بيروت- رأي اليوم- خاص
لا تزال صفارات الإنذار تنطلق وسط الأردنيين وبكثافة ملحوظة بين حين وأخر تفاعلا مع حجم ومستوى الضربات الصاروخية الإيرانية التي تجددت ضد إسرائيل في الوقت الذي إتخذت فيه السلطات المحلية المزيد من التدابير العسكرية النظامية .
وضمن تفاعلات صباح الإثنين أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، أن الوحدات المعنية تعاملت خلال الـ 24 ساعة الماضية مع 9 بلاغات لحوادث مختلفة وأشار إلى وقوع إصابتين حالتهما متوسطة وأضرار مادية نتيجة تلك الحوادث، مبيناً أنه تم نقل إحدى الإصابات للمستشفى للعلاج فيما تلقى الآخر الإسعافات الأولية في الموقع وحالته جيدة.
وأعلنت القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي بدورها عن استهداف إيران لأراضي المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، بصاروخ و3 مسيرات.
وقالت مديرية الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية، إن سلاح الجو الملكي تصدى لمسيرتين، بينما لم تتمكن الدفاعات من اعتراض صاروخ إيراني ومسيرة ثالثة وبينت أن الصاروخ والمسيرة سقطا داخل أراضي المملكة.
ويبدو أن جاهزية النطاق العملياتي زادت بحدة خلال الساعات القليلة الماضية في الأردن جراء الإستماع لأصوات إنفجارات كبيرة صباح الإثنين وفي إطار الإستعداد لأي مفاجآت قد تنتج عن مرحلة ما بعد تهديدات الرئيس الأمريكي ومهلته الأخيرة لإيران.
وإرتفع معدل إسقاط الصواريخ والشظايا في الأردن بوضوح الأسبوع الماضي فيما تدعم السلطات العليا في البلاد خيار التصعيد العسكري وتدعوا لمفاوضات وحل دبلوماسي حرصا على أمن واستقرار المنطقة.
وأعلنت السلطات رسميا أمس الأول عن إستهداف الأراضي الأردنية بالعشرات من الصواريخ الايرانية حصرا .
وعن إسقاط معظمها خلافا لعشرات المسيرات.
و في حادثة نادرة ظهرت في وقت متأخر مساء الأحد و فجر الإثنين إتخذت إحتياطات أمنية سريعة في اطار إخلاء مركز أمني في منطقة وادي موسى بعدما احضر أحد المواطنين شظية لا تزال تحتفظ بمتفجراتها على سيارته بهدف تسليمها للشرطة.
وذكرت تقارير إعلامية محلية ان المواطن شوهد على بوابة المركز الأمني يحمل شظية خطيرة زاعما أنه يريد تسليمها الى السلطات الامنية فيما ذكر ان الشظية تتعلق ببقايا طائرة مسيرة تم إسقاطها.
و أصدرت مديرية الأمن العام هنا تصريحا إنتقدت فيه سلوك المواطن ووصفته بانه تسبب بحالة توتر وقلق أمنية وعرض نفسه للخطر وتقضي تعليمات الرسمية بان لا يتم تحريك اي شظية تسقط جراء الحرب على إيران.
وأن يتم الإبلاغ فقط عنها على ان تتولى الأطقم الفنية المختصة التعاطي معها .
وحذرت السلطات في عشرات البيانات المواطنين من التصرف الشخصي مع شظايا المتساقطات.
لكن مستوى الإلتزام أصبح نادرا بين المواطنين الذين يطاردون الشظايا و يتجمعون حولها الأمر الذي يثير عمليا قلق السلطات .
وما يثير القلق أكثر هو بعض المظاهر وأخرها حادثة مواطن أردني أحضر شظية فيها متفجرات او لم تنفجر بعد لاحد المراكز الامنية معرضا حياته وحياة رجال الأمن للخطر جراء الجهل في التعاطي مع مسالة من هذا الصنف.


التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.