دبي – (أ ف ب) – حذّر مستشار الرئيس الإماراتي الأحد من أنّ النفوذ الإسرائيلي في الخليج سيزداد نتيجة استراتيجية إيران في المنطقة، بينما تشنّ طهران هجمات جوية على جيرانها ردا على الضربات الإسرائيلية الاميركية.
وقال أنور قرقاش في تصريحات لوسائل الإعلام “ستُرسّخ الاستراتيجية الإيرانية الدور الأميركي، ولن تُقلّصه. كما سنشهد ازديادا في النفوذ الإسرائيلي في الخليج، لا تراجعاً”.
وأكد قرقاش أيضا أن الإمارات “ستنضم إلى أي جهد دولي بقيادة الولايات المتحدة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز”، في ظل إغلاق طهران للممر البحري الحيوي بشكل شبه كامل منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط نهاية شباط/فبراير الفائت.


مستشار رئيس الإمارات: استراتيجية إيران سترسخ الدور الأميركي ولن تُقلّصه وستؤدي لزيادة النفوذ الإسرائيلي في الخليج……… هذا ماجنيتم من المعاهدات الإبراهيمية ولن يهدأ لكم حال حتى الخروج منها ومن عباءة المعتوه ترامب
الرجل منطقه ومنطوقه بلا ادنى شك يؤشر ويدل على مصالح ابستينية – في مجاله وعمله وتفكيره – لاغنى عنها.
قال عَليٌّ: والذي فلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأ النَّسَمةَ، إنَّه لَعَهدُ النَّبيِّ الأُمِّيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيَّ: أن لا يُحِبَّني إلَّا مُؤمِنٌ، ولا يُبغِضَني إلَّا مُنافِقٌ. / صحيح مسلم
على الجميع ان يقرر ويعلن ذلك , من هو المؤمن ومن هو المنافق الذي يقف مع اسرائيل والصهاينه .
معرفه مع اعلان وليس يؤيد سرا اسرائيل ويتحالف معها وفي العلن يقول انه ضدها .
النفوذ الاسرائيلي في الخليج والمنطقه في انحسار وليس سيزداد كما يقول المستشار قرقاش , لان على الجميع اليوم اعلان موقفهم بوضوح , مع الحق هم او مع الباطل ؟؟
, واعتقد الكثير من ابناء الامه لن يقفوا مع الباطل اسرائيل المغتصبه للمقدسات وترامب الفاسد مهما كان التهديد والاغراءات ولن يبعوا دينهم يا معالي المستشار قرقاش والسلام
“في الواقع، السياسات الإقليمية التي اتبعتها حكومتكم كان لها آثار سلبية كبيرة على الشعب الإيراني وعلى بعض الدول المجاورة، وأدت إلى معاناة وخسائر كان من الممكن تجنبها.”
النفوذ الامريكي و الصهيوني ليس بحاجة لايران لكي يعزز نفوذه في المنطقة. نفوذ امريكا و الكيان ترسخ منذ عقود و ازداد ترسيخة مع اتفاقيات ابراهام. المشكل ليس في ايران، لٲن وجود ايران هو الذي يمنع بعض الانظمة العربية و الاسلامية من الانضمام الى اتفاقيات ابراهام.
بعبارة اخرى، الانظمة الخانعة تنتظر سقوط ايران (لاسمح الله) على احر من جمر ليخلى لها الجو لإعلان التطبيع مع الكيان بكل اريحية.
النفوذ الامريكي و الصهيوني ليس بحاجة لايران لكي يعزز نفوذه في المنطقة. نفوذ امريكا و الكيان ترسخ منذ عقود و ازداد ترسيخة مع اتفاقيات ابراهام. المشكل ليس في ايران، لٲن وجود ايران هو الذي يمنع بعض الانظمة العربية و الاسلامية من الانضمام الى اتفاقيات ابراهام. بعبارة اخرى، الانظمة الخانعة تنتظر سقوط ايران (لاسمح الله) على احر من جمر ليخلى لها الجو لإعلان التطبيع مع الكيان بكل اريحية.