أنقرة/ الأناضول – أعلنت إيران، الاثنين، مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري مجيد خادمي في هجوم أمريكي إسرائيلي.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن خادمي قُتل جراء هجوم أمريكي إسرائيلي فجر الاثنين.
وثمَّن “إسهامات وقدرات خادمي طيلة نصف قرن من نشاطه” في صفوف الحرس الثوري.
ولم يكشف البيان تفاصيل عن مكان مقتله، وأفاد بأن تفاصيل مراسم جنازته ستُعلن لاحقا.
فيما قال الجيش الإسرائيلي، عبر بيان الاثنين، إن سلاح الجو شن هجوما في العاصمة طهران الليلة الماضية، استشهد خلاله رئيس جهاز الاستخبارات بالحرس الثوري الإيراني مجيد خادمي.
كما أعلن الجيش، في بيان ثان، أن سلاح الجو نفذ الليلة الماضية غارة على طهران، أسفرت عن استشهاد قائد وحدة العمليات الخاصة التابعة لـ”فيلق القدس” (840) أصغر باقري.
وحتى الساعة 13:15 “ت.غ” لم تصدر إفادة رسمية إيرانية بشأن مصير باقري.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، خلّف آلاف الشهداء والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيَّرة تجاه إسرائيل.
كما تنفذ إيران هجمات على ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت مرارا إلى وقفه.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.


رحمه الله تعالى وجعله في عليين، الشهداء أحياء يرزقون ولكن لا تشعرون. لقد ترك ضيق الدنيا لينعم في سعة الاخرة انشاءالله
تحية لكل الشهداء والمرابطين والمناضلين والواقفين على الثغور فأنتم افضل منا عند الله تعالى الاف المرات، اقبل الارض تحت نعالكم واتمنى ان اكون بينكم
النصر لغزة وفلسطين ولبنان واليمن وايران سادة الارض وعظماؤها وأخيارها
الم تقل ايران مع كل اغتيال ستقصف في المنطقة ! اين ذلك ! اقصفوا محطات الوقود والكهرباء في اسرائيل !!! ومطاراتها ومياهها وسينماتها وملاعب كرة القدم ! لا تذروا كلب وصرصار اسرائيلي على قيد الحياة ! ما تفعله إسرائيل بمن وفي لبنان وغزة وما تفعله امريكا ايضا وفي العراق لا يجب ان يمر إلا بقتل ٣٠ مثاليا كل فرد منكم او من المقاومة !
…. فرأى عمر بن الخطاب أثر الحصير في جنب النبي صلى الله عليه وسلم، فبكى ! فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ما يُبكيك؟ فقال: كسرى وقيصر يعيشان في نعيم وأنتَ على هذا الحصير؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ فقال: بلى…فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: فهو واللهِ كذلك!
…. لكل اجل كتاب! نتنياهو وترامب ليسا استثناء من مصير الموت الحتمي الذي ينتظرهم لا مفر منه في الوقت الذي حدده الله لهم ولأمثالهم… طوبى لمن ارتقى على ايدي اعداء الله ورسوله وكانوا سببا في استشهاده؛ وهو على طريق القدس المبارك… والخزي والعار في الدنيا والآخرة لمن “يموت كما يموت البعير”: جملة شهيرة قالها الصحابي خالد بن الوليد رضي الله عنه عند موته، ويقصد بها الموت على الفراش وليس في ساحات المعارك شهيداً……
لابد من وجود عملاء لبني صهيون وعليهم البحث عن العملاء وتعليقهم في جبل المشنقة