1st Apr 2026

كتاب و آراء

عروض الرئيس ترامب المسرحية المهلهلة هل ستساعده على تحويل الفشل في الحرب على ايران إلى انتصار مزعوم؟ وماذا سيحدث إذا لم ينجح في ذلك؟

Yesterday 10:48 (17 comments)

د. سعد ناجي جواد

منذ ان استطاع مجرم الحرب المدان من محكمة الجنايات الدولية والمطلوب للعدالة الدولية والصهيونية، ان يُقنع الرئيس ترامب بالمشاركة في الحرب على ايران، والعروض المسرحية والتصريحات غير الدقيقة للرئيس تتوالى، خاصة بعد ان ثبت ان الهدف الذي وُضِع للحرب، وهو اسقاط النظام في ايران خلال ايام، قد اثبت عدم صحته. فها هي الحرب تدخل شهرها الثاني، ومرشحة لان تستمر لأسابيع اطول وربما شهور.

طوال فترة الحرب خرج علينا الرئيس، ولا يزال يخرج، بتصريحات استعراضية تتماشى مع نرجسيته وحبه للاستعراض.

[+]

كلفة استمرار الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل أصبحت عالية جداً على كل الاطراف

Yesterday 10:42 (2 comments)

المهندس مروان الفاعوري

لم تعد المواجهة الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مجرد صراع قابل للاحتواء ضمن حدود الاشتباك التقليدي، بل تحولت إلى حالة استنزاف مفتوح تتآكل فيها قدرات الأطراف جميعاً، وتتضخم كلفتها على نحو يتجاوز الحسابات العسكرية الضيقة، ليطال البنية السياسية والاقتصادية والنفسية للدول والمجتمعات على حد سواء. ومع امتداد زمن الحرب، يتبدد وهم الحسم السريع، لتحل محله معادلة أكثر قسوة: لا أحد ينتصر، والجميع يدفع أثماناً متصاعدة.

على المستوى العسكري، لم تعد العمليات تعبيراً عن ردع محسوب، بل أصبحت سلسلة من الضربات والردود التي تستنزف الموارد وتختبر حدود التحمل.

[+]

“الفطام” الاستراتيجي النكد.. ماذا ينتظر العرب من ايران؟

Yesterday 10:41 (4 comments)

د. ادريس هاني

لكم كانت المهمة صعبة لإقناع العرب منذ البداية، بأن عزل إيران إقليميا ودوليا هو أمر مستحيل، بل هو غباء جيوستراتيجي. كما كانت المهمة أصعب لإقناعهم بأن إيران كان من المفترض لو شاؤوا، أن تكون عمقا استراتيجيا للعرب منذ 1979، أمر شهد به وأكده ياسر عرفات في أول زيارة للوفد الفلسطيني لطهران عشية قيام الثورة، كما أكده محمد حسنين هيكل، وكما سنجده في أولى المسطورات العربية عن الأحداث عند فهمي هويدي في(إيران من الداخل).

ولكم عانى ميشيل فوكو يومئذ بعد إنجاز مهمته الصحفية في تغطية يوميات الثورة، حين بدأت الكراهية تتخذ في الغرب نمطا آخر.

[+]

بين حزب الله وجيش الاحتلال: استنزاف طويل يعيد رسم قواعد الاشتباك

Yesterday 10:38 (no comments)

العميد محمد الحسيني

في الحرب الجارية جنوبًا بين العدو الإسرائيلي وحزب الله، لا يبدو الصراع مجرد مواجهة عسكرية تقليدية على جبهة حدودية، كما لا تبدو حربًا على غرار تموز 2006 او ايلول 2024، فهي اقرب الى اختبار نهائي ومفتوح لمعادلة الردع التي تشكلت على مدى عقود، والآن تُعاد صياغتها تحت ضغط استنزاف متبادل لا يسمح لأي طرف بإعلان حسم واضح. ما يميز هذه المرحلة، وفق قراءات متقاطعة من التحليلات، هو أن الأهداف الإسرائيلية المعلنة لا تصطدم فقط بقدرات المقاومة، بل أيضًا بطبيعة الواقع نفسه على الأرض، حيث تتراجع قدرة القوة العسكرية للاحتلال على التحول إلى نتائج سياسية نهائية قابلة للتثبيت.

[+]

الأردن: 57 دولة اسلامية عجزت فاستجدي العرموطي البابا

Yesterday 10:36 (one comments)

د. مصطفى التل

أثار النائب الأردني صالح العرموطي، خلال جلسة مجلس النواب، موجة من التعليقات المتباينة حين وجّه مناشدة إلى البابا في الفاتيكان للدعوة إلى فتح المسجد الأقصى المبارك، وذلك في ظل ما وصفه بـ”الصمت العربي والإسلامي”.

لم تكن دعوة العرموطي اعتباطية، بل جاءت بعد أيام قليلة من مشهد اعتبره كثيرون مفارقة دبلوماسية صارخة : بيان واحد من الفاتيكان، وحراك دبلوماسي أوروبي منسق، استطاعا أن يحركا النظام الفرنسي العلماني الذي رفض سابقاً إيقاف المباريات دقيقة واحدة لإفطار اللاعبين المسلمين، بل ودفعا نحو تهديد إسرائيلي بفتح كنيسة القيامة، لتعتذر الحكومة الإسرائيلية وتفتح الكنيسة في يوم واحد.

[+]

من الحرب إلى المعنى: لماذا يجب على ترامب وقف الانزلاق نحو صراع وجودي وحضاري

Yesterday 10:29 (no comments)

د. هاني الروسان

​وحيث إنّ كلّ المؤشرات المتراكمة، ميدانيًا وسياسيًا ورمزيًا، تشي بأنّ الحرب التي اندلعت منذ نحو شهر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، لم تعد تتحرك ضمن حدود التصعيد التقليدي القابل للضبط والسيطرة، بل تتجه نحو مستوى نوعي من الانفلات، حيث لا يكون الخطر في اتساع رقعتها الجغرافية فحسب، بل في تحوّل طبيعتها من صراع سياسي قابل للإدارة إلى صراع مشحون بدلالات وجودية وثقافية حضارية وعقائدية. ومن هذه اللحظة تحديدًا، فإنّ السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح هو: لماذا على دونالد ترامب أن يسارع إلى إنهاء هذه الحرب قبل أن تتجاوز نقطة اللاعودة؟

​الحقيقة أن المقاربات السطحية قد تختزل الإجابة في حسابات الربح والخسارة أو في كلفة الاستنزاف العسكري، غير أنّ جوهر المسألة أعمق من ذلك بكثير، إذ نحن أمام مسار تراكمي من السياسات الأمريكية منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر2001، مرورًا بإعادة تشكيل المجال الإقليمي عقب غزو العراق عام 2003، وصولًا إلى الانحياز المطلق لإسرائيل في مذبحة غزة فضلاً عن دعمها السافر لها في مواصلة احلالها لفلسطين طوال أكثر من سبعين عامًا، ثم الانخراط الآن في مواجهة مفتوحة مع إيران.

[+]

مسيحيو سورية بين الدويلعة والسقيلبية

Yesterday 10:28 (3 comments)

 

المهندس باسل قس نصر الله

انتقل أبو الطيب المتنبي إلى مصر في زمن كافور الإخشيدي، مدفوعاّ بأحلامٍ واسعة، ظنّ فيها أن “الأستاذ” – كان كافور يحب أن يلقبونه به – سيمنحه ولايةً أو يفتح له باب مجدٍ طال انتظاره. لكن حين أدرك الحقيقة، وأن لا ولاية ولا كرامة تُمنح، لم ينتظر طويلاُ. اختار اللحظة الأكثر رمزية: صباح عيد، ليهرب تاركاُ خلفه قصيدته اللاذعة التي افتتحها بسؤالٍ صارخ:

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ

بِما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ؟

واليوم، وبعد أن انقضى شهر رمضان وحلّ عيد الفطر، ويتلوه عيد الفصح، نقف نحن أمام السؤال ذاته، لكن بمرارةٍ أشد: أيّ عيدٍ هذا الذي يمرّ، والمسيحيون يخافون ويغادرون أرضهم أفواجاً؟ وأيّ جديدٍ يُرتجى، فيما المشهد يتكرر، بل يزداد قسوة؟

لطالما رفضتُ تصنيفات “أقلية” و“أكثرية”، لكن ما يصلني اليوم من رسائل، يفرض واقعاً لا يمكن تجاهله.

[+]

الرئيس الذي وضع “شيراك” عند حدّه

2 days ago 11:04 (12 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

يحتضن ثرى “باتنة”، عاصمة “الأوراس” الأشم، جثمان الرئيس الجزائري الأسبق اليمين زروال الذي انتقل إلى الرفيق الأعلى أول أمس، وذلك بناء على وصيته، مما يجعله الرئيس الوحيد الذي لا يدفن في مقبرة “العالية” التاريخية.

وتعيش الجزائر في حداد بعد رحيل مجاهد يختتم عهد الرؤساء الذين ارتبطوا مباشرة بالثورة الجزائرية المجيدة، بعد أحمد بن بله وهواري بو مدين والشاذلي بن جديد ومحمد بو ضياف وعلي كافي وعبد العزيز بو تفليقة، ولعله الرئيس الوحيد في العالم الذي انسحب من عهدته الرئاسية بمجرد أن أحس بأنه لن يستطيع أن يكون في مستوى الثقة التي منحتها له الجماهير، وأنه لن يكون قادرا على تحقيق الهدف السامي الذي يعمل له، وهو تحقيق المصالحة الوطنية التي تخرج بالجزائر من أسوأ عشرية عرفتها منذ أن استرجعت الاستقلال.

[+]

ماذا لو انتصر حزب الله؟

2 days ago 11:02 (3 comments)

كريستينا شطح

في لحظة سياسية تبدو فيها المنطقة كلها معلّقة على احتمالات حرب طويلة بين إسرائيل وحزب الله، لا يعود السؤال عن “مجريات القتال” وحده هو الأهم، بل عن شكل لبنان الذي سيتكوّن بعد انتهاء هذه الحرب. ومن هنا تبرز فرضية “انتصار حزب الله” أو خروجه غير مهزوم كتحول بنيوي لا يخص ميزان القوة العسكري فقط، بل يعيد تعريف الدولة نفسها، ومعها موقع كل الأطراف، بما فيها تلك التي راهنت على أن الحرب قد تفتح نافذة لتغيير جذري، كما عبّر عنه خطاب “معراب 3”.

في هذا الخطاب، بدا واضحًا أن جزءًا من القوى السيادية اللبنانية قرأ الحرب باعتبارها لحظة محتملة لإعادة إنتاج ميزان القوى الداخلي: الضغط الدولي، وتراجع قدرة حزب الله، وإمكانية الدفع نحو نزع سلاحه أو على الأقل تقييد دوره عبر قرارات دولية ومحلية، وصولًا إلى طرح فكرة محكمة خاصة لمحاسبة من “أدخل لبنان في الحرب”.

[+]

انهيار الهيمنة واحتضار الاقتصاد: تقرير تحليلي عن التداعيات الوخيمة لحرب 2026 على الولايات المتحدة

2 days ago 11:01 (2 comments)

د. بهادر نوكنده

لقد وصلت الأزمة العسكرية التي اندلعت في 28 فبراير 2026 مع بدء العملية المعروفة باسم «الغضب الملحمي» (Operation Epic Fury) ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى نقطة لا رجعة فيها. إنها لا تهدد استقرار الشرق الأوسط فحسب، بل تضع البقاء الاقتصادي والتماسك الاجتماعي للولايات المتحدة أمام تهديد وجودي.

إن ما صورته إدارة ترامب في البداية على أنه تدخل سريع وحاسم لتدمير القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، تحول في الواقع إلى حرب استنزاف مدمرة كشفت عن كافة الثغرات الأمنية والانقسامات المالية الممنهجة في الغرب.

[+]
رأي اليوم

رأي اليوم