لندن-راي اليوم
تواصل شركة Even Realities تعزيز حضورها في سباق التقنيات القابلة للارتداء، من خلال تطوير نظارتها الذكية الأحدث “Even G2″، التي تسعى لتحويل النظارات من مجرد جهاز ذكي إلى مساعد شخصي يعتمد على الفهم السريع للمعلومات وتقديمها بسلاسة أمام المستخدم.
تجربة ذكية بلا تشتيت
تتميّز نظارات “G2” بقدرتها على تحويل المحادثات المباشرة إلى نصوص فورية، إلى جانب عرض تلميحات ذكية أمام عين المستخدم دون التأثير على تركيزه أو رؤيته. ويُتوقع أن تتطور هذه الميزات بشكل أكبر مع التوسع في التطبيقات المخصصة للنظارة.
ميزات جديدة تعزز الإنتاجية
في خطوة حديثة، أطلقت الشركة ميزة “Prep Notes”، التي تتيح للمستخدمين الوصول إلى معلومات مختصرة وتلميحات مستندة إلى مصادر متنوعة مثل ملفات PDF والعروض التقديمية، ما يجعلها أداة عملية للاجتماعات والعمل اليومي.
كما كشفت الشركة عن متجر تطبيقات خاص يحمل اسم “Even Hub”، والذي يوفّر منصة مخصصة لتحميل التطبيقات المصممة خصيصاً لنظارات “G2”.
متجر تطبيقات داخل النظارة
يمنح “Even Hub” المستخدمين إمكانية الوصول إلى نحو 50 تطبيقاً وإضافة، تشمل مجالات متعددة، مثل قراءة الكتب الإلكترونية، متابعة التمارين الرياضية، الاطلاع على حالة الطقس، مراقبة الأسهم، وحتى ممارسة ألعاب مثل الشطرنج.
ومن بين التطبيقات اللافتة، قارئ EPUB للكتب الرقمية، وتطبيقات اللياقة البدنية الموجهة، ومؤشرات مرتبطة بالسيارات الكهربائية، إضافة إلى تطبيق “Stillness” الذي يركّز على تمارين التنفس والاسترخاء.
استقلالية أكبر عن الهاتف
ورغم إمكانية تثبيت التطبيقات عبر تطبيق الشركة على الهواتف الذكية، فإن المستخدم لن يكون بحاجة إلى هاتفه لتشغيل التطبيقات بعد تثبيتها، ما يعزز من استقلالية النظارة ويوفّر تجربة استخدام أكثر سلاسة.
منافسة محتدمة في سوق النظارات الذكية
تأتي هذه الابتكارات في وقت يشهد فيه سوق النظارات الذكية منافسة متزايدة، مع دخول شركات كبرى وخيارات ناشئة تحاول إعادة رسم مستقبل هذا القطاع، ما قد يضع تحديات جديدة أمام عمالقة التكنولوجيا.
ومع هذه الخطوات، تبدو “Even Realities” عازمة على تقديم تجربة مختلفة، تركز على دمج التكنولوجيا في الحياة اليومية بشكل غير مرئي، لكن فعّال.


التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.