
لندن ـ “راي اليوم”: أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، سيترأس اجتماعًا افتراضيًا لمجموعة الاتصال الدفاعية بشأن أوكرانيا، الأسبوع المقبل، بمشاركة وزراء دفاع من نحو 50 دولة.
وقالت الناطقة باسم البنتاغون سابرينا سينغ، في إفادة صحافية اليوم الخميس: “سيستضيف الوزير الأسبوع المقبل الاجتماع السابع لمجموعة الاتصال الدفاعية بشأن أوكرانيا. هذا الاجتماع سينعقد افتراضيًا هنا في البنتاغون، وسيناقش خلاله الوزير (أوستن) ووزراء الدفاع من نحو 50 دولة جهود إمداد أوكرانيا بوسائل الدفاع عن سيادتها ضد المزيد من الاعتداءات الروسية”، بحسب “سبوتنيك”.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” في وقت سابق من اليوم الخميس عن حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا تبلغ قيمتها 400 مليون دولار أمريكي تتضمن 4 أنظمة “أفينجر” و100 مركبة مصفحة و 400 قاذفة قنابل يدوية.
كما أضاف البنتاغون: “تتضمن حزمة المساعدات العسكرية الأمريكية الجديدة لأوكرانيا صواريخ هوك للدفاع الجوي وذخيرة لراجمات هيمارس وقذائف الهاون والمدفعية”.
وقال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنطونوف، يوم الثلاثاء في 8 نوفمبر، إن الولايات المتحدة تطيل أمد الصراع في أوكرانيا من أجل الاستفادة من مبيعات المعدات العسكرية وصادرات الغاز الطبيعي المسال.
وقال أنطونوف: “لا يمكن للبيت الأبيض أن يفلت من المسؤولية عن إطالة أمد الصراع وقتل الأبرياء. ومع ذلك، تواصل الولايات المتحدة بإصرارها المهووس على الالتزام بتكتيكات حرب الاستنزاف من خلال استنفاد الجميع – الأوكرانيين والروس والأوروبيين وكذلك الأمريكيين العاديين”.
وأضاف: “هناك عدة أسباب لذلك، أحدها وجود مصلحة اقتصادية. الرغبة في “كشط كريم القشطة” من خلال البيع الجماعي للمعدات العسكرية وإمدادات الغاز الطبيعي المسال: الأعمال التجارية فقط، لا شيء شخصي”.

اتوقع ال50 دوله هي دول الناتو والاتحاد الاوروبي وجمهوريات الموز الاوروبيه التي خرجت من تحت عباءة الاتحاد السوفيتي المنحل والتي هي اليوم من اكبر المعادين لروسيا والتي ستتسبب في الاخير بحرب نوويه تقضي على اوروبا والعالم اضافة اشتراك كل من اليابان وكوريا الجنوبيه وبعض المشايخ والممالك العربيه التي سيكون دورها توفير المال للاخرين .
على كل الدول المتضرره من السياسات الغربيه رفع صوتها عاليا ورفض سياسة الاحلاف والتكتلات العسكريه ومطالبة حل حلف الناتو لعدم وجود ما يهدد دول الحلف ولكون هذا الحلف الذي صار يستخدم كذراع عسكري للعدوان على الدول واعادة فرض الاستعمار والهيمنه الاوروبيه على دول العالم الثالث ويهدد السلم والاستقرار العالميين .
يبدو أن بعض القادة العسكريين والسياسيين الأمريكيين يمارسون وكأنهم متدربون في مسار عملي دعائي قديم عبر وسائل الإعلام. ماذا يعني: «وزير الدفاع الأمريكي يستضيف اجتماعا لمجموعة الاتصال الدفاعية بشأن أوكرانيا بمشاركة 50 دولة لتصعيد الموقف ضد روسيا”. لنفترض “عبارة: بمشاركة500 دولة”. هل هذا سوف يدفع روسيا على التخلي عن امنها القومي. يبدو أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يتصرف مع الاتحاد الروسي، هذه القوة النووية العظمى، كما لو كانت دولة لا حول لها ولا قوة من العالم الثالث. إذا هذا الاجتماع سيسفر على التدخل العسكري المباشر في اوكرانيا: باي باي امريكا! وأما ان كان سيسفر عن ارسال المزيد من الأسلحة الى احفاد هيتلر في اوكرانيا فعلى الجنرال المتقاعد لويد أوستن ان يراجع دروسه التاريخية ويجيب على السؤال التالي: من حرر كل هذه الدول التي سوف يجتمع بها من مخالب اجداد النازيون الجدد المسيطرين اليوم على البنتاغون والبيت الأبيض. يا ما مدى جحود الغرب وعلى رأسه امريكا!