- رأي اليوم - https://raialyoum.indexforce.com -

مسؤولان بإدارة ترامب: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في الذكرى السبعين لقيام اسرائيل.. ونيكي هايلي تقول إن خطة السلام في الشرق الاوسط اكتملت تقريبا.. والرئاسة الفلسطينية تعتبر أي خطوات لا تنسجم مع الشرعية الدولية ستعرقل كل تسوية في المنطقة.. و”حماس” تؤكد أن نقل السفارة سيفجر المنطقة بوجه إسرائيل

عواصم ـ ا ف ب ـ د ب ا – الاناضول: كشف مسؤولان بإدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أو عملية نقل سفارة البلاد لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس ستتم في مايو/ آيار المقبل، بالتزامن مع حلول الذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل.

 

ونقلت “أسوشيتيد برس” عن المسؤولين، اللذين فضلا عدم ذكر اسميهما، كونهما غير مخول لهما بالحديث للإعلام، أنه “تم إبلاغ الكونغرس بتلك الخطة الوشيكة (نقل السفارة) اليوم”.

 

وأضاف المسؤولان أنّ “وزير الخارجية، ريكس تلريسون، وقّع على الخطة الأمنية للسفارة الجديدة أمس”.

وتم الإعلان عن قيام “إسرائيل” في 14 مايو/أيار 1948.

يشار أن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، أشار في وقت سابق أنه سيتم افتتاح السفارة في القدس نهاية 2019.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية اليوم الجمعة أن أَي خطوة أحادية الجانب “لا تساهم في تحقيق السلام، ولا تعطي شرعية لأحد”.

وردا على إعلان المسؤول الأمريكي، قالت الرئاسة في بيان للناطق باسمها نبيل أبو ردينة إن “أي خطوات لا تنسجم مع الشرعية الدولية ستعرقل أي جهد لتحقيق أي تسوية في المنطقة وستخلق مناخات سلبية وضارة”.

وشددت الرئاسة على “أن تحقيق السلام الشامل والعادل، يقوم على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وعلى الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، وفق مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967”.

وأعلن مسؤول أمريكي اليوم أنه المتوقع أن تنقل واشنطن سفارتها لدى إسرائيل إلى القدس في أيار/ مايو المقبل.

من جهتها، حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، من أن خطوة نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، ستفجر المنطقة في وجه الاحتلال الإسرائيلي .
وقال عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم حماس، في بيان صحفي وصل الأناضول نسخة منه، إن خطوة نقل السفارة الأمريكية لن تمنح الاحتلال أي شرعية أو تغير في حقائق ووقائع القدس ومعالمها.
وأضاف القانوع القرار انتهاك صارخ للقانون الدولي ويتنافى مع كل المواثيق الدولية بشأن القدس.
ووصف القرار الأمريكي بأنه استفزاز لمشاعر أمتنا العربية والإسلامية وشعبنا الفلسطيني.

وأشاد وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في الذكرى الـ70 لتأسيس إسرائيل.

ولفتت وكالة “رويترز” إلى قول كاتس، اليوم الجمعة، إلى أن كاتس هنأ ترامب في تدوينة على “تويتر” أشاد فيها بقراره الخاص بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في الذكرى الـ70 لتأسيس دولة إسرائيل.

وقال كاتس: “لا توجد منحة أعظم من نقل السفارة إلى القدس”، مضيفا: “إنها خطوة صائبة جدا تستحق شكر صديقنا ترامب”.

ومن جهتها صرحت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي الخميس ان اقتراح خطة السلام بين اسرائيل والفلسطينيين اكتمل تقريبا.

وقالت هايلي ردا على سؤال عن هذه الخطة في معهد السياسات بجامعة شيكاغو “اعتقد اننا في طور انجازه”.

وطلب مبعوثا الرئيس الاميركي دونالد ترامب، صهره جاريد كوشنر وموفده الى الشرق الاوسط جيسون غرينبلات “دعم” الامم المتحدة لخطة سلام أكدا انها ستنجز قريبا.

وقدم موفدا ترامب الطلب الذي لم يرفق بأي توضيحات عن مضمون الخطة او موعد نشرها، خلال اجتماع مغلق لم يكن مقررا مسبقا عقده مجلس الامن الثلاثاء واستمر ساعة وبدا فيها المبعوثان الاميركيان “ودودين ولطيفين للغاية”، وفق مصدر دبلوماسي.

وقالت هايلي “ما زلنا ندرسها” بدون ان تذكر اي تفاصيل عن موعد عرض الاقتراح. واضافت ان “الطرفين لن يعجبا بالخطة لكن ايا منهما لن يرفضها. لكنها مجرد صيغة لبدء الحديث”.

وجاء تصرحات هايلي ردا على اسئلة طرحها ديفيد اكسلرود المستشار السابق لدى إدارة باراك اوباما، بشأن قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب المثير للجدل الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وقالت هايلي ان “الكونغرس صوت بحماس على اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارتنا الى القدس”.

واضافت ان عددا من الوزراء كافحوا “وهم خائفون من أن تطبق السماء على الأرض” اذا صدر اعلان من هذا النوع.

وتابعت ان “السماء ما زالت في مكانها”. واضافت “الآن ما لدينا هو الوقت الذي يمكن ان تبدأ فيه المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين”.