عريقات يرحب بخطاب أوباما أمام الأمم المتحدة

2016_9_21_10_33_12_978

رام الله  (د ب أ)- رحب مسؤول فلسطيني كبير اليوم الأربعاء بخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس، وتأكيده على “وجوب قيام إسرائيل بإنهاء احتلالها للفلسطينيين”.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات في بيان إن “هزيمة الإرهاب وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية”.

في الوقت ذاته، انتقد عريقات مساواة أوباما بين فلسطين وإسرائيل عبر دعوته الجانبين لوقف العنف والتحريض.

وقال عن ذلك إنه “لا يمكن المساواة بين سلطة الاحتلال (إسرائيل) وممارساتها ضد الشعب الفلسطيني، بما يشمل المستوطنات والإملاءات والاغتيالات والاعتقالات والحصار والإغلاق والإعدامات الميدانية وسوء معاملة الأسرى، وبين الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال منذ 50 عاماً”.

Print This Post

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

الاعلانات

1 تعليق

  1. شكرآ لك يا كبيييييييييييييير كان الإمام ابوحسين عرفات الأوبامي و خلفه جميع أئمة المسلمين ووجهاء قبائل العالمين ينتظرون بفارغ الصبر تعليقك على خطاب الإمام بركات فرأيك في سياسة الكون لها ثقلها فانك من فاوض صهيون جيلآ كاملآ و ها انت قاب سمائين أو أدنى من الحصول على نتيجة…فالى الأمام يا كبيييييييييير فبدء المفاوضات قريب و الله تعالى هو الحسيب .
    قال المرحوم أبو خالد حبيب الملايين “ما أخذ بالقوة لا يسترد إلآ بالقوة” مع أنه لم يكن دكتور المفاوضات و السياسة و VIP CARDS الآ انني أصر على تصديقه و لو كره المنبطحون….و إن غدآ لناظره قريب يا كبيييييييييييييييييييييييييير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here