برلين (د ب أ)- ذكر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن أوروبا تمر بوضع أمني متغير بشكل مأسوي.
وقال شتاينماير اليوم الثلاثاء خلال منتدى برلين للسياسة الخارجية إنه لذلك يتعين الدفع بسياسة أوروبية مشتركة ليس فقط بسبب قرار بريطانيا بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي وفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وأضاف شتاينماير أن النزاع الأوكراني أعاد مجددا قضية الحرب والسلام للنقاش في أوروبا، موضحا أنه يتعين فعل المزيد من أجل ضمان أمن القارة في ظل هذا الوضع المتغير.
وأوضح شتاينماير أنه حتى عقب فوز ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية فإن القاعدة السارية هي: “العلاقات عبر الأطلسي هي الأساس الذي يقوم عليه الغرب”.
وشدد شتاينماير على ضرورة أن يلقى هذا الأساس اهتماما من الطرفين، مضيفا أنه لا تتوفر حتى الآن معلومات نهائية بالسياسة الجديدة التي ستنتهجها الولايات المتحدة في ظل حكم ترامب.
وذكر شتاينماير، العضو بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن الغموض الأكبر لا يتعلق بسياسة الدفاع المستقبلية للولايات المتحدة، موضحا أن الولايات المتحدة يوجد بها “كتلة صلبة للغاية” من البنتاجون والمؤسسات البحثية وقطاعات من الاستخبارات لا يمكن لأي رئيس مستقبلي تجاوزها، مضيفا أن الغموض يكتنف بصورة أكبر السياسة الخارجية المستقبلية للولايات المتحدة.
من جانبه ناشد وزير المالية الألماني فولفجانج شويبله، العضو بالحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل، الحزب الاشتراكي الديمقراطي في كلمته أمام المنتدى بدعم توسيع النفقات الدفاعية في ألمانيا وقال موجها سؤالا لشتاينماير: “ما هو موقف شريكنا الموقر في الائتلاف الحكومي بشأن الموافقة على بذل المزيد من الجهود من أجل الأمن؟”.
وقال شويبله إنه هو الوحيد الذي طالب مع بداية الفترة التشريعية الجديدة بتخصيص جزء أكبر من الموازنة على النفقات الدفاعية.


التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.