“زفة عرس لشظية”.. وهتاف على “صاروخ”: مجددا  في الأردن “الرهان على وعي الصواريخ” وسقوط حر لـ”التعليمات”

عمان – خاص بـ”رأي اليوم”:

حفلت منصات التواصل الإجتماعي الأردنية مجددا بصور ومشاهدات تعيد تذكير الرأي العام بالمقولة الشهيرة التي تردد بان الرهان على وعي الصاروخ وليس على وعي الشعب.

ذلك بمناسبة تصوير واقعة سقوط جسم صاروخ تم إسقاطه من جهة الدفاع الجوي وسط حي شعبي فقير مكتظ بالسكان وإندفاع السكان بطريقة إستثنائية نحو ذلك الجسم الذي سقط بين أزقة إحدى الحارات في منطقة عرجان قرب مدينة الزرقاء كثيفة السكان دون التسبب بوقوع أذى للمواطنين أو إصابات.

على منصات واتس أب صور بالمئات لجماهير يقدر عددها بالعشرات تركض نحو شظية الصاروخ مع التذكير الذي نشره وليد العابودي على فيسبوك تحت عنوان” ألم نقل لكم بان الرهان على وعي الصاروخ وليس المواطن”.

السلطات الرسمية كانت قد حذرت  المواطنين من مطاردة شظايا الصواريخ والإقتراب منها بعد اسقاطها  او سقوطها.

لكن تلك التوجيهات والتعليمات ذهبت أدراج الرياح كما قال عواد الخالدي على فيسبوك عندما تعلق الأمر بالحي الشعبي قرب مدينة الزرقاء.

إلتقط أحد المارة  صورة الصاروخ وهو يسقط طوليا ولكن دون انفجار بعون الله وحمده كما شدد العابودي.

لاحقا تحلق المواطنون بكثافة بما فيهم أطفال ومراهقين وحتى شيوخ حول شظايا الصاروخ.

شوهد أحد المواطنين وهو يحمل شظية على كتفيه وقد أقام له الجمهور زفة عريس لشظية الصاروخ وسط التصفيق والتصفير فيما وضع مواطن أخر رجله على شظية الصاروخ ثم بدأ يهتف لصالح الأردن والجيش والملك في تحية خاصة من زقاق شعبي لجهود قوات الدفاع الجوي.

تلك المشاهد طازجة وتم التعليق عليها بكثافة خصوصا عبر مجموعات واتس أب و منصات إكس حيث نشر بشارعوالقه تغريدة إعتبر فيها أن “لا حياة لمن تنادي”مقترحا على السلطات التوقف عن إدراج الإرشادات.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات

1 تعليق

  1. عليكم التبّرك من الصاروخ الطاهر وتدعوا الله ان يجعل كل صواريخ الاردن كهذا الصاروخ المبارك المتجهة نحو الكيان الصهيوني.
    انشاء الله سيتم توجيه كل صواريخ الاردن وطيرانه وجيشه نحو تحرير فلسطين واقتلاع الصهاينة حينها سنتهف للملك والجيش وحتى لعمال الامانة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here