بعد 7 سنوات.. قائد مانشستر يونايتد السابق يعود من الاعتزال في صفقة مفاجئة

لندن- متابعات- في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، عاد أنطونيو فالنسيا، قائد مانشستر يونايتد السابق، من اعتزاله ليعلن توقيعه مع نادٍ إنجليزي في سن الأربعين، وذلك بعد سبع سنوات من مغادرته “أولد ترافورد”.

بدأ النجم الإكوادوري مسيرته في إنجلترا عام 2006 عندما انضم إلى ويغان أثليتيك، وبعد موسمين ناجحين، انتقل إلى مانشستر يونايتد في عام 2009 في صفقة بلغت قيمتها 16 مليون جنيه إسترليني.

عاش فالنسيا مسيرة طويلة وناجحة مع “الشياطين الحمر”، حيث خاض 339 مباراة سجل خلالها 25 هدفًا، وساهم في فوز النادي بتسعة ألقاب كبرى، من بينها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز.

منحه المدرب جوزيه مورينيو شارة قيادة الفريق في موسم 2018-2019، والذي كان الأخير له مع النادي، أعلن فالنسيا اعتزاله كرة القدم بعد ذلك بعامين، عقب فترات قصيرة مع نادي ليغا دي كيتو الإكوادوري وكويريتارو المكسيكي.

بعد مشاركته مؤخرًا في مباراة أساطير مانشستر يونايتد ضد أساطير ساوثهامبتون، أعلن نادي ويثينشاو إف سي عن انضمام فالنسيا إلى فريق المخضرمين التابع له.

وكتب النادي عبر حسابه على منصة إكس: “نحن فخورون بالترحيب ببطل الدوري الإنجليزي الممتاز، أنطونيو فالنسيا، في فريق ويثينشاو للمخضرمين، أسطورة مانشستر يونايتد. بطل الألقاب. يرتدي الآن شارتنا. مرحبًا بك في النادي يا أنطونيو!”.

لم يكن فالنسيا هو الاسم الكبير الوحيد الذي ينضم إلى هذا الفريق المغمور، فهو ينضم إلى كوكبة من نجوم الدوري الإنجليزي السابقين، أبرزهم:

جوليون ليسكوت: الفائز بلقبين في الدوري مع مانشستر سيتي، إيميل هيسكي: مهاجم ليفربول ومنتخب إنجلترا السابق، داني درينكووتر ومارك ألبرايتون: بطلا الدوري مع ليستر سيتي، دارون جيبسون: زميل فالنسيا السابق في مانشستر يونايتد، ستيفن أيرلاند، نيدوم أونوها، ماينور فيغيروا، وجورج بويد.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here