طهران: أعددنا ردنا للوسطاء بشأن الهدنة وسنبلغهم به عند اللزوم

طهران/ الأناضول

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن بلاده تتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، وإن طهران أعدت ردها للوسطاء بشأن هدنة مقترحة، وسيتم إطلاع الجهات المعنية عند اللزوم.

وأوضح بقائي في مؤتمر صحفي، الاثنين، أن الولايات المتحدة قدّمت سابقاً مقترحاً من 15 بنداً، لكن طهران أوضحت لواشنطن أن هذا المقترح يتضمن مطالب مفرطة وغير منطقية.

وفي وقت سابق من اليوم، أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي، بأن الولايات المتحدة وإيران ووسطاء إقليميين يناقشون شروط هدنة لمدة 45 يوما بهدف إجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق دائم.

وأضاف بقائي: “لقد حددنا مطالبنا بما يتماشى مع مصالحنا. وقد أعددنا ردنا على الوسطاء، وسنطلع الجهات المعنية عند اللزوم”.

وصرح بأن إيران لا تتردد في التعبير عن مطالبها المشروعة، مضيفاً أن طهران تؤدي دورها الدبلوماسي بالتوازي مع استمرارها في القتال ميدانياً.

وأردف: “نركز بشكل كامل على الدفاع عن بلادنا، مستفيدين من تجارب المفاوضات السابقة، ولا نريد وقفا لإطلاق النار بل اتفاقاً دائماً يضمن عدم تكرار الهجمات”.

وأمس الأحد، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بأن تركيا ومصر وباكستان تبذل جهودا لجمع إيران والولايات المتحدة على طاولة المفاوضات، بهدف وقف الحرب أو التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف الشهداء والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات

1 تعليق

  1. يطلبون هدنة مدتها 45 يوما تجري خلالها مفاوضات لإنهاء الحرب، والسؤال المطروح لو لم تنجح المفاوضات هذا يعني العودة إلى الحرب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here