
واشنطن (الولايات المتحدة) ـ (أ ف ب) – بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد وكأنه يمدّد المهلة الممنوحة لإيران للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز أو مواجهة قصف مدمّر، إذ نشر رسالة مقتضبة جاء فيها: “الثلاثاء، الساعة 8:00 مساء بتوقيت الساحل الشرقي!”.
وتمثّل المهلة الجديدة، عند منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء بتوقيت غرينتش، تأجيلا ليوم واحد لإنذاره الموجّه إلى طهران، بعدما توعّد بتدمير محطات الكهرباء والجسور في البلاد في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأبدى ترامب اعتقاده الأحد أن هناك “فرصة جيدة” للتوصل الى اتفاق مع إيران الاثنين، بعيد تجديد تهديده بقصف بناها التحتية إذا لم تعد فتح مضيق هرمز.
وقال ترامب لمراسل قناة فوكس نيوز “أعتقد أن هناك فرصة جيدة غدا، فهم يتفاوضون الآن”.
وأضاف “إذا لم يتوصلوا سريعا الى اتفاق، فإنني أفكر جديا في تدمير كل شيء والاستيلاء على النفط”.
خلال المقابلة نفسها، قال ترامب إنه وفّر “حصانة” للمفاوضين الإيرانيين حتى لا يكونوا هدفا للضربات الأميركية الإسرائيلية.
وبحسب الرئيس الأميركي، فإن المفاوضات لم تعد تتناول امتلاك إيران سلاحا نوويا، إذ إن طهران تخلّت عن هذه الفكرة وفق ترامب.
وأكد ترامب، بحسب الصحافي تري ينغست من قناة فوكس نيوز، أن “النقطة المهمة هي أنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا. إنهم لا يتفاوضون حتى بشأن هذه المسألة؛ الأمر في غاية البساطة. لقد تمّ التنازل عنه. معظم القضايا تمّ التنازل عنها”.
كما أورد ترامب أن الولايات المتحدة حاولت، في تاريخ لم يحدده، إرسال أسلحة إلى المتظاهرين في إيران ضد الحكومة، عبر جماعات كردية في المنطقة.
اندلعت حركة احتجاجية في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتسع وتتطور إلى تظاهرات مناهضة للحكومة.
وفي كانون الثاني/يناير، وعد ترامب المتظاهرين بأن “المساعدة في الطريق” إليهم.
وقال لقناة فوكس نيوز الأحد “أرسلنا أسلحة للمتظاهرين، بكميات كبيرة”، قبل أن يضيف “أعتقد أن الأكراد قد حملوا السلاح”.
وفي أواخر آذار/مارس، أكد مسؤول رفيع المستوى من إقليم كردستان العراق في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن واشنطن لا تُسلّح الجماعات الكردية الإيرانية المتمركزة في الإقليم العراقي.

لستَ على كلِّ شيءٍ قدير،
ولستَ غالبًا على أمرك،
ولستَ فعّالًا لما تريد،
ولستَ تُعِزُّ من تشاء وتُذِلُّ من تشاء،
ولستَ تُحيي ولا تُميت،
ولستَ تقولُ للشيءِ كن فيكون،
وليس بيدك ملكوتُ كلِّ شيء،
ولا كيدُك متين،
ولا عذابُك العذابَ الشديد،
ولا بطشُك البطشَ العظيم،
ولستَ من له جنودُ السماوات والأرض،
ولستَ من له القوّةُ جميعًا،
ولستَ من له الأمرُ كلُّه،
ولستَ من إليه تُرجَعُ الأمور.
فما أحقرَك، وما أحطَّ مكانتَك…
وما أحقرَنا وما أحطَّ شأنَنا إن خِفنا منك.
الشاعر صقر اللاحجي
جنون ترامب المتصهين الأرعن المجنون سيرتد عليه بإذن المنتقم الجبار الذي سينتقم لدماء أطفال غزة العزة منهم جميعا شر انتقام عصابة الأشرار الفجار النازيين الفاشيين الصهاينة الملاعين الذين يعيثون سفكا بدماء الفلسطينيين منذ 1948
هذا المعتوه ترامب لا يدري ماذا يفعل ولا قرار صحيح قادر يتخذه، زايدة على كونه تلقى ضربات موجعة من الداخل ومن إيران…..
الى اخوي العزيز
طوفـــــــــــــــان الأقصىYesterday at 5:33 pm
إذا قبلت إيران، فهذا يعني أن ترامب قد رضخ للشروط الإيرانية..
نعم و هذا هو سلوك النرجسين
اللهم سدد خطي اهل فارس فقد ذكرهم الرسول الأعظم ( ص) بخير وذكر ان بعض عدل الاسلام يكون على يد اهل فارس وبالمقابل يد اهل الشر ومنهم هذا البرتقالي وخونة المنطقة والذين باقون على كراسي الحكم باذنه هذا المخبول . سيدفعون ويظل يدفعون ويدفعون لانه لاخيار لهم غير هذا العمل الخسيس.
اللهم انصر الاسلام والمسلمين وأهل فارس على من ظلم وأعتدي
انك الجبار القوي العظيم.
اللهم سدد خطي اهل فارس فقد ذكرهم الرسول الأعظم ( ص) بخير وذكر ان بعض عدل الاسلام يكون على يد اهل فارس وبالمقابل يد اهل الشر ومنهم هذا البرتقالي وخونة المنطقة والذين باقون على كراسي الحكم باذنه هذا المخبول . سيدفعون ويظل يدفعون ويدفعون لانه لاخيار لهم غير هذا العمل الخسيس.
اللهم انصر الاسلام والمسلمين وأهل فارس على من ظلم وأعتدي
انك الجبار القوي العظيم.
ماذا نفعل مع الرءيس ترامب داءم الشكوى ؟ يكرر رساءل معينة . الذي يظهر من ذلك أنه كلما زادت خساءره فداحة ، زادت شكواه وتذمره ! لقد بدأت مشكلته عندما إنضم إلى الكيان كثير البلوى في حربه على إيران ، ولم يكن على دراية عندما أسنده ، ولم يضع حدودا واضحة . فترامب أصبح يشعر بأنه يتصف بالرءيس كثير الشكوى ، وإن أسرع طريقة يتخلص بها من هذا الكابوس هي أن يقر بإنتصار إيران تكتيكيا ، وأن يجد حلولا لمأزق هزيمته ، لا الشكوى فقط ، وأن يطلب المساعدة الصينية في حلها وأن يجتنب مشورة الروس طالما أنهم سءموا حرب أكرانيا وعاشوا نصف عقد يخبطون خبط البعير الشارد باتوا في الحرب غارقون فإن أفتوا لترامب بشيء فقد يتمسك “غريق بغريق” ، فترامب لا يملك الصلاحيات لتغيير موقف إيران من سد “مضيق هرمز” ومع ذلك يظل يلومها طورا ويعاتب” حلف الناتو” طورا آخر ، لكنه ممل يعيد الشكوى نفسها مرارا ، وبصراخ طفل شب على حب الرضاع ! وحاول في غير ما مرة جر بعض دول الشرق الأوسط للهاوية لكنه لم يفلح ! فربما يفعل ذلك لشعوره أن لا أحد يصغي إليه ، ولا أحد يثق في مفاوضاته ، ولا أحد يمنح شكواه إهتماما كبيرا.
يا اهبل الراجل لا يهددجد افهم بقى !
على مذبح سياسة المصالح التي لا معيار ثابت لها يقاس عليه بات شرطي العالم
رئيس كومبارس صناع القرار للمنظومة العالمية المتوحشه حاخامات بني صهيون ولوبياتهم ونبتتهم السرطانية لقيط رحم بلفور المشؤوم رئيسا اوركسترا الكذب وسياسة احترنا ياقرعة من وين نبوسك وما زاد الطين بلة برمجته على مخزون معلومات الذكاء الاصطناعي سياسة الفعل وردة الفعل من باب تضليل وخداع صحوات الشعوب ومقاومتها وحراكهم نحو التغيير والإصلاح والعدالة والمساواة من هول ما أصابهم من فقر وتهميش ومصادرة للقرار واغتصابا للاوطان ورهن مقدراتها و نهب ثروات شعوبها!!!وحتى لانطيل فاقد القرار لايصىرح سوى مايملى عليه من أسياده والأنكى تزامناً وعملية المراجعة والاسترجاع( FeedBack) لقديم نهجهم نحونهج جديد بعد أن أفشلت هبة الأقصى وطوفانه والمقاومة الفلسطينية الباسلة وشعلتها في غزة العزة والكرامة خط الدفاع الأول عن عمقها العربي والإسلامي والاممي كافة مخططاتهم وعرت كباروصغار كومبارس لعبتهم من حكام التبعية والاذعان (لعبة الأمم)وهذا وذاك ولوجا للانتقال بحكام التبعية والاذعان إلى تحت خيمة وصايتهم ((عصر الغاب والاستعباد واقتصاد السخرة واجبر بكعكة بثوب عولمتهم وحداثتهم المزركش والملطخ بدماء الشعوب ومحو ثقافتها))
والحق ابلج والقادم أعظم وأغرب وإرادة الشعوب ومقاومتها لاتكسر ولاتهزم ومابني على باطل فهو باطل بكل مخرجاته ومسمياته وعلوجه وساسته ومن على شاكلتهم ومصيره الزوال!!!!!!
وما دون ذلك (((فليتبروا ما علو تتبيرا))
والله غالب على امره ولو كره الكافرون
إذا قبلت إيران، فهذا يعني أن ترامب قد رضخ للشروط الإيرانية.