هالاند يقود السيتي لإلحاق هزيمة ثقيلة بليفربول

إسطنبول/ أحمد حسن/ الأناضول

سجل النرويجي إيرلينغ هالاند “هاتريك” ليقود مانشستر سيتي لإلحاق هزيمة ثقيلة بضيفه ليفربول برباعية نظيفة، السبت، على ملعب “الاتحاد”، في الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

بهذا الفوز، واصلت كتيبة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، التي دخلت المباراة بمعنويات مرتفعة بعد أن توجت قبل أسبوعين بلقب كأس الرابطة الإنجليزية على حساب أرسنال، تفوقها على الريدز بثلاثة انتصارات متتالية لأول مرة منذ عام 1947.

صنع فريق ليفربول أول فرصة كبيرة في المباراة، حيث مرر جيورجي مامارداشفيلي كرة طويلة إلى محمد صلاح الذي كان في وضعية انفراد، لكن تدخل الأوزبكي عبد القادر خوسانوف في اللحظة الأخيرة منع الدولي المصري من فرصة ذهبية للتسجيل.

لكن النرويجي إيرلينغ هالاند، نجح في منح أصحاب الأرض التقدم بإحراز الهدف الأول من ركلة جزاء في الدقيقة 39 بعد تعرض نيكو أورايلي، للعرقلة من جانب الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول.

ولم يكد لاعبو ليفربول يستفيقون من الهدف الأول، حتى تمكن هالاند في الدقيقة 2+45 من تسجيل الهدف الثاني بعد هجمة سريعة وتمريرة من الغاني أنطوان سيمينيو، منهيا الشوط الأول بهدفين دون رد.

وفي الشوط الثاني، نجح أنطونيو سيمينيو، في حسم المباراة للسيتي في الدقيقة 50، بعدما استلم تمريرة رائعة داخل منطقة الجزاء وسدد كرة من فوق الحارس جيورجي مامارداشفيلي، المتقدم عن مرماه.

واختتم هالاند، الهدف الرابع لفريقه والشخصي الثالث له في الدقيقة 57 بعدما استلم تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء ليجد نفسه وجها لوجه مع الحارس، حيث سدد كرة قوية سكنت الشباك.

وأهدر الدولي المصري محمد صلاح، ركلة جزاء لصالح ليفربول في الدقيقة 65 من المباراة، بعد تألق جيمس ترافورد، حارس مانشستر سيتي، في التصدي لها بنجاح، ليزيد متاعب ليفربول ومدربه آرني سلوت، هذا الموسم.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات

2 تعليقات

  1. وفي الشوط الثاني، نجح أنطونيو سيمينيو، في حسم المباراة للسيتي في الدقيقة 50، بعدما استلم تمريرة رائعة داخل منطقة الجزاء **** ممن أمن الجن ام الإنس ؟**** وسدد كرة من فوق الحارس جيورجي مامارداشفيلي، المتقدم عن مرماه.
    واختتم هالاند، الهدف الرابع لفريقه والشخصي الثالث له في الدقيقة 57 بعدما استلم تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء **** ممن أمن الجن ام الإنس ؟**** ليجد نفسه وجها لوجه مع الحارس، حيث سدد كرة قوية سكنت الشباك.

  2. ” الطريق من إنجلترا إلى أرض كأس العالم ” أبطال أرض الفايكنج، وأيضًا باسم أرض شمس منتصف الليل، وتقع في أقصى الشمال من القارة الأوروبية و الدول الاسكندنافية 1 ـ (العملاق إيرلينغ هالاند) النرويجي فاز على إيطاليا 4 ـ1 .. رساله تحدي من هالاند الوحش عاد، وظهر بلحظات الحسم المان سيتي هو الأقوى واصل مانشستر سيتي مسيرته الناجحة في النسخة الحالية من كأس الاتحاد الإنجليزي عقب تغلبه على ضيفه ليفربول بأربعة أهداف دون رد في قمة مباريات الدور ربع النهائي من البطولة. يعتبر أحد أفضل اللاعبين في العالم، وأفضل لاعب نرويجي في التاريخ، ويُعرف بسرعته وقوته وحسن تمركزه وإنهائه داخل منطقة الجزاء. ويحمل هالاند الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف التي سجلها لاعب في موسم واحد بالدوري الممتاز . 2 ـ (العملاق الدنماركي) الأسطورة بيتر شمايكل بصفته أحد أبطال الدنمارك التاريخيين في عام 1992 وركيزة أساسية في أمجاد مانشستر يونايتد في قلعة “أولد ترافورد”، لم يكن شمايكل مجرد حارس مرمى، بل كان قائدًا في الملعب، يوجه زملاءه ويمنحهم الثقة بفضل تصدياته المذهلة. كان جزءًا لا يتجزأ من الجيل الذهبي للسير أليكس فيرجسون، وساهم بقوة في تتويج مانشستر يونايتد بلقب الدوري الإنجليزي خمس مرات، إلى جانب العديد من البطولات الأخرى، لكن المجد الأكبر جاء عام 1999 عندما لعب دورًا بطوليًا في تحقيق الثلاثية التاريخية، حيث تألق في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ، ليُنهي مسيرته مع اليونايتد بأفضل طريقة ممكنة. 3 ـ (العملاق إبراهيموفيتش) سلطان الكرة الملقب بـ “إبرا” بمجرد سماع اسم زلاتان إبراهيموفيتش؛ يتبادر إلى الذهن لاعب بتمتع بقوة بدنية هائلة ويسجل أهدافا جميلة، لكنه أيضا لاعب مثير للجدل بتصرفاته، سواء داخل الملعب أو خارجه أو من خلال تصريحاته الصحفية المستفزة قال دات مرّة إذا رحلت لن يتذكر أحد الدوري الأميركي من أفضل اللاعبين، الذين شهدهم عالم الساحرة المستديرة. لعب النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش في الدوري الأمريكي للمحترفين مع فريق لوس أنجلوس غالاكسي بين عامي 2018 و2019، تاركاً بصمة تاريخية بتسجيله 53 هدفاً في 58 مباراة، ووصف نفسه بأنه “أفضل لاعب في تاريخ الدوري”. تألق “إبرا” هناك كقائد ومهاجم استثنائي قبل عودته إلى ميلان الإيطالي. 4 ـ (العملاق السويدي دولف لوندغرين) ماذا يحدث في فيلم رياضي روكي الرابع ؟ لكن بعد إستعادة لقب بطولة الملاكمة، يخطط روكي بالبوا سيلفستر ستالون للتقاعد و العيش مع زوجته أدريان “ثاليا شاير” مع ذلك خلال مباراة إستعراضية، يتعرض صديقه روكي أبولو كريد “كارل ويذرز” للضرب بلا رحمة حتى الموت على يد الوافد الروسي الجديد الميكانيكي إيفان داغو “دولف لوندغرين الملقب ب “السوفيتي”.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here