عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِي: أنْتَ مِنِّي وَمِنِّي تَهْرُبُ
Yesterday 15:55 (no comments)
الشَّاعِرُ عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِي
أَحْبَتُكَ كَأَنِّي مُرَاهِقٌ
أَبْحَثُ فِي كُلِّ الْمَنَاطِقِ
فِي كُلِّ مُنْعَطَفٍ أَتَأَمَّلُ
لَعَلِّي أَجِدُ طَيْفَكَ الْعَاشِقَ
****
صَمْتُكَ يُلْهِبُ الْجِرَاحَ
تَنْثُرُ كَأْسَ الْأَفْرَاحِ
اللَّيْلُ غَدَا بِلَا قَمَرٍ
شهْدُ الشَّوْقِ فَوَاحٌ
***
مِنْكَ يَعُودُ اتِّزَانِي
أَنْثُرُ حُرُوفَ أَحْزَاني
نَعَمْ أُحِبُّكَ وَلَا عَجَبَ
الْقَلْبُ مَكَانُكَ لَا مَكَانِي
***
أَنَا رَشَفْتُ مِنْ الْهَوَى
كَأْسَ شَفَتَيْكَ أَحْلَى
أحْيَا فِيهِمَا أَتَجَلَّى
أَنَا السَّماءُ وَأَنْتَ السَّرى
***
أَهْرُبُ مِنْكَ دُونَ تَلَاقٍ
أَحْفَظُ قَلْبِي بَيْنَ الْعُشَّاقِ
كَأَنَّكَ مَيْسُورٌ بَيْنَ النَّاسِ
تَرْمِي الْقُلُوبَ بِنَارِ الْفِرَاقِ
***
لا تتحْسَبِ الْأَيَّامَ لَكَ
سَتَعُودُ بِخَيْبَةِ ظَنِّكَ
لا تَجِدْ فِي الْعَوْدَةِ أَحَدًا
إِلَّا الَّذِي كَانَ يُحِبُّكَ
***
مَغْرُورٌ أَنْتَ فِي الْحَيَاةِ
تَلْبَسُ أَلْوَانَ الذَّواتِ
تَتَبَاهَى كَالطَّاوُوسِ
كَأَنَّكَ خَالِدٌ مَعَ الذَّاتِ
***
هجرْتَ قُلُوبًا كَانتْ تَهْوَى
بَانَتْ أَرْوَاحُهُمْ بِلَا هَوًى
مَضَيْتُ مَعَ نَبْضِ الْقَلْبِ
لَمْ أَنْسَ الْوَفَاءَ وَلَا أَنْسَى
***
أَنْتَ مِنِّي.وَمِنِّي
… [+]مأمون شحادة: الجبعيّة… بائعة اللبن
Yesterday 15:36 (no comments)
مأمون شحادة
خضرة حمدان… تلك الفلاحة الفلسطينية التي لم تكن مجرد بائعة تجوب الطرقات، بل كانت حكاية تمشي على قدمين، وذاكرة حيّة تنبض بعبق الأرض.
من قرية الجبعة جنوب ـ غرب بيت لحم، كانت تبدأ رحلتها مع الفجر، حين لا يزال الضوء خافتاً، فتسير بخطى ثابتة نحو بلدة الخضر، وبرفقتها ابنها الصغير نبيل، كأنهما سطران في قصيدة من صبر وحنين.
لم تكن تحمل بضائعها فحسب، بل كانت تحمل روح الريف كلّه؛ في قِربةٍ سعنٍ مصنوعة من جلود الأغنام أو الماعز المدبوغة، تخضّ اللبن بيديها، فيتحوّل إلى “لبن مخيض” كأنه خلاصة تعبها وعرقها.
… [+]مرشدة جاويش: بَرْزَخُ الشَّهْد
Yesterday 09:33 (no comments) مرشدة جاويش
هُوَ الحُزنُ
يا سيِّدَ العارِفينَ
يُؤَرْجِحُ نَخْلي
ومازِلتُ حتى هُبوبِ النَّشيدِ
ورِحْلَةَ ظَنِّي
أُمَسِّدُ
جِسْمَ الكواكِبِ فيكَ
وأرعى
جنونَ جِراحي
ومازِلْتُ
في الاشتياقِ البَعيدِ
أُهَيِّئُ
بينَ السماواتِ والأرضِ
نَبْضاً
يَحِجُّ إليكَ
فيا سيدَ العارِفين
احتَضِنْ
ما تَبَقَّى
مِنَ السُّهْدِ والشَّهْدِ
في راحَتَيَّ
وأطفِئْ
جِمارَ الثلوجِ على جانِبَيَّ
فأنْتَ امتدادي
مِنَ البَحْرِ للبَحْرِ
أنتَ عيونُ القطا
حينَ تأوي
إلى حضنِ مالا ينامْ
ويا سيدي المُسَتهامْ
أراكَ
عميقاً عميقاً
فلا تَحْتَجِبْ
إنني مُذ رآني
ملاكُ التحولِ
أَيْقَظْتُ فيكَ
رَفيفَ المُدامْ
فلا تَستَعِدْ
ما يموتُ مِنَ الحالَتَيْنِ
وأبرِقْ إليَّ
فإنَّ لِكلِّ البُروقِ التي
في يدَيْكَ
يَطيبُ المقامْ
من المجموعة الشعرية
(وصايا الغيم) دار نون
كاتبة جزائرية
… [+]رنا غالب حميدان: كبرنا
Yesterday 09:22 (no comments) رنا غالب حميدان
لم تعد تغرينا
الامور
ولم نعد
كالفراشات
التي تحلق
حول الزهور
فقد اكتسح الظلام
وغطى النور
والحياة بقيت
تجري بلا مفعول
ماذا اقول
وماذا اقول
لزمنٍ ولى
واصبح مذلول
والبشرية في ذبول
والكل خانع
اصحاب الذيول
مامن حلول
مامن حلول
لنتوقف هنا ونتمنى
للحياة ان تزول
فما بقي وهم ونفاق
ظلام دنس
اجرام كفر وفجور
فالكل مقتول
ولا هناك امل
اومعجزة
لتشرح الصدور
وتحيي فينا الرغبة
وكأنها سيف مسلول
مسلط على اعناقنا
ينحرنا ببطئ كالدواب
لنكون اضحية
للقاتل والمقتول
شاعرة وكاتبة سورية… [+]
فاطمة عبدالله: تفكيك البنية الدلالية و تمثلات القلق الوجودي في قصيدة “حسرة الفراغ” للشاعر يحيى مطوال
Yesterday 08:36 (no comments) فاطمة عبدالله
تعتمد هذه الدراسة على منهج تكاملي يجمع بين التحليل البنيوي والتأويل الفلسفي والقراءة الوجودية بهدف تفكيك البنية الدلالية للنص والكشف عن تمثلات القلق والعدم داخل الخطاب الشعري.
وتتمحور إشكالية البحث حول السؤال الآتي:
كيف يتشكل “الفراغ ” داخل النص بوصفه بنية دلالية منظمة تنتقل به من مستوى التجربة الشعورية إلى مستوى إعادة إنتاج الذات واللغة؟
تأطير النص: أفق القراءة وإشكالية النص
يندرج هذا النص ضمن أفق الكتابة الحداثية/ما بعد الحداثية التي تعيد بناء التجربة الوجودية داخل بنى لغوية متوترة حيث يتقاطع الذاتي بالكوني ويتحول “الفراغ ” من حالة نفسية إلى بنية دلالية منظمة لإنتاج المعنى.
… [+]منذر ابو حلتم: توابيت مؤجلة
2 days ago 15:37 (no comments)
شعر منذر ابو حلتم
سيحدثُ…
ليس الآن
لكن حينَ يتعبُ الحديدُ
من تكرارِ اسمه
حينَ تُدركُ حاملاتُ الطائرات
أنّها
ليست سوى توابيتٍ مؤجّلة
تمشي فوقَ ماءٍ
لا يعترفُ بها
سيحدثُ…
حينَ تعودُ الأسرابُ
دونَ ذاكرة
حينَ تضيعُ الأهدافُ
داخلَ شاشاتٍ
تأكلُ نفسها
حينَ يصيرُ القصفُ
عادةً
بلا نتيجة
كقلبٍ
ينبضُ…
ولا يعيش
سترونَ البحرَ
وهو يغيّرُ رأيه
لن يبقى طريقًا
ولا مسرحًا للعرض
سيصيرُ فجأةً
حقيقةً ثقيلة
تسحبُ من تحتِ السفن
ثقتها
وتتركها
معلّقةً
بينَ الغرقِ
والوهم
سيحدثُ…
حينَ يكتشفُ الجنودُ
أنّهم يطاردونَ فكرة
والفكرةُ
لا تُقتل
بل تكبرُ
كلّما أُطلقتْ عليها النار
سترتفعُ الأصواتُ
في غرفِ القرار
لكنها
سترتدُّ
كالصدى في بئرٍ مهجور
لا أحدَ يسمعُ أحدًا
ولا أحدَ
يعرفُ
كيفَ يبدأُ الانتصار
في تلك اللحظة…
ستتشقّقُ اللغة
كأنّ الكلماتِ
لم تعد تكفي
“قوة”
تصيرُ كلمةً فارغة
“هيبة”
قشرةً ميتة
و”نصر”
حكايةً قديمة
لا يصدّقها أحد
سيحدثُ…
حينَ ينظرُ الطيّارُ
إلى السماء
فلا يجدُها حليفة
ولا عدوّة
بل فراغًا
يبتلعهُ هو
وحينَ تلتفتُ الإمبراطورياتُ
لتعدَّ أساطيلها
تكتشفُ
أنّها لم تخسرها
بل…
فقدتْ معناها
عندها
لن يكونَ هناكَ سقوطٌ عظيم
لا انفجار
لا مشهدٌ أخير
فقط…
تآكلٌ بطيء
كصدأٍ
يأكلُ قلبَ الحديد
بصمت
وهكذا
تنتهي الأشياءُ الكبيرة
لا بهزيمةٍ
بل بانكشافها
كفكرةٍ
ظنّت نفسها
حقيقة… [+]
المتوكل طه: في يوم الأرض؛ البلاد تفتتح النشيد
2 days ago 09:25 (no comments)
المتوكل طه
***
الأرضُ دماءُ موسيقى النّارِ، وينبوعُ النزيف تحتَ القصفِ والخَسف. والأرضُ، في بلادنا، منذ عقود، نشيدٌ فوق الرَّدْمِ، الذي ستتنادى حجارتُه لتصطفّ ثانيةً في جدارٍ متين، وطفلٌ يهتف بفي الآفاقِ. والأرضُ لهيبٌ من أطيارِ البَرقِ، خيامٌ تمشي نحو الصُّبْحِ، وتشربُ من نَّصْلِ السكّين، وأُمٌّ تهتف فوق الجَمْر. الأرض القاموسُ الأجمل، بكلّ مفرداته ومواسمه. ولا مِن شَعبٍ تغنّى بأرضه كما فعلنا! شهادةً واحتضانا وغرْسَا وحراسة، إذ تنام بين الجَفنين، وتغفو على نبض الوجيب، وتكوّن أحلام النائمين، وناي المغنّين، ونداء اللاجئين، وهتاف الأسرى، وأصوات المذبوحين.
… [+]عبداللطيف أحمد فؤاد: ربيع.. شموع.. تقطيع
2 days ago 09:13 (no comments) عبداللطيف أحمد فؤاد
فى زمان القطيع والتقطيعِ
وموتْ كهربا ومولد شموعِ
و بلطجة الإبداع والتمثيلِ
وكُرب غرامى أغبي هُمومِ
٢
كم نحتاجك أيها الربيع !؟
و لجمالك السعدي الفتانِ
و همسْ الزعتر للياسمين
ورقصْ الزعفرانِ و النرجس
مع روحي تحت شجر الرُمانِ
و يُطبّل لنا الفل و الريحانِ
٣
كم نشتاق يا أيهاالربيعِ ؟!
لأمواج الرحيق مِن العراقِ
ولصمغ السُودان والأشواقِ
علي شط النواح والصقيعِ
فى بساتين الدم والدموعِ
فى حديقة تلوث الينبوعِ
النفطى الخفيف الكثيف
٤
فى عهود تزاحم القبورِ
وثورات الموتى والطيورِ
على بغل الأمريكان الشاذِ
وفجور تكنولوجيا الشرورِ
٥
يرشدنى سكان البقيعِ
يلهمنى الرحمن الإبداعِ
و أفكار الزهر الرضيعِ
و لغات محمد و يسوعِ
و دهاء السادات الكليم
كى أحارب جيش الضباعِ
الأجنبي الضاج بالجياعِ
٦
أجمل أوقات وسط الربيعِ
و ذوبان القلب و الثلوجِ
و تفتح البراعم و الشعورِ
حيث نسيم البهاء البهيجِ
و دلعْ الشموس والنعاجِ
والورد الراقص والتزويجِ
٧
أنا لأنين الشرق سراج
و أنا المصهور مِن فولاذ
فى سجون إمرأة العزيز
ومِن واشنطن أسحب الكنوز
وأوُقف النصب والنهب والتهريجِ
٨
و عدونا دجاج مِن زجاج
شَره الجنس و الاحتياجِ
و الأضواء تغازل النفوسِ
و أنا الشاعرالشيخ القسيسِ
و تُقبّل أناشيدي الشموسِ
كل ساعة بفخر الاحساسُ
٩
مُدن شرقي الأضعف تكحِ
و تبحث عن الخبز والملحِ
فى أسواق الشُح والوجعِ
و أحارب لتنال أعمق ربحِ
٩
وأجلس وحدى على السطحِ
و أقتنص الطائرات الشبحية
برادارتٍ ريفية التقنية
و لننتج القنابل النووية
١٠
التلول و رقصات القمحِ
وأغاني البناجر و الصبحِ
و عُود سيد درويش الدراويشِ
و قصائد جيش الجيوشِ
و الندى و الخير المطيرِ
يمحون البؤس بالجذورِ
١١
و الحب العربي الجحيمِ
المبيد لكل ثمر النعيمِ
أشرس مِن جهنم بدهورِ
يقلى العاشق في الزيوتِ
تحت بوتاجاز عزرائيلِ
ويُكفنه و يتركه للتحنيط
١٢
و الفول الأخضر الميمونِ
على جسور حقل أشجاني
و القمر على الزرع يوقع
و الندى يناغى الغصونِ
١٣
و الطير المسافر الشهيدِ
فوق أرض التلمود والتوراه
تحمر بدمه المياه و الحياه
١٤
والجدول الحليبي السعيدِ
يناجى العبد و المعبودِ
منذ المتنبى و الإخشيدِ
أحميكم مِن بحار الضياعِ
فأنا فارس النصر الشجاعِ
١٥
و أنصر السيسي الصموتِ
قاهر الخونة و الطواغيتِ
امبراطور النمور والأُسودِ
منقذ الخليج و الثرواتِ
مِن أنياب حُشود القرودِ
كاتب مصري
رقية الدراجي: سيدة النقاء وريحانة السماء
2 days ago 09:00 (no comments) كريمة مكي: إنّك أنت النّور!
2 days ago 08:54 (no comments) 









