مدعي المحكمة الجنائية الدولية يبحث مع حفتر سبل تعزيز المساءلة بشأن جرائم مزعومة

 

طرابلس/ معتز ونيس/ الأناضول

التقي المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، الثلاثاء، مع قائد قوات الشرق الليبي خليفة حفتر، ضمن زيارة لليبيا يبحث خلالها المسؤول الدولي سبل تعزيز المساءلة بشأن جرائم مزعومة.

واكتفى المكتب الإعلامي لقوات حفتر، عبر صفحته في “فيسبوك”، بالقول مساء الثلاثاء إن “اللقاء جرى في مدينة بنغازي” شرقي البلاد.

ولم يعلن المكتب عن تفاصيل اللقاء بين حفتر وخان، الذي زار الإثنين مدينة ترهونة (غرب) وتفقد مواقع المقابر الجماعية، بحسب الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين الليبية (حكومية).

وتُتهم قوات تابعة لحفتر بالمسؤولية عن هذه المقابر الجماعية خلال سيطرتها على ترهونة بين أبريل/ نيسان 2019 ويونيو/ حزيران 2020، وهو ما تنفي صحته.

ومنذ يونيو/ حزيران 2020، تواصل الهيئة في ترهونة اكتشاف مقابر جماعية وفردية وانتشال جثث ورفات أحدثها استخراج رفات 6 أشخاص مجهولي الهوية في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

ودعا مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة السفير طاهر السني، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، المحكمة الجنائية الدولية (مقرها في مدينة لاهاي بهولندا) إلى التعاون مع بلاده بشأن المقابر الجماعية في ترهونة.

والسبت، بدأ خان زيارة لليبيا “تركز على بناء شراكات مع الضحايا والسلطات الوطنية والمجتمعات المتأثرة من أجل تعزيز المساءلة عن الجرائم” بحسب تغريدة للمحكمة.

والتقى خان كلا من رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ومبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الله باتيلي، ووزيرة العدل بحكومة الوحدة الوطنية الليبية حليمة إبراهيم، والمدعي العام العسكري الليبي مسعود أرحومة.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here