الرباط ـ “راي اليوم”:
خلصت دراسة حديثة أجراها مكتب “مارش آند ماكلينان كامبانيز” الدولي للدراسات، الى أن مدينة الدار البيضاء تقدمت على مدن عالمية عديدة، وجاءت مباشرة بعد مدن ليون ولشبونة ونيويورك على مستوى جودة الحياة.
وقال مدير “شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات” (حكومية) محمد الجواهري أن العاصمة الاقتصادية للمغرب تتطلع في أفق 2022، إلى الالتحاق بالتصنيف العالمي، كواحدة من أجمل مائة مدينة وأفضلها للعيش، لافتا الى أن مدينته سجلت تقدما بنقطتين على اسطنبول في مؤشر جودة العيش.
وذكرت صحيفة “هسبريس” الالكترونية، نقلا عن ذات المسئول، أن الدار البيضاء وبرغم تسجيلها مستويات جد منخفضة في مؤشرات التعليم والترفيه والسكن والنقل، غير أنها “تقدمت على مجموعة من المدن العالمية، من ضمنها القاهرة وبلغراد، وأن الدراسة خلصت إلى أن مؤشر جودة الحياة بالدار البيضاء سجل 52 نقطة أقل من مؤشر مدينة نيويورك، و52 نقطة أقل من مؤشر مدينتي ليون ولشبونة، بينما فاق مؤشر القاهرة وإسطنبول وبلغراد بنقطتين، في الوقت الذي سجل نتائج متماثلة مع ميكسيكو.
وكشف مسئول الشركة المكلفة بتطوير الدار البيضاء في مؤتمر صحفي، عن معالم مشروع كبير لتحسين معايير رفع جودة العيش على المدى المتوسط، اذ أنه بحسب ما نقله موقع “منارة” فان مخطط تنمية الدار البيضاء الكبرى 2015-2020 سيوفر للمدينة مؤهلات وفرص مهمة وواقعية تمكنها من التموقع كأرضية جهوية من الطراز الأول.
ونقل الموقع عن سلاجان باراكاتيل الباحث الرئيسي بمكتب الدراسات، أن معايير هذه الدراسة تتمثل في البيئة السياسية والاقتصادية والسوسيو- ثقافية، والاعتبارات الطبية والصحية، والمدرسة والتربية والخدمات العمومية والمواصلات والترفيه ومستوى الاستهلاك والسكن والبيئة الطبيعية.
وحازت الدار البيضاء نسبة ترجيح ب23،5 بالمئة كما احتلت الرتبة الخامسة ضمن مؤشر المناخ السياسي والاجتماعي و4 في المائة بالنسبة للمناخ الاقتصادي، و6.4 في المائة على مؤشر المناخ السوسيو ثقافي، أما فيما يخص مؤشر التعليم فقد سجلت 3،4 بالمئة والسكن 5،1 بالمئة والنقل 13 بالمئة والترفيه 9 بالمئة.
وحسب ذات الباحث فان مدينتي الدارالبيضاء ومكسيكو تتشابهان الى حد نسبي فيما يخص جودة الحياة، وان العاصمة الاقتصادية للمغرب تقع في الترتيب الرابع من بين سبعة مدن جرى شملتها الدراسة.
ومنذ الشهر الماضي أضحت الدار البيضاء المدينة الافريقية الاولى التي تتوفر على “علامة مجالية” على غرار مدن أخرى كأمستردام ونيويوك ودبي، اختار لها مسئولوا المدينة عبارة “نحن كازابلانكا” لترافق برنامجا خاصا لتطوير بنيات المدينة على مستويات المعيشة والترفيه والاستثمار ويهدف كذلك الى تسويقها عالميا.


نعم دار البيضاء مدينة جميلة لاصحاب الرز، لو تفتح ابواب الهجرة 99% من المغاربة سوف يهاجرون
اتعجب من بعض العربان يقولون ان المدن العربية فيها الفقر والفقراء قمة التكبر عند العربان الغربيون لما يزورو البلدان الفقيرة لا يحرجهم هاذا اما بنو جلدتهم فيتكبرون عليهم (لا تكبر الا الزبالة(القمامة ) كما يقول المثل الجزائري –
اولاً تحية من القلب للمغرب الحبيب.. ثانياً هذا الكلام واقعي وملموس وتحسين مستوى الحياة في تطور مستمر ومشوار الالف ميل يبداء بخطوه.. حقاً لقد قطع اخواننا في المغرب خطوات
وهل تخلو نيوريوك وباريس من الفقر
ان تتفوق الدار البيضاء على القاهرة فهذا يمكن القبول به، اما ان تتفوق على اسطنبول فهذا الدجل بعينه، لقد زرت شخصيا الدار البيضاء مرة واحدة ولَم ار جودة للحياة ، وزّرت اسطنبول مرات عديدة ولا اسام من زيارتها وأزورها مرة على الأقل في العام وأفضلها على المدن المذكورة جميعا. هذا التصنيف اشتم منه رايحة سياسية لان هذه المؤسسات تتناغم مع الحملة ضد تركيا بسبب عدم خضوعها لإملاءات الغرب المنافق وخاصة بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة التي تصدى لها الشعب التركي و قضى عليها وعلى القائمين بها في مهدها ، ومن ثمة قضى على اذناب الغرب وعملائه في تركيا وهذا ما اعتبره الغرب المهلل للانقلاب وداعما له في ساعاته الاولى وكنا شاهدين على ذلك، لكن كنّا مقتنعين بفشله وفشل بالفعل وخابت امال داعميه.
الف تحية لمدينة السلطان محمد الفاتح وألف تحية لعاصمة الخلافة الاسلامية الجميلة الرائعة .
زرت الدار البيضاء مرة واحدة،ولا أفكر مطلقا في العودة اليها،لان منظر الفقر يحيط بك من كل جانب،فما ان تلج الشارع حتى يحيط بك اكثر من متسول،الواحد تلو الاخر،وما ان تجلس على مقهى حتى يتصدّع رأسك من إلحاح مساحي الاحذية،وقبل كل هذا يحذرك العاملون في الفندق من الحرص على هاتفك النقال او كاميرا تحملها لان عمليات النشل السريع متفشية في كل مكان !!!
لا أصدق هذه التصنيفات بالمرة. كلام من أجل الإستهلاك فقط. قبلها سمعنا تصنيفات الجيوش وجاء تصنيف الجيش السوري قبل المغربي رغم ظروف الحرب التي تعيشها سوريا. أعرف مدينة الدارالبيضاء ولا أظن أنها تضاهي مدن عالميا أخرى.
الى عبد الرحيم الموجود في ايطاليا اذا كانت بلدكم بهذا التقدم و الرفاهية و الازدهار فلماذا يا اخي لا تعود الى جنتك !!!!و لاكن انتى تعرف انه كلام جراءد و الواقع كله فقر و حرمان
هنا ينبغي التنويه بالعمل الجبار الذي يقوم به المجتمع المدني البيضاوي في مسايرة ومراقبة وتنبيه والضغط على السلطات المحلية للإعتناء بمدينتهم…وبالمناسبة أشير إلى نشاط واهتمام إحدى ناشطات المجتمع المدني وبنت المدينة، الكاتبة الروائية السيدة مونا هاشم…MOUNA HACHIM
هنا وفي هذا فلتنافسنا الجزاءر هنا لدينا في المغرب لا بترول لا غاز وما انتم ترون الحياة قي المغرب الصناعة والسياحة والفلاحة والكل تمام وعين الحسود فيها عود نتمنئ للجارة الشرقية ان ترقئ الئ هذا المستوئ وان تتخلئ عن مضايقات الدول المجاورة .
انه كذب. نعم يقصدون بالتقدم. ازدياد ارباح و اموال الاغنياء و الشركات. و ماذا عن الفقراء المحرومين من ابسط مقومات الحياة. ؟؟؟ في المدن المغربية الكبرى تكلفة المعيشة عالية بالنسبة للفقراء لكن المخزن لايهمه الفقراء انه يترك لهم حب الوطن اما الثروة فهي للمخزن و القصر. انه التقدم على الطريقة المغربية. ربع سكان المغرب لايتوفرون على مراحض و مبنى البرلمان يتوفر على اكثر من 120مرحاض لراحة البرلمانيين و الوزراء الفاسدين ففي المغرب الموظفون الساميون لايتمتعون بامتيازات الاجور و التعويضات بل حتى في بيوت الراحة و النظافة. انه تقدم فريد من نوعه و استثمار رابح رابح يعني المخزن و لوبيات الفساد يربحان معا تلك هي العقيدة الاستثمارية للمخزن