عبدالخالق عبدالله يتوقّع لتحالف يضم السعودية وباكستان وتركيا ومصر “الموت” لماذا؟.. البرادعي يرجو دول الخليج سريعًا أن يمنعوا “المعتوه”!.. ولماذا اختار الجيش المصري أن يرد بنفسه على استياء الشعب من إغلاق البلاد التاسعة ليلًا؟

 

 

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

فقرة منوّعات من المنصّات.. وهذه جولة جديدة..

أقلقت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير البنى التحتية في إيران إن لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة ضمن مهلة 48 ساعة، منصّات التواصل الاجتماعي الخليجية، والعربية، فالتدمير إذا حصل، سيعني أن إيران سترد عليه بالمثل في إسرائيل، والأكثر خطورة دول الخليج العربي.

 

التهديدات أقلقت أيضًا، نُخبًا سياسية، من بينهم، الرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، حيث اندفع الرجل للتحذير السريع اللافت، وكتب البرادعي في حسابه على منصة “إكس”: “إلى حكومات الخليج :رجاء مجددًا القيام بكل ما في وسعكم قبل أن يقوم هذا المعتوه بتحويل المنطقة إلى كرة من لهب”.

وعاود ترامب تهديده بضرب محطات الكهرباء والجسور يوم الثلاثاء، أي بعد انتهاء المهلة التي منحها لطهران، لفتح مضيق هرمز للملاحة، وقال في تدوينة على “تروث سوشيال”: “سيكون الثلاثاء، يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، كل ذلك في يوم واحد، في إيران”.وتابع: “لن يكون هناك يوم مثله!!! افتحوا المضيق، أيها المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم – انتظروا وراقبوا”.

وفي تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية، حذّر بدوره كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، يسري أبو شادي، من تداعيات خطيرة قد تواجه المنطقة في حال تحولت الحرب الجارية إلى استهداف مباشر للمنشآت النووية، مشيرًا إلى أن منشأة بوشهر تمثل أحد أخطر المواقع الحساسة في إيران من حيث احتمالات التسرب الإشعاعي.

أيضًا في المنوّعات..

فيما لا تزال التساؤلات مطروحة، حول أين وصل الخلاف السعودي- الإماراتي الذي تراجع لصالح الحرب على إيران، وتعرّض دول الخليج لضربات إيرانية مُستمرّة، ها هو الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، يُجدّد تدويناته الناقدة للسعودية، ومعها أيضًا دول أخرى.

وقال عبد الله في تدوينة عبر حسابه بموقع إكس، السبت: “الرباعي الباكستاني التركي السعودي المصري الذي اجتمع في إسلام أباد هذا الأسبوع وراهن عليه البعض كمحور سني، فشل في أول بروز له”، وفشل هذا الرباعي هو فشل للصين التي تنطعت لدعمه سياسيا ودبلوماسيا نكاية بأمريكا التي وجهت ضربة قاضية لهذا المحور الذي وُلد ليموت”.

هذه التدوينة النقدية، لم تُعجب الإعلامي السعودي داوود الشريان، والذي رد على “شقيقه” الإماراتي بالقول: ‏‎من المبكر وصف اجتماع إسلام آباد بالفشل. هذه اللقاءات تبنى نتائجها مع الوقت، واختزالها في صراع بين الصين والولايات المتحدة فيه تبسيط لمشهد أكثر تعقيدا”.

وفيما كان ينتقد عبدالله تحالف يضم باكستان، أوضحت مصادر لقناة “جيو نيوز” الباكستانية، أن إسلام آباد ستعيد مبلغ 2 مليار دولار إلى أبوظبي بحلول نهاية هذا الشهر، وكان هذا المبلغ مودعًا لدى بنك الدولة الباكستاني كوديعة آمنة.

وبحسب ذات المصادر، فإن الإمارات قد طلبت في الفترة الأخيرة إعادة الأموال فورًا في ظل الوضع الأخير في الشرق الأوسط عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وأخيرًا في جولة “رأي اليوم”:

أنتجت الحرب على إيران، قرارات غير شعبية، أقدمت عليها الحكومة المصرية تحت عنوان التقشّف، وتحديدًا في ملف الطاقة، وأبرز تلك القرارات الجدلية، غلق المحال التجارية في البلاد اعتبارًا من الساعة التاسعة مساء، وفي بلادٍ لا تنام.

ورفعت مصر أيضًا، أسعار الوقود بكل أنواعه بين 14 و30 بالمئة، وهو ما أثار حالة استياء شعبي، وتساؤلات، دفعت بالدولة للرد، تمثّل في إصدار تقرير مصور الجمعة.

وللنزول إلى جميع طبقات الشعب، عرض التقرير تفسيرات للقرار الحكومي، ولكن باللهجة العامية المصرية، في حين كانت تذهب الحكومة المصرية إلى إصدار بيانات باللغة العربية الفصحى.

وقال التقرير: “الدولة اتخذت هذا القرار للحفاظ على اقتصادها ومواردها وشعبها”.

وتابع التقرير بلهجة مصرية “ودودة”: “نعرف أنه قرار ليس سهلا علينا، ونعرف أن أناسا كثيرة تأثرت وشغلها تغير ويومها اختلف”، ثم خاطب التقرير عواطف المصريين الوطنية بقوله: “بالتأكيد تعرفون أن مصر المحروسة لا تستحق أنها تُظلم”، ثم قال إن “ما يحدث ليس بمصر وحدها”.

وجاء لافتًا بأن التقرير استشعر حالة الاستياء الشعبي، وسمح للمصريين للتعبير عنها بالقول: “وهذا ليس معناه أنك لا تتكلم أو تتضايق، ومن حقك أن تسأل وتفهم وتناقش”، وأضاف: “لكن يجب رؤية الصورة الكاملة، فالإجراء الحالي لكي نبعد عن اتخاذ إجراءات أكثر قسوة أو نضطر لتخفيف الأحمال”.

وتوقّف المصريون عبر حساباتهم التواصلية، عند دلالات صدور التوضيح عبر المتحدث العسكري للجيش المصري، وليس الحكومة، بين من تخوّف من قرارات أكثر تقشّفية، وبين من عبّر عن ارتياحه في سعي الدولة لشرح قراراتها للشعب المصري في هكذا ظروف عصيبة على الجميع.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here