كحظ الزفت
الأسود … ؟!
لا حول ولا قوة الا بالله العلي استغفر الله العظيم أرسلها للمرة الثانية استاذ عبد الباري عطوان!!!!
للحقيقة كان يمكن لليابان تدمير مقدرات الدجال الأكبر أمريكا في العام 1941 قبل اللقاء القنابل النووية في أغسطس 1945 حيث في هجوم متزامن مع الهجوم على قاعدة بيرل هاربر في جزيرة هاواي بواسطة طائرات حربية قاذفة من طراز ميتسوبيشي زيرو للحقيقة كان يمكن تدمير عدد كبير من منشآت تكرير النفط الخام في اراضي الدجال الأكبر أمريكا حيث امتلكت اليابان خلال الحرب العالمية الثانية غواصات بعيدة المدى أبرزها (الفئة I-400 (Sen التي كانت أضخم غواصات ديزل تعمل قبل العصر النووي في العالم حيث بلغ طولها 122 متراً وقدرتها على قطع 70 ألف كيلومتر كانت مصممة لحمل ثلاث طائرات هجومية / قاذفة اربع قنابل زنة 150 كيلوجرام ومثلت قمة تكنولوجيا الغواصات اليابانية.
حيث أبرز التفاصيل حول غواصات اليابان بعيدة المدى غواصات I-400 (سينتوكو) صممت كغواصات حاملة للطائرات لشن هجمات على مدن الدجال الأمريكية وحملت طائرات برمائية ذات أجنحة قابلة للطي هذه الغواصات مع مداها وقدراتها الاستثنائية كانت تضرب المدن في اراضي الدجال الأكبر أمريكا ولكن مع الأسف الشديد لم تستغل لضرب منشآت تكرير النفط الخام في اراضي الدجال الأكبر كانت تقريبا بعدد 32 منشأة تكرير للنفط الخام فقط في العام 1941 وكان يمكن تدمير المنشآت الكبرى على خليج المكسيك عدد 8 منشآت (تكرر 3 ملايين برميل نفط خام يوميا) إخراج هذا الكم الكبير من الوقود سوف يشل مقدرة الجيش الأمريكي مع البريطاني على مواصلة المعارك العسكرية نهائيا كما كان يجب تنفيذ خطة قائد قوات العاصفة الألمانية هاينريش هيملر في ضرب منشآت تكرير النفط الخام في مدينة باكو منبع نفط الاتحاد السوفيتي مع بحر الشمال في النرويج لشل تحركات جيوش الاتحاد السوفيتي مع بريطانيا وكان يجب ارسال حاملة الطائرات اليابانية اوكيناوا الي منطقة بحر العرب مع المحيط الهندي لإغلاق مضيق باب المندب نهائيا مع مساعدة جوية / بحرية من القاعدة الجوية الإيطالية والبحرية في الصومال الإيطالي (كان لديهم تقريبا عدد 30 طائرة حربية مقاتلة مع وجود عدد 80 طائرة ميتسوبيشي زيرو على حاملة الطائرات اليابانية) مع 4 غواصات يابانية خفيفة لمطاردة الغواصات البريطانية مع الأمريكية القادمة من المحيط الأطلسي مع تفعيل هجوم قوات الفيتكونج في إقليم منشوريا الصيني المتاخم للأراضي الشرقية للاتحاد السوفيتي مع هجوم مليون مقاتل على الأقاليم الشرقية للاتحاد السوفيتي مع هجوم مليون ونصف المليون من الغرب بواسطة ألمانيا في يوليو 1941 كانت دول الدجال الأكبر أمريكا مع أحفاد ابليس اللعين بريطانيا مع الاتحاد السوفيتي كانت قد انتهت في أسابيع خصوصا في عدم وجود وقود لإدارة العمليات البحرية العسكرية مع عمليات القوات البرية لدي الحلفاء!!!! لكن للأسف هو الغباء البشري للقادة العسكريين من اليابان و ألمانيا و إيطاليا اهلك شعوبهم.
الأخ المحترم”الظميرالعربي” أختلف معك كلياً، هاذه ألمرة، اولاً لا أضن أن مصر عظيمة بعد كل الذي حصل جوارها
؟ ولاضن ان للساداة، اي حسنات تذكر،
بل سيئات وسيئات كبيرة.
ثانياً ارجوا ان تغير إسمك؟ لان أغلب العرب ليس لهم ضمير والدليل مواقفهم
الآن… تحياتي…..
الله يعزك يا أخي المتفائل بالخير.
طبعا لا يستبعد شيء، والأمثلة الحديثة من التواطؤ مع صدام في هجومه على الكويت الى 9/11 الى إنشاء الدواعش واستخدامهم لتخريب ما تبقى من لحمة في بلاد الشام والعراق، كل هذا يدفع المرء الى ان يشرق ويغرب في تفكيره واستنتاجه.
تحية طيبة لك
الى الاخ العزيز/ معلق سابق
بالنظر الى النقطه 5 التي ذكرتها في تعليقك هل تعلم سيدي بان امريكا عملت مناوره وتم بدعوة عدة قادات من اليابانيين ووروهم طريقه كيف يتم قصف بيرل هاربر بل وامريكا كانوا عارفين موعد ضربة اليابانيين لبيرل هاربر. بل وكان طعم لليابان حتى يجدوا الامريكان الحجه للدخول في الحرب. هناك افلام وثاءقيه تشرح الدور الاميركي لتسهيل ضرب اليابان لبيرل هاربر. قد يبدو كلامي مفاجاه لكن هذا ماتشير اليه الافلام الوثاءقيه
كل الاحترام والتقدير إلى الأخ الضمير العربي
فقط ملاحظة بسيطة
امريكا لم تكن تنتصر على اليابان لولا قصفها بقنبلتين نووية ثم تهديدها بوجود المزيد .
ما يجري في الشرق الأوسط الآن ليس
حرب
الحرب قوانين و حدود و أعراف متفق
عليها
من حق إيران ان تدافع عن نفسها ضد
عدوان اسرائيلي _ أمريكي لكن كم من
دفاع تحول إلى هجوم على الأخضر
و اليابس
و حتى الأخضر و اليابس ممكن يدافع
عن نفسه بل و يهاجم
ليتحول ” التهاويش ” إلى…. ” حرب ”
مزمنة .
مرة ساخنة
مرة باردة
حسب فصول المنطقة و ما جاورها
الاخ الضمير العربي
ليتك تكتب لنا توقعات و اسباب عدم القيام بقصف اسرائيل من قبل الأردن و مصر وغيرها من دول المواجهة ؟ مع ان الفرصة متاحة الان بكل تأكيد ؟
الأخ المحترم الضمير العربي تحية طيبة،
لقد بحثت ما ورد في تعليقك اخي الفاضل على الإنترنت وتجمع لدي بعض الحقائق عن ما كانت تستطيع فعله القوة اليابانية في ذلك الوقت عندما كانت اليابان تحت الحصار والحظر النفطي مفروض عليها من قبل امريكا.
لفهم القرار الياباني، يجب ان نضع أنفسنا مكان القيادة اليابانية عام 1941 وننظر للصورة كاملة. لماذا اختارت اليابان هجوم بيرل هاربر؟
1. الهدف الرئيسي: شلّ الأسطول الأمريكي فورًا. اليابان لم تكن تريد “تخريبًا محدودًا”، بل ضربة صادمة وسريعة. تدمير البوارج في بيرل هاربر لمنع الولايات المتحدة من التدخل المبكر في آسيا
لكسب 6 أشهر إلى سنة من الحرية العسكرية، وهذا نجح مؤقتًا بالفعل.
2. أزمة النفط كانت السبب الحقيقي
قبل الهجوم. الولايات المتحدة فرضت حظرًا نفطيًا على اليابان. اليابان كانت تستورد حوالي 80% من نفطها. المخزون يكفي تقريبًا سنة إلى سنتين فقط. لذلك كان أمام اليابان خياران: التراجع (مستبعد سياسيًا) أو التوسع عسكريًا بسرعة للسيطرة على النفط (إندونيسيا/جنوب شرق آسيا). لكن هذا يتطلب تحييد الأسطول الأمريكي أولًا
3. العقيدة العسكرية اليابانية
اليابان كانت تؤمن بفكرة “ضربة واحدة ساحقة تجبر العدو على التفاوض” وهذا متأثر بتاريخها في الحرب الروسية اليابانية. كانوا يعتقدون أن صدمة كبيرة قد تُجبر أمريكا على قبول الأمر الواقع.
4. لماذا لم يهاجموا داخل أمريكا نفسها؟
مثل اقتراحك الهجوم على المصافي داخل الولايات المتحدة. هذا صعب جدًا وتأثيره بطيء وغير مضمون ويحتاج عمليات طويلة ومعقدة. بينما بيرل هاربر فهو هدف واضح ومركز. ضربة واحدة لها تأثير فوري
ويمكن تنفيذه بحاملات طائرات (وهو تفوق ياباني وقتها)
5. لماذا كان الهجوم جريئًا لكنه خطأ استراتيجي؟ رغم نجاحه التكتيكي، فشل استراتيجيًا لأنه لم يتم تدمير حاملات الطائرات الأمريكية (لم تكن في الميناء)
ولم تُدمر مخازن الوقود في بيرل هاربر.
الأهم: لم يتم كسر إرادة الولايات المتحدة
بل العكس أدى إلى تعبئة صناعية هائلة داخل امريكا.
اليابان لم تختر بيرل هاربر لأنه أفضل خيار لها، بل لأنه الأسرع تأثيرًا والأكثر واقعية من الناحية العسكرية المتماشية مع عقيدتهم العسكرية. أما فكرة تدمير المصافي فتبدو “ذكية نظريًا” لكنها غير قابلة للتطبيق عمليًا في ظروف 1941.
البديل الأفضل كان أن تقوم اليابان بتدمير مخازن الوقود في بيرل هاربر وبعد ذلك تدمير السفن إن امكن؟
الاعلام العبري : ترامب اضرم النار في الشرق الاوسط و يتوقع من العالم ان يخمدهها
الأخ المحترم الضمير العربي تحية طيبة،
لقد عرضت ما ورد في تعليقك اخي الفاضل على ChatGPT لتجمع لنا بعض الحقائق عن ما كانت تستطيع فعله القوة اليابانية في ذلك الوقت عندما كانت اليابان تحت الحصار والحظر النفطي عليها من قبل امريكا، وهذا كان الرد:
– لفهم القرار الياباني، لازم نضع أنفسنا مكان القيادة اليابانية عام 1941 وننظر للصورة كاملة:
لماذا اختارت اليابان هجوم بيرل هاربر؟
1. الهدف الرئيسي: شلّ الأسطول الأمريكي فورًا
اليابان لم تكن تريد “تخريبًا محدودًا”، بل ضربة صادمة وسريعة:
تدمير البوارج في بيرل هاربر
منع الولايات المتحدة من التدخل المبكر في آسيا
كسب 6 أشهر إلى سنة من الحرية العسكرية
وهذا نجح مؤقتًا بالفعل.
2. أزمة النفط كانت السبب الحقيقي
قبل الهجوم:
الولايات المتحدة فرضت حظرًا نفطيًا على اليابان
اليابان كانت تستورد ~80% من نفطها
المخزون يكفي تقريبًا سنة إلى سنتين فقط
لذلك كان أمام اليابان خياران:
التراجع (مستبعد سياسيًا)
أو التوسع عسكريًا بسرعة للسيطرة على النفط (إندونيسيا/جنوب شرق آسيا)
لكن هذا يتطلب: تحييد الأسطول الأمريكي أولًا
3. العقيدة العسكرية اليابانية
اليابان كانت تؤمن بفكرة:
“ضربة واحدة ساحقة تجبر العدو على التفاوض”
وهذا متأثر بتاريخها في:
الحرب الروسية اليابانية
كانوا يعتقدون أن صدمة كبيرة قد تُجبر أمريكا على قبول الأمر الواقع.
4. لماذا لم يهاجموا داخل أمريكا نفسها؟
هنا يعود سؤالك السابق
الهجوم على المصافي داخل الولايات المتحدة كان:
صعب لوجستيًا جدًا
تأثيره بطيء وغير مضمون
يحتاج عمليات طويلة ومعقدة
بينما بيرل هاربر:
هدف واضح ومركز
ضربة واحدة = تأثير فوري
يمكن تنفيذه بحاملات طائرات (وهو تفوق ياباني وقتها)
5. لماذا كان الهجوم جريئًا لكنه خطأ استراتيجي؟
رغم نجاحه التكتيكي، فشل استراتيجيًا لأن:
لم يتم تدمير حاملات الطائرات الأمريكية (لم تكن في الميناء)
لم تُدمر مخازن الوقود في بيرل هاربر
الأهم: لم يتم كسر إرادة الولايات المتحدة
بل العكس: أدى إلى تعبئة صناعية هائلة
الخلاصة
اليابان لم تختر بيرل هاربر لأنها أفضل خيار مطلق، بل لأنها:
الأسرع تأثيرًا
الأكثر واقعية عسكريًا
المتماشية مع عقيدتهم العسكرية
أما فكرة تدمير المصافي: تبدو “ذكية نظريًا” لكنها غير قابلة للتطبيق عمليًا في ظروف 1941
هل كان ممكن إنزال قوات وتدمير مصافي النفط الأمريكية؟
نظريًا يمكن تنفيذ عمليات تخريب محدودة، لكن عمليًا:
1. ? صعوبة الوصول والإنزال
سواحل الولايات المتحدة كانت مراقبة نسبيًا حتى قبل الحرب.
إنزال عشرات الجنود مع معدات ثقيلة (هاونات) ليلًا وبسرية شبه مستحيل بدون اكتشاف.
2. ? حجم الهدف
مصافي النفط ليست هدفًا صغيرًا:
تحتاج قصفًا مركزًا ومستمرًا، وليس مجرد قذائف هاون.
مدى 4 كم للهاون لا يكفي إلا إذا كنت داخل المنشأة تقريبًا!
3. ? عدد الأهداف
الادعاء بتدمير 20 مصفاة بواسطة 3 غواصات فقط غير منطقي:
هذا يتطلب مئات أو آلاف الجنود وخطط لوجستية ضخمة.
كل عملية تخريب تحتاج وقتًا، تنسيقًا، وإمدادًا.
? ماذا فعلت اليابان فعليًا؟
اليابان حاولت بالفعل ضرب أمريكا بطرق غير تقليدية:
قصفت ساحل كاليفورنيا بالغواصات (قصف محدود جدًا).
أطلقت مناطيد حارقة (balloon bombs) عبر المحيط.
نفذت هجوم هجوم بيرل هاربر الذي كان أكثر عملية واقعية ومؤثرة.
لكن كل هذه العمليات: ➡️ كانت محدودة التأثير ولم تؤثر على الصناعة الأمريكية بشكل حاسم.
? لماذا لم يكن تدمير النفط ممكنًا بهذه السهولة؟
الولايات المتحدة كانت تمتلك:
قدرة صناعية هائلة.
توزيع جغرافي واسع للمصافي.
قدرة على إعادة البناء بسرعة.
حتى لو تم تدمير بعض المصافي: ➡️ لم يكن ذلك ليُخرج أمريكا أو بريطانيا من الحرب.
الي الفاضل معلق سابق المحترم
تعليقك حيث اختارت اليابان الخيار الثاني وقررت تنفيذ هجوم مباغت على قاعدة بيرل هاربر بهدف شل القدرة العسكرية للدجال الأكبر أمريكا في المحيط الهادئ وكسب الوقت للسيطرة على مصادر النفط في آسيا هذا القرار كان مبنيًا على حسابات استراتيجية (كان للحقيقة خطأ تاريخي مع دليل على الغباء الشديد من الأدميرال ياماموتو في وضع الخطط الاستراتيجية) لكنه أدى في النهاية إلى دخول الدجال الأكبر أمريكا الحرب بشكل كامل وهو ما غيّر ميزان القوى ضد اليابان للحقيقة كان لدي اليابان غواصات ذات مدى عمليات حتى 12،000 كيلومتر مع حمولة عدد 120 فرد من القوات الخاصة مع عدد 20 مدفع هاون من عيار 60 ملم مع مدى إصابة 4 كيلومتر للحقيقة كان يكفي أرسال عدد 3 ثلاث غواصات الي شواطئ خليج المكسيك مع المحيط الهادي في كاليفورنيا مع فلوريدا على المحيط الأطلسي لتدمير عدد 20 من منشآت تكرير النفط الخام في اراضي الدجال الأكبر (في العام 1941 كانت بعدد 32 منشأة تكرير للنفط الخام فقط) كان تدمير عدد 20 منشأة تكرير للنفط الخام في اراضي الدجال الأكبر عام 1941 كانت سوف تقضي نهائيا على جيوش الدجال الأكبر أمريكا مع جيوش أحفاد ابليس اللعين بريطانيا. كانت تلك الدول سوف تخرج نهائيا من التاريخ البشري وحتى الآن. لكن الغباء البشري ليس له حدود نهائيا.
it is good to see that finally the Iranians are using some semblances of SAMs
هناك تشابه في استخدام العقوبات الاقتصادية كأداة ضغط، وكذلك في الشعور بالحصار لدى الدول المستهدفة. لدينا تجربة اليابان وتجربة إيران مع ان السياق التاريخي والسياسي والعسكري مختلف بشكل كبير. وبالتالي لا يمكن استنتاج أن نفس السيناريو سيتكرر.
امريكا كانت منكفأة على نفسها قبل الحرب العالمية الثانية ولم تدخل في حرب مع اليابان وألمانيا الا بعد مهاجمتها في بيرل هاربر، لكن هناك تشابهات واختلافات بين وضع اليابان تحت العقوبات قبل الحرب العالمية الثانية ووضع إيران تحت العقوبات بعد قيام الثورة الإيرانية.
هذا ما يشهده التاريخ عادة لحالات متكررة من الصراع بين قوى صاعدة وقوى مهيمنة، حيث تلعب العقوبات الاقتصادية والضغوط العسكرية دورا محوريًا في تحديد مسار الأحداث. ومن أبرز هذه الحالات ما تعرضت له اليابان قبيل دخولها الحرب العالمية الثانية، وما تواجهه ايران اليوم من عقوبات وضغوط دولية. ورغم وجود بعض أوجه التشابه، فإن هناك اختلافات جوهرية أثرت في مسار الأحداث.
في أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات، كانت اليابان قوة صاعدة تسعى لتوسيع نفوذها في شرق آسيا، خصوصًا في الصين وجنوب شرق آسيا. هذا التوسع أثار قلق امريكا وحلفائها، فتم فرض عقوبات اقتصادية صارمة، كان أبرزها حظر تصدير النفط الى اليابان. وبما أن اليابان كانت تعتمد بشكل شبه كامل على استيراد الطاقة، فإن هذه العقوبات وضعتها أمام أزمة وجودية: إما التراجع عن مشروعها التوسعي أو البحث عن موارد بالقوة.
اختارت اليابان الخيار الثاني، وقررت تنفيذ هجوم مباغت على قاعدة بيرل هاربر بهدف شل القدرة العسكرية الأمريكية في المحيط الهادئ، وكسب الوقت للسيطرة على مصادر النفط في آسيا. هذا القرار كان مبنيًا على حسابات استراتيجية، لكنه أدى في النهاية إلى دخول أمريكا الحرب بشكل كامل، وهو ما غيّر ميزان القوى ضد اليابان.
في المقابل، تعيش إيران منذ سنوات تحت وطأة عقوبات اقتصادية شديدة، تستهدف قطاعات حيوية مثل النفط والبنوك والتجارة. هذه العقوبات أثّرت بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني، لكنها لم تؤدِ إلى انهيار الدولة أو تغيير جذري في سياساتها الإقليمية. بل على العكس، سعت إيران إلى التكيّف عبر تطوير قدراتها الذاتية وتعزيز علاقاتها مع قوى دولية أخرى.
أمريكا وإسرائيل اعتمدتا على خطط الهجوم المباغت على إيران لشل قدراتها الدفاعية والهجومية، وسيسجلها التاريخ حدثا تاريخيا كبيرل هاربر. لكن حتى الآن لا يمكن الحديث عن نجاح نتنياهو في جر أوروبا إلى حرب مع إيران كما جر أمريكا اليها، وكما جرت امريكا الى الحرب العالمية الثانية بعد بيرل هاربر، لكن كما نرى الآن فالأمور تتطور بسرعة والخسائر الإستراتيجية أصبحت لا تقتصر على إيران وحدها.
الاختلاف الأهم بين الحالتين اليابانية والإيرانية يكمن في طبيعة النظام الدولي. في زمن الحرب العالمية الثانية، كان العالم يتجه نحو صراع شامل بين قوى كبرى، أما اليوم فهناك توازنات دولية أكثر تعقيدًا، مع وجود قوى مثل الصين وروسيا، ومؤسسات دولية تسعى (ولو جزئيا) إلى احتواء النزاعات ومنع تحولها إلى حروب عالمية.
في عهدة ترامب الأولى بلغ عدد استقالت
الوزراء و المسؤولين في كل الأسلاك ما
يقارب ال 35 … زمن السلم
و في زمن الحرب .. كم سيكون عددهم ؟
رسالة إلى بعض المعلقين . : .. الإهاناتُ الحربية العظيمة ليست إلا تمهيداً تاريخيا لحروبٍ اِنتقاميةٍ حتميةٍ ستَحدثُ بعدها في حينها المناسبِ لها. فمثلاً : بعدَ الإهانة الحربية التعسفية التي أُصيبَت بها الدولة اﻷلمانية في معاهدة فرساي بعد نهاية الحرب العالمية اﻷولى ، كانَ الشعب اﻷلماني جاهزاً نفسيا بعد ذلك لاستقبال أدولف هتلر و حزبِه النازي اﻷلماني ، وبعدَ ذلك حدثَت الحرب العالمية الثانية . معناهُ أن الحماقة السياسية العظمى التي حدثت في معاهدة فرساي درسٌ تاريخي خطيرٌ وَجبَ على السياسيين المحترفين أن يستحضروه في زمن الحرب و ما بعدَها . ….
الزملاء الكرام الافاضل في رأى اليوم المحترمة :
إيران الإسلامية العظيمة مع مصر الإسلامية العظيمة بدأت صناعة الصواريخ الباليستية متوسطة المدي من بداية العام 1985 بدعم من كوريا الشمالية (نسخت كوريا الشمالية صاروخ سكود سي للاتحاد السوفيتي)
هرب الصاروخ بواسطة الرئيس محمد أنور السادات (انشاء الله يكون في ميزان حسنات أنور السادات) عمل خبراء كوريا الشمالية على الهندسة العكسية لنسخ الصاروخ السوفيتي وكان فعلا باكورة التصنيع بصواريخ هواسونغ 4 العام 1984 دخلت إيران مع مصر في مفاوضات التصنيع المشترك دفعت إيران مبلغ 500 مليون دولار أمريكي للتصنيع ودفعت مصر مبلغ 200 مليون دولار أمريكي من ارصدة الهيئة العربية للتصنيع وكانت النتيجة في نهاية العام 1986 في إنتاج إيران صواريخ شهاب (كان صدام حسين المجيد يقصف المدن الإيرانية بصواريخ سكود سي للاتحاد السوفيتي) بدأت حرب المدن بالصواريخ في منتصف العام 1986 بين العراق و إيران (طلب صدام حسين المجيد إيقاف الحرب فورا بسبب تصنيع إيران صواريخ ارض ارض ولكن الإمام الخميني رفض نهائيا وقف الحرب واستمرت إيران بضرب كافة القواعد العسكرية في العراق حتى سبتمبر 1988) في العام 2001 كان برويز مشرف رئيس باكستان يحتاج مبلغ 250 مليون دولار أمريكي للدخول في شراكة تصنيع طائرات حربية متقدمة مع الصين (الدول العربية الكبرى رفضت نهائيا في دعم باكستان في تصنيع طائرات مع الصين بايعاز من الدجال الأكبر أمريكا مع الصهاينة تمت اتصالات مع المرحوم معمر القذافي مع إيران مع كوريا الشمالية) تكفل العقيد معمّر القذافي بالمبلغ كامل وتمت نقل تكنولوجيا تصنيع وتركيب أجهزة الطرد المركزي مع تصنيع الرؤوس النووية التكتيكية المدمجة وتم اول تفجير نووي من كوريا الشمالية العام 2006 (كان تفجير نووي مشترك بين كوريا الشمالية مع إيران الإسلامية العظيمة) من يتوقع عدم وجود رؤوس نووية تكتيكية مدمجة لدي إيران الإسلامية العظيمة فهو غافل ومغيب في الزمن لكن معلومة حجم كمية الرؤوس النووية التكتيكية المدمجة لدي إيران غير متوفر نهائيا لدي استخبارات الغرب الصليبي الملعون مع الصهاينة (الدولة التي استمرت في حرب ثماني سنوات ضد 24 دولة من العام 1980 وحتى نهاية العام 1988 تستطيع مواصلة الحرب ضد الدجال الأكبر أمريكا مع الصهاينة لعدة سنوات قادمة).
استاذ عبد الباري من بعد التحيه ،بدأ ارتداد الميدان وتبعاته يفرض نفسه على صاحب القرار في كلا الجانبين الاميركي والاسراءيلي ،الاول يقيل رءيس الاركان ومعه ١٢ من كبار اركان الجيش وكان قد سبقه رءيس جهاز مكافحه الارهاب استقال ووزيره العدل اقيلت ، وبيان الجيش الاسراءيلي للقياده السياسيه في تل ابيب بأن هدف الحرب ليس نزع سلاح حزب الله بل ابعاده ٤ كم من الحدود وبرر وقال ان القضاء على حزب الله يتطلب احتلال كل لبنان وهذا مستحيل، والخلاصه واضحه وكما تقول الست فيروز ( الله يطول بعمرها ويديمها بصحتها) في احدى اغنياتها،# سما الجيري وسما الحي وكان عن شويي سماني# ، يعني بقي ان يقولوا اننا خسرنا الحرب ، ولو نرجع بالذاكره ل اسبوعين لقد دمرنا منصات الصواريخ وها هي تنزل زي المطر يوميا وسحقنا الدفاعات الجويه واليوم اعترفوا باسقاط واحده من احدث الطاءرات اليوم ووو … واليورانيوم سوف ناخذه ومن بعدها لا انه مدفون تحت الارض ولا نريده وفتح مضيق هرمز سوف نفتحه بإتفاق او بدونه ثم تعالو ولي بدو نفط يروح هوي يفتحو ونحنا مش بحاجه عنا نفط ،يعني# هزي محرمتك هزي وبرأس الدبكه اعتزي# ، ما عدنا نفهم
ما يجهله الجميع أو يتعمدون تجاهله هو أن هذه الحرب ليست كالحروب السابقة التي شهدها العالم في نهاية القرن الماضي أو في مطلع القرن الحادي والعشرين. فقد تنبأ بعض العلماء الذين رحلوا عنا، حتى قبل اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة، بأنها ستكون حربًا عقائدية. حيث لن تكون للقوة المادية أو لعدم التوازن بين المتحاربين أي تأثير أمام إرادة الله التي يتمتع بها محور الجهاد والمقاومة، لأن هدفها مقدس رغماً عن خصومها. ما يحدث حالياً في العالم منذ أحداث “طوفان الأقصى” هو النتيجة المنطقية لاحتلال طال أمده، وقد حان وقت دحره إن شاء الله.
لا توجد تاريخيا حروب سياحية من نوع
” و عادت قواتنا الى قواعدها سالمة ”
كل الحروب فيها إهانات و عناد و هي في
الآخير/ …….
من يهين من …
و قد كتب على الهامش ….
حصاد أحمق
كل مرة، وهذه المرة أيضا، أبدأ بتعليقي على كلامك، أستاذ عبد الباري، بدعائي لتوقعاتك بقولي: إن شاء الله.
إن شاء الله، تكون هذه الحرب هزيمة للإمبراطورية الأمريكية ونهاية لوجودها العسكري في المنطقة.
اللهم عجل بتدمير وهلاك عصابة أمريكا وتل أبيب مثلما دمروا غزة وقتلوا الأطفال والنساء بلا رحمة أو شفقة بالصواريخ القذرة الأمريكية والأوروبية المتوحشة هذي سنتين على التوالي بلا تراخي
اخي الفاضل عبد الباري عطوان تحياتي واحتراماتي
الف تحية لمحور المقاومة وعلى رأسه ايران الاسلامية
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
عاشت فلسطين حرة مستقلة
سبحان الله الذي لا إله إلا هو مدبر الأمور، لا يقع شيء في الخليقة إلا باذنه. من منا كان يتصور ان تتهاوى امريكا أمام الانتصار المذهل لايران. إلى الأمس القريب كانت امريكا القطب الأوحد على هذا الكوكب، واذا بها تسقط بالضربة القاضية على يد ايران، انه والله انتصار الدم على السيف. “وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”. ان ما يفعله ترامب بامريكا لم يحلم به أعدى أعداء امريكا، نراه ونسمعه لحظة بلحظة، وامام أنظار العالم اجمع.
“الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر
الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً”
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السلام عليك أستاذ عبد الباري عطوان . : … قادةُ الولايات المتحدة اﻷميركية قبلَ نهايةِ الحرب العالمية الثانية بقليلٍ ، اعتدوا في زمن الغفلة بالسلاحَ النووي الجديد على مدينتين يابانيتين معروفتين . لكن أن يعتدوا بالسلاح النووي على الدولة الإيرانية في زمن الاِنتباه المعلوماتي العالمي . فلا شك في أنَّ تلك الحماقة الاستراتيجية في حال حدوثِها ، ستؤدي حتماً إلى انهيار معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية ، التي كانت و ما زالت إلى حَدِّ الآن فلتةً مِن فلتاتِ الدبلوماسية العالمية ، حينَ تآمر فيها قادة الدولتين العُظميين العدوتين اللدودتين ، الولاياتِ المتحدة و الاتحاد السوفياتي لِحرمانِ الدول الجديدة النامية – المتحررة حديثاً في ذلك الزمن مِن نَير الاحتلال – حِرمانِها النهائي مِن حقوقِها الشرعية في أن تكون لها برامجُ نووية شاملةٌ سلمية و حربية ، و الطُعمُ الخادع في ذلك الشأن النووي كان أن تُعِينَ الدول العظمى النوويةُ الدولَ الناميةَ في أن تكون لها برامجُ نوويةٌ سلمية بشرط أن تتخلى نهائيا عن طَلبِ أن تكونَ لها صناعَةٌ نووية حربية . و لا شك في أن الحد من انتشار اﻷسلحة النووية هو عملٌ دبلوماسي حكيم لكن في حالةٍ واحدةً ، هي أن يكون ذلك الحد حَدّاً عادلاً يتميزُ بالإنصاف الشامل عالمياً ، لكن أثبتت التجاربُ التاريخية بعدَ ذلك – خاصةً بعد انهيار الاتحاد السوفياتي – أنَّ تلك المعاهدة السلمية تَغَيَّرَ حالُها مِن ضمانةٍ للسِلم العالمي إلى سببٍ استراتيجي مِن أسباب عَدم الاستقرار اﻷمني في العالم . و بما أن تلك المعاهدة كانت فلتةً دبلوماسية عابرةً في زمن الغفلة ، فإن إعادةَ عقدها بعدَ نقضها ستكون مستحيلةً على أرض الواقِع بعدَ ذلك . .. لكن كما قالَ الشاعر : ” لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً.. وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي ” . …
ومن قال إن إيران لا تمتلك القدرة النووية ؟ ومن قال أنها غير مخولة بالتصرف فيها فعليا للرد على إدارة نتنياهو العسكرية ؟ فأن تتأهب إيران للرد بالنووي ذلك أمر بيدها ليس بيد الكيان ولاهو في قدرته مراقبة النتيجة! ثم من قال إن إيران تقبل إجراء مفاوضات إذا كانت لا تلبي شروطها مجتمعة ، وتأتي فقط إستجابة لديوان صهيوأمريكي !
من موقع المنتصر في الحرب ، فلا أحد يعتقد أن ترامب سيكون قادرا على إجراء مفاوضات جيدة مع إيران هذه المرة ! فقد تطول الحرب لفشل ترامب في تحقيق حلم الحسم السريع ، و قد تستمر الحرب حيث تخشى إيران أن يغدر بها الأمريكان ، ولذلك أن ترامب يجد صعوبة واقعية في إيقاف الحرب رغم خساءره المتنوعة ، وأن تكلفة الإنسحاب الذي يبرمجه لنحو معين تبدو أعلى من الإستمرار في الحرب التي تدور جلجلة رحاها في رأس ترامب ولا يرى لها العالم أفقا طالما حرس الثورة للعهد راجعون. بل يتعين على محميات الخليج الرجوع على أمريكا ومطالبة ترامب بتعويضات عن ما أصابهم من دمار وخراب وخسارة في مستعمرات أمريكا لأنها أخذت الأموال من أجل تحقيق حمايتها ولكن عند الحاجة ترامب لم يقوى على القيام بالعمل الذي أوكل إليه .